‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجربة التركية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجربة التركية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 يونيو 2017

العثمنة الجديدة

العثمنة الجديدة 

القطيعة في التاريخ الموازي بين العرب والأتراك


جاء الكتاب في مقدمة وثمانية فصول وخاتمة، وقد احتوت المقدمة مجموعةً من التعريفات، إضافةً إلى توضيح إشكالية البحث وأهميته، في حين ضمّ الفصل الأول تحليلًا نقديًا لنظرية العمق الإستراتيجي والجيوستراتيجي بعيدًا من الجانب الجيوتاريخي، ومن ضمن ذلك نقد ظاهرة العثمانيين الجُدد خصوصًا؛ كما جسّدها وزير الخارجية التركي السابق أحمد داوود أوغلو في نظريته "العمق الإستراتيجي" ، وانصب الاهتمام في الفصل الثاني على مشروع إحياء "باكس أوثمانيكا".
عالج الفصل الثالث الأطوار الانتقالية للإصلاحات العثمانية، ومفاهيم التنظيمات العثمانية في القرن التاسع عشر من جهة ما يتعلق بكيفية تحوُّل الأطوار الانتقالية من العثمنة التاريخية إلى العثمنة الجديدة. أمّا الفصل الرابع، فهو يشمل تحليلًا تاريخيًا لمسألة انبثاق المشروطية العثمانية وتداعياتها على العرب والأتراك الذين بحثوا على نحوٍ مشتركٍ عن حياة دستورية وفق ما كان يجري في أوروبا. 
انتقل الكتاب في الفصل الخامس إلى معالجة ظاهرة الكمالية التركية، بدءًا بالاحتواءات الفكرية والتداعيات التاريخية وما أحدثته في العالم الإسلامي من انقسام فكري وأيديولوجي، مع انحراف الذاكرة الجمعية وحدوث الانقسام العربي إزاء الكمالية بين مؤيِّد ومعارض، في ظلّ غياب أيّ زعامة عربية يُجمع عليها العرب كلُّهم في مقابل أتاتورك الذي وُصف بـ "الذئب الأغبر". 
وفي الفصل السادس درس المؤلف طبيعة الإسلام السياسي التركي الحديث من خلال عدد من أكبر رموز الدعاة والمفكرين الأتراك، بدءًا بالشيخ سعيد النورسي، متحدثًا عن حياته ودوره في عهد أتاتورك، وكذلك محمد عاكف آرصوي، صاحب النشيد الوطني التركي المنبثق من فكره الإسلامي، وصولًا إلى أحمد نجيب فاضل صاحب نظرية الشرق الأعظم، ثمّ إلى اختتام الفصل بالحديث عن محمد فتح الله غولن. 
وفي الفصل السابع جرى درسٌ للمفاهيم والتطبيقات واعتناءٌ بالعثمنة الجديدة؛ من خلال التساؤل عن مفهومها المعاصر وطبيعة التحول الإستراتيجي في تركيا المعاصرة، وكيفية توظيف الإسلام السياسي التركي للعثمنة الجديدة، في حين عالج الفصل الثامن تركيا في ظل الإسلاميين (من الرفاه إلى الفضيلة، فالعدالة والتنمية والمشكلة الكردية)، ونقرأ فيه تحليلًا لتفكير أربكان إزاء تركيا والمستقبل، ومقارنةً بين الرفاهيين والإسلاميين والعلمانيين. ويتوقف الفصل عند تركيا في ما يخص متغيراتها بعد أربكان مع بروز ثلاثة زعماء جُدد كان اللامع بينهم أردوغان الذي عُدَّ رجل تركيا الجديد. أمّا الخاتمة، فقد ضمت جملةً من نتائج البحث، ودروسًا مستخلصةً من ثنايا مدخلات الكتاب وفصوله. 
- See more at: https://bookstore.dohainstitute.org/p-710.aspx#sthash.hx7mUFXE.dpuf


من موقع المركز العربي للأبحاث

جاء الكتاب في مقدمة وثمانية فصول وخاتمة، وقد احتوت المقدمة مجموعةً من التعريفات، إضافةً إلى توضيح إشكالية البحث وأهميته، في حين ضمّ الفصل الأول تحليلًا نقديًا لنظرية العمق الإستراتيجي والجيوستراتيجي بعيدًا من الجانب الجيوتاريخي، ومن ضمن ذلك نقد ظاهرة العثمانيين الجُدد خصوصًا؛ كما جسّدها وزير الخارجية التركي السابق أحمد داوود أوغلو في نظريته "العمق الإستراتيجي" ، وانصب الاهتمام في الفصل الثاني على مشروع إحياء "باكس أوثمانيكا".
عالج الفصل الثالث الأطوار الانتقالية للإصلاحات العثمانية، ومفاهيم التنظيمات العثمانية في القرن التاسع عشر من جهة ما يتعلق بكيفية تحوُّل الأطوار الانتقالية من العثمنة التاريخية إلى العثمنة الجديدة. أمّا الفصل الرابع، فهو يشمل تحليلًا تاريخيًا لمسألة انبثاق المشروطية العثمانية وتداعياتها على العرب والأتراك الذين بحثوا على نحوٍ مشتركٍ عن حياة دستورية وفق ما كان يجري في أوروبا.
انتقل الكتاب في الفصل الخامس إلى معالجة ظاهرة الكمالية التركية، بدءًا بالاحتواءات الفكرية والتداعيات التاريخية وما أحدثته في العالم الإسلامي من انقسام فكري وأيديولوجي، مع انحراف الذاكرة الجمعية وحدوث الانقسام العربي إزاء الكمالية بين مؤيِّد ومعارض، في ظلّ غياب أيّ زعامة عربية يُجمع عليها العرب كلُّهم في مقابل أتاتورك الذي وُصف بـ "الذئب الأغبر".
وفي الفصل السادس درس المؤلف طبيعة الإسلام السياسي التركي الحديث من خلال عدد من أكبر رموز الدعاة والمفكرين الأتراك، بدءًا بالشيخ سعيد النورسي، متحدثًا عن حياته ودوره في عهد أتاتورك، وكذلك محمد عاكف آرصوي، صاحب النشيد الوطني التركي المنبثق من فكره الإسلامي، وصولًا إلى أحمد نجيب فاضل صاحب نظرية الشرق الأعظم، ثمّ إلى اختتام الفصل بالحديث عن محمد فتح الله غولن.
وفي الفصل السابع جرى درسٌ للمفاهيم والتطبيقات واعتناءٌ بالعثمنة الجديدة؛ من خلال التساؤل عن مفهومها المعاصر وطبيعة التحول الإستراتيجي في تركيا المعاصرة، وكيفية توظيف الإسلام السياسي التركي للعثمنة الجديدة، في حين عالج الفصل الثامن تركيا في ظل الإسلاميين (من الرفاه إلى الفضيلة، فالعدالة والتنمية والمشكلة الكردية)، ونقرأ فيه تحليلًا لتفكير أربكان إزاء تركيا والمستقبل، ومقارنةً بين الرفاهيين والإسلاميين والعلمانيين. ويتوقف الفصل عند تركيا في ما يخص متغيراتها بعد أربكان مع بروز ثلاثة زعماء جُدد كان اللامع بينهم أردوغان الذي عُدَّ رجل تركيا الجديد. أمّا الخاتمة، فقد ضمت جملةً من نتائج البحث، ودروسًا مستخلصةً من ثنايا مدخلات الكتاب وفصوله.
 

 

Download - MediaFire 

جاء الكتاب في مقدمة وثمانية فصول وخاتمة، وقد احتوت المقدمة مجموعةً من التعريفات، إضافةً إلى توضيح إشكالية البحث وأهميته، في حين ضمّ الفصل الأول تحليلًا نقديًا لنظرية العمق الإستراتيجي والجيوستراتيجي بعيدًا من الجانب الجيوتاريخي، ومن ضمن ذلك نقد ظاهرة العثمانيين الجُدد خصوصًا؛ كما جسّدها وزير الخارجية التركي السابق أحمد داوود أوغلو في نظريته "العمق الإستراتيجي" ، وانصب الاهتمام في الفصل الثاني على مشروع إحياء "باكس أوثمانيكا".
عالج الفصل الثالث الأطوار الانتقالية للإصلاحات العثمانية، ومفاهيم التنظيمات العثمانية في القرن التاسع عشر من جهة ما يتعلق بكيفية تحوُّل الأطوار الانتقالية من العثمنة التاريخية إلى العثمنة الجديدة. أمّا الفصل الرابع، فهو يشمل تحليلًا تاريخيًا لمسألة انبثاق المشروطية العثمانية وتداعياتها على العرب والأتراك الذين بحثوا على نحوٍ مشتركٍ عن حياة دستورية وفق ما كان يجري في أوروبا. 
انتقل الكتاب في الفصل الخامس إلى معالجة ظاهرة الكمالية التركية، بدءًا بالاحتواءات الفكرية والتداعيات التاريخية وما أحدثته في العالم الإسلامي من انقسام فكري وأيديولوجي، مع انحراف الذاكرة الجمعية وحدوث الانقسام العربي إزاء الكمالية بين مؤيِّد ومعارض، في ظلّ غياب أيّ زعامة عربية يُجمع عليها العرب كلُّهم في مقابل أتاتورك الذي وُصف بـ "الذئب الأغبر". 
وفي الفصل السادس درس المؤلف طبيعة الإسلام السياسي التركي الحديث من خلال عدد من أكبر رموز الدعاة والمفكرين الأتراك، بدءًا بالشيخ سعيد النورسي، متحدثًا عن حياته ودوره في عهد أتاتورك، وكذلك محمد عاكف آرصوي، صاحب النشيد الوطني التركي المنبثق من فكره الإسلامي، وصولًا إلى أحمد نجيب فاضل صاحب نظرية الشرق الأعظم، ثمّ إلى اختتام الفصل بالحديث عن محمد فتح الله غولن. 
وفي الفصل السابع جرى درسٌ للمفاهيم والتطبيقات واعتناءٌ بالعثمنة الجديدة؛ من خلال التساؤل عن مفهومها المعاصر وطبيعة التحول الإستراتيجي في تركيا المعاصرة، وكيفية توظيف الإسلام السياسي التركي للعثمنة الجديدة، في حين عالج الفصل الثامن تركيا في ظل الإسلاميين (من الرفاه إلى الفضيلة، فالعدالة والتنمية والمشكلة الكردية)، ونقرأ فيه تحليلًا لتفكير أربكان إزاء تركيا والمستقبل، ومقارنةً بين الرفاهيين والإسلاميين والعلمانيين. ويتوقف الفصل عند تركيا في ما يخص متغيراتها بعد أربكان مع بروز ثلاثة زعماء جُدد كان اللامع بينهم أردوغان الذي عُدَّ رجل تركيا الجديد. أمّا الخاتمة، فقد ضمت جملةً من نتائج البحث، ودروسًا مستخلصةً من ثنايا مدخلات الكتاب وفصوله. 
- See more at: https://bookstore.dohainstitute.org/p-710.aspx#sthash.hx7mUFXE.dpuf
جاء الكتاب في مقدمة وثمانية فصول وخاتمة، وقد احتوت المقدمة مجموعةً من التعريفات، إضافةً إلى توضيح إشكالية البحث وأهميته، في حين ضمّ الفصل الأول تحليلًا نقديًا لنظرية العمق الإستراتيجي والجيوستراتيجي بعيدًا من الجانب الجيوتاريخي، ومن ضمن ذلك نقد ظاهرة العثمانيين الجُدد خصوصًا؛ كما جسّدها وزير الخارجية التركي السابق أحمد داوود أوغلو في نظريته "العمق الإستراتيجي" ، وانصب الاهتمام في الفصل الثاني على مشروع إحياء "باكس أوثمانيكا".
عالج الفصل الثالث الأطوار الانتقالية للإصلاحات العثمانية، ومفاهيم التنظيمات العثمانية في القرن التاسع عشر من جهة ما يتعلق بكيفية تحوُّل الأطوار الانتقالية من العثمنة التاريخية إلى العثمنة الجديدة. أمّا الفصل الرابع، فهو يشمل تحليلًا تاريخيًا لمسألة انبثاق المشروطية العثمانية وتداعياتها على العرب والأتراك الذين بحثوا على نحوٍ مشتركٍ عن حياة دستورية وفق ما كان يجري في أوروبا. 
انتقل الكتاب في الفصل الخامس إلى معالجة ظاهرة الكمالية التركية، بدءًا بالاحتواءات الفكرية والتداعيات التاريخية وما أحدثته في العالم الإسلامي من انقسام فكري وأيديولوجي، مع انحراف الذاكرة الجمعية وحدوث الانقسام العربي إزاء الكمالية بين مؤيِّد ومعارض، في ظلّ غياب أيّ زعامة عربية يُجمع عليها العرب كلُّهم في مقابل أتاتورك الذي وُصف بـ "الذئب الأغبر". 
وفي الفصل السادس درس المؤلف طبيعة الإسلام السياسي التركي الحديث من خلال عدد من أكبر رموز الدعاة والمفكرين الأتراك، بدءًا بالشيخ سعيد النورسي، متحدثًا عن حياته ودوره في عهد أتاتورك، وكذلك محمد عاكف آرصوي، صاحب النشيد الوطني التركي المنبثق من فكره الإسلامي، وصولًا إلى أحمد نجيب فاضل صاحب نظرية الشرق الأعظم، ثمّ إلى اختتام الفصل بالحديث عن محمد فتح الله غولن. 
وفي الفصل السابع جرى درسٌ للمفاهيم والتطبيقات واعتناءٌ بالعثمنة الجديدة؛ من خلال التساؤل عن مفهومها المعاصر وطبيعة التحول الإستراتيجي في تركيا المعاصرة، وكيفية توظيف الإسلام السياسي التركي للعثمنة الجديدة، في حين عالج الفصل الثامن تركيا في ظل الإسلاميين (من الرفاه إلى الفضيلة، فالعدالة والتنمية والمشكلة الكردية)، ونقرأ فيه تحليلًا لتفكير أربكان إزاء تركيا والمستقبل، ومقارنةً بين الرفاهيين والإسلاميين والعلمانيين. ويتوقف الفصل عند تركيا في ما يخص متغيراتها بعد أربكان مع بروز ثلاثة زعماء جُدد كان اللامع بينهم أردوغان الذي عُدَّ رجل تركيا الجديد. أمّا الخاتمة، فقد ضمت جملةً من نتائج البحث، ودروسًا مستخلصةً من ثنايا مدخلات الكتاب وفصوله. 
- See more at: https://bookstore.dohainstitute.org/p-710.aspx#sthash.hx7mUFXE.dpuf
جاء الكتاب في مقدمة وثمانية فصول وخاتمة، وقد احتوت المقدمة مجموعةً من التعريفات، إضافةً إلى توضيح إشكالية البحث وأهميته، في حين ضمّ الفصل الأول تحليلًا نقديًا لنظرية العمق الإستراتيجي والجيوستراتيجي بعيدًا من الجانب الجيوتاريخي، ومن ضمن ذلك نقد ظاهرة العثمانيين الجُدد خصوصًا؛ كما جسّدها وزير الخارجية التركي السابق أحمد داوود أوغلو في نظريته "العمق الإستراتيجي" ، وانصب الاهتمام في الفصل الثاني على مشروع إحياء "باكس أوثمانيكا".
عالج الفصل الثالث الأطوار الانتقالية للإصلاحات العثمانية، ومفاهيم التنظيمات العثمانية في القرن التاسع عشر من جهة ما يتعلق بكيفية تحوُّل الأطوار الانتقالية من العثمنة التاريخية إلى العثمنة الجديدة. أمّا الفصل الرابع، فهو يشمل تحليلًا تاريخيًا لمسألة انبثاق المشروطية العثمانية وتداعياتها على العرب والأتراك الذين بحثوا على نحوٍ مشتركٍ عن حياة دستورية وفق ما كان يجري في أوروبا. 
انتقل الكتاب في الفصل الخامس إلى معالجة ظاهرة الكمالية التركية، بدءًا بالاحتواءات الفكرية والتداعيات التاريخية وما أحدثته في العالم الإسلامي من انقسام فكري وأيديولوجي، مع انحراف الذاكرة الجمعية وحدوث الانقسام العربي إزاء الكمالية بين مؤيِّد ومعارض، في ظلّ غياب أيّ زعامة عربية يُجمع عليها العرب كلُّهم في مقابل أتاتورك الذي وُصف بـ "الذئب الأغبر". 
وفي الفصل السادس درس المؤلف طبيعة الإسلام السياسي التركي الحديث من خلال عدد من أكبر رموز الدعاة والمفكرين الأتراك، بدءًا بالشيخ سعيد النورسي، متحدثًا عن حياته ودوره في عهد أتاتورك، وكذلك محمد عاكف آرصوي، صاحب النشيد الوطني التركي المنبثق من فكره الإسلامي، وصولًا إلى أحمد نجيب فاضل صاحب نظرية الشرق الأعظم، ثمّ إلى اختتام الفصل بالحديث عن محمد فتح الله غولن. 
وفي الفصل السابع جرى درسٌ للمفاهيم والتطبيقات واعتناءٌ بالعثمنة الجديدة؛ من خلال التساؤل عن مفهومها المعاصر وطبيعة التحول الإستراتيجي في تركيا المعاصرة، وكيفية توظيف الإسلام السياسي التركي للعثمنة الجديدة، في حين عالج الفصل الثامن تركيا في ظل الإسلاميين (من الرفاه إلى الفضيلة، فالعدالة والتنمية والمشكلة الكردية)، ونقرأ فيه تحليلًا لتفكير أربكان إزاء تركيا والمستقبل، ومقارنةً بين الرفاهيين والإسلاميين والعلمانيين. ويتوقف الفصل عند تركيا في ما يخص متغيراتها بعد أربكان مع بروز ثلاثة زعماء جُدد كان اللامع بينهم أردوغان الذي عُدَّ رجل تركيا الجديد. أمّا الخاتمة، فقد ضمت جملةً من نتائج البحث، ودروسًا مستخلصةً من ثنايا مدخلات الكتاب وفصوله. 
- See more at: https://bookstore.dohainstitute.org/p-710.aspx#sthash.hx7mUFXE.dpuf

السبت، 31 ديسمبر 2016

الإسلاميون والسياسة التركية

الإسلاميون والسياسة التركية

 


هذا الكتاب هو قصة تركيا الأخرى كما يراها المؤلف
الفاعلون الأساسيون ف تركيا هم البيرقراطيتان المدنية والعسكرية
إلى جانب الحركات الاجتماعية ،والسياسية الإسلامية والكردية والعلوية
وبينما تركز هذه الدراسة على الحركات السياسية والاجتماعية التركية الإسلامية المعاصرة
فإنها ستكون مفيدة أيضا في تسليط الضوء على الموضوع المسيطر على مساحة واسعة من النقاشات ألا وهو موضوع الإسلام والتحول الديمقراطي
إن الحركات الإسلامية المهتمة بالهوية في تركيا تعد مرتبطة ببعضها البعض من خلال عمليات المشاركة السياسية والتحرر الاقتصادي۔
كما أن عملية التحول الديمقراطي والحركات الإسلامية قد أصبحتا متداخلتين لدرجة تجعل من المستحيل تقريبا تحديد أين يمكن للمرء أن يبدأ وأين يمكن أن ينتهي۔
إن هذه الدراسة الأهم على الإطلاق للإسلام وللفاعلين الإسلاميين في تركيا تتبتين بشكل حاد مع الدراسات التقليدية للحركات الإسلامية والتي توصلت إلى أن الحركات السياسية ذات الأطر الإسلامية تمثل عقبة أمام المشاركة السياسية۔
ويعد هذا الاستنتاج الخاطئ قائما على مجموعة من الافتراضات المشكلة بأن الأفكار والنظم الدينية في صراع مع الإصلاح والحلول الوسط وقد جادلت هذه الدراسة بأن العقبة أمام التحول السلمي لكثير من المجتمعات الإسلامية ليست الحركات الدينية وإنما هي الافتقار إلى التحرر السياسي والاقتصادي۔
تركز هذه الدراسة التي تصدر في نسختها العربية عن مركز نماء على الحركات السياسية والاجتماعية التركية الإسلامية المعاصرة۔

الخميس، 3 ديسمبر 2015

صعود الإسلام السياسي في تركيا

صعود الإسلام السياسي في تركيا



كبلد ذي أغلبية مسلمة وباعتبارها دولة ديمقراطية وعضو في حلف شمال الأطلسي
وحليف قديم للولايات المتحدة   فإن تركيا دولة محورية في الاستراتيجية الأمريكية
وتمثل تركيا حالة اختبار مفتاحية  لدور الإسلام في السياسة وتأثيره على السياسة الخارجية
ولذلك يمثل فوز العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية خلال الدورتين الأخيريتين علامة على تنامي دور الحركات السياسية ذات المرجعية الإسلامية
وبالرغم من ذلك فإن حزب العدالة والتنمية لا يقدم نفسه كحزب إسلامي ولا يترجم فوزه الانتخابي كتأييد شعبي للأجندة الإسلامية
كما أن توجد سيناريوهات متعددة في العقد القادم لما يسكون عليه مصير الحزب 
ويفترض مؤلفوا الكتاب أربع سيناريوهات محتملة لمستقبل تركيا في ظل حكم العدالة والتنمية 
الأول: تبني العدالة والتنمية النموذج الوسطي ومبادئ الاتحاد الأوروبي 
الثاني: زحف الأسلمة 
الثالث: الإغلاق القضائي لحزب العدالة والتنمية وهو ما أصبح مستبعدا بعد الفوز الكاسح الأخير وبدء تعديل الدستور في نوفمبر 2015
الرابع: التدخل العسكري وهو أيضا مما يقل احتماله  بمرور الوقت ولعد العسكر عن الحياة السياسية تدريجيا  
كما يناقش المؤلفون ردود أفعال الولايات المتحدة تجاه هذا الصعود المتنامي

Downlaod - Archive 

Download - 4shared 

Download - MediaFire 

 


الجمعة، 1 أغسطس 2014

العسكر والدستور في تركيا

العسكر والدستور في تركيا

من القبضة الحديدية إلى دستور بلا عسكر



في الوقت الذي يشغل فيه «النموذج التركي»، لاسيما عقب الثورات العربية، حيزًا كبيرًا من نقاشات النخبة في العالم العربي؛ من مثقفين وسياسيين، بل عسكريين أيضًا - يأتي هذا الكتاب ليعرض لنا العلاقة الأبوية بين العسكر والدستور في تركيا، ويحلل الظروف التاريخية والسياسية والاجتماعية لهذہ العلاقة، ويطرح رؤى لما قد تكون عليه في المستقبل. لا لشرح الحالة التركية فحسب، ولكن 
أيضًا لفهم أبعاد ما حدث ويحدث في بلدان الربيع العربي من انقلابات عسكرية وتوابعها وكيف يمكن الخروج من هذا المسار.

تأتي أهمية هذا الكتاب من شقين، الأول هو مؤلفه الأكاديمي الدكتورطارق عبد الجليل والمتخصص في الشأن التركي بشكل متميز وعميق، أما الآخر فهو موضوع الكتاب نفسه، والذي يعرض لعلاقة المؤسسة العسكرية في تركيا بالدستور منذ بدايات القرن العشرين وحتى الآن
الكتاب سيفيد المتخصص والباحث والقارئ العادي الذي يريد معرفة طبيعة العلاقة المتشابكة والغامضة بين الجيش التركي والسياسة، كيف بدأت وإلى ماذا وصلت؟

3- الكتاب مكون من ثلاث فصول ومدخل :
مقدمه ومدخل
الفصل الاول : أتاتورك وترسيم النفوذ العسكري دستوريا
الفصل الثاني : الانقلابات العسكرية ترسيخ وضعية الجيش دستوريا
الفصل الثالث : تركيا العدالة والتنمية ... دستور بلا عسكر


الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

العرب وتركيا - تحديات الحاضر ورهانات المستقبل

 العرب وتركيا - تحديات الحاضر ورهانات المستقبل


\





صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد عنوانه "العرب وتركيا: تحديات الحاضر ورهانات المستقبل" (928 صفحة من القطع الكبير). ويضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة أبحاثٍ كتبها ثلاثة وعشرون باحثًا عربيًا، وتوزّعت على الأقسام التالية: الإرث التاريخيّ السياسيّ والاجتماعيّ لتركيا (وجيه كوثراني وسيار الجميل ومحمد جمال باروت وناظم يونس عثمان)؛ المصالح المتبادلة (منير الحمش وهدى حوا وعصام الجلبي وعمرو كمال حمودة وعبد المجيد عطار وناجي علي حرج وطارق المجذوب وسمير العيطة)؛ البعد الإستراتيجي (محمد السيد سليم وفرح صابر ومحمد عبد القادر وعلي حسين باكير وعبد الوهاب القصاب ومصطفى اللباد ومحمود محارب)؛ التحديات المستقبليّة (محمد نور الدين ووصال نجيب العزّاوي وعقيل محفوض وهشام القروي).
قدّم للكتاب الدكتور محمد نور الدين فرأى أن العلاقات بين العرب والأتراك لم تسلك -في أي يوم من الأيام- مسلكًا ثابتًا. وحتى سياسة "حزب العدالة والتنمية" القائمة على الانفتاح على العرب من جهة، والتحالف مع الغرب من جهة أخرى، تأتي في لحظة انعدام الوزن العربيّ في السياسات الدوليّة، الأمر الذي يجعل النموذج التركيّ في الانتقال إلى الحداثة مع الحفاظ على الهُويّة الإسلاميّة مسألة موحيّة لكن ليس على العرب أن يحتذوا بها، بل أن يخلقوا نموذجهم الخاص. وهذا الكتاب محاولة علمية لقراءة العلاقات العربيّة - التركيّة من منظار عربيّ ولا سيما أن تركيا الجديدة دأبت على السعي لتحسين صورتها لدى العرب من خلال احتضانها قضية فلسطين. ومع ذلك، فإنّ الصورة القديمة لتركيا المتحالفة مع الغرب والعضو في حلف شمال الأطلسي لم تتبدد تمامًا، ولا تزال الشكوك العربيّة قائمة في شأن الدور المستقبليّ الذي تطمح إليه تركيا في المنطقة العربيّة. وهذا الكتاب إسهام مهم في فهم تركيا الجديدة ومصالحها، وفي الإحاطة بالمصالح العربيّة في الوقت نفسه، ومحاولة لاكتشاف نقاط الاشتراك ونقاط الافتراق في هذه المصالح المتداخلة.




الأحد، 13 أكتوبر 2013

التجربة الإسلامية التركية - معالم التجربة وحدود المنوال في الوطن العربي

التجربة الإسلامية التركية 

 معالم التجربة وحدود المنوال في الوطن العربي



تطرح التجربة التركية أسئلة عدة حول طبيعتها وحول إمكانية استلهامها عربيًا.
وفي هذه الدراسة يحاول الباحث "جلال ورغي" تقديم إجابات على هذه الأسئلة عبر تأملات متعمقة في مسار تركيا الحديثة وتجربتها الحداثية الفريدة، ثم تجربة حركات الإحياء الإسلامي فيها، وما أفضت إليه المنازلات بين الطرفين من تحول نهضوي ظل العرب يحلمون بمثله بلا جدوى.
ويتسائل الباحث عما إذا كانت تجربة تركيا نسيجًا وحدها، أم أن هناك ما يمكن أن يتعلمه منها العرب؟
وفي رأي المؤلف أن هناك الكثير في التجربة التركية مما يصلح لاستلهامه والنسج عليه، ابتداء من اعتدال الحركات الإسلامية وتركيزها على الهم الديمقراطي، وانتهاء بالوصول إلى صيغة تعاون بين الأطياف العلمانية والإسلامية.
وعمومًا، فإن الدراسة والخلاصات التي توصلت إليها، وما حاولت أن تشير إليه من تعقيدات الحالة التركية، تصلح لتصحيح بعض الأفكار الشائعة عن تركيا وتاريخها وحاضرها، كما تحدد العبر التي يمكن أن تستقى من هذه التجربة.
ولكن الدراسة من جهة أخرى تطرح أسئلة جديدة تحتاج إلى مزيد من التعمق في استجلاء حقيقة هذه التجربة وعبرها.





الجمعة، 11 أكتوبر 2013

الإسلاميون وحكم الدولة الحديثة

الإسلاميون وحكم الدولة الحديثة




نبذة الناشر:
صدر هذا الكتاب في الفترة الساخنة التي تولى فيها الإسلاميون الحكم بالدول التي اندلعت فيها ثورات "الربيع العربي"، حيث برزت تساؤلات عن نموذج الحكم الذي سيطبقه الإسلاميون في إدارة شؤون الدولة الحديثة، وكيف سيوفقون بين مقتضيات الدولة الحديثة وبين شعاراتهم الإنتخابية المعروفة، بدءاً من تطبيق الشريعة ومروراً بأسلمة الدولة وإنتهاء بالعودة إلى فكرة الخلافة.
ويستعرض هذا الكتاب التحديات الحقيقية والعقبات المعوقة التي ستواجه الإسلاميين في تنفيذ هذه الشعارات، كما أنه يسعى كمحاولة أولية للبحث عن نموذج ملائم يحكم فيه الإسلاميون الدولة الحديثة، وفي سياق البحث عن هذا النموذج يقوم المؤلف بمناقشة ثلاثة تجارب مختلفة خاضها الإسلاميون في العقود الماضية لحكم الدولة المعاصرة، وهي تجربة الإمام الخميني في إيران، وتجربة طالبان في أفغانستان، وتجربة أربكان في تركيا.
ويستعين المؤلف - في سعيه للبحث عن النموذج - بخبرته الغزيرة في العمل الإسلامي الراهن، حيث واكب تطورات الحركة الإسلامية منذ منتصف الستينات، وشارك في حواراتها ومناقشاتها، وتولى رئاسة تحرير مجلة "المجتمع الكويتية" منذ نهاية السبعينات حتى مطلع التسعينات، يوم كانت مجلة المجتمع تعد من أهم مؤسسات صناعة وتوجيه الرأي السياسي في الحركة الإسلامية العربية.
كما شارك في كثير من الندوات والمؤتمرات وحلقات النقاش التي أقامتها مراكز الفكر في الغرب حول هذا الموضوع، ولعل توليه مناصب وزارية وإقترابه من آليات صناعة القرار في الدولة الحديثة أضفت إلى خبرته آفاقاً جديدة، جعلته قادراً على تناول هذا الموضوع الشائك في صبر وأناة.




الجمعة، 23 أغسطس 2013

نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية

  نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية




أصدرت الكاتبة العراقية منال الصالح كتابها الجديد "نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية" في الفترة ما بين عام1969 - .1997 
تقول الصالح في هذا الكتاب: "لم تثر شخصية تركية من الجدل والاختلاف في النصف الثاني من القرن العشرين ما أثاره السياسي والمفكر الاسلامي نجم الدين أربكان والمعروف في الأوساط التركية باسم (أبو السبع أرواح), 
فتأمل سيرته يقودنا مباشرة الى قول الامام علي بن ابي طالب في كتابه نهج البلاغة " إذا أقبلت الدنيا على احد اعطته محاسن غيره واذا ادبرت عنه سلبته محاسن نفسه". فهذا الرجل أسس خمسة أحزاب سياسية وحكم وسجن وحظر نشاطه السياسي غير مرة وفرضت عليه الاقامة الجبرية والذي ارتقى حتى شاع عنه اصطلاح الظاهرة الاربكانية, وأبدى اعداؤه إعجاباً وخوفاً منه في الوقت نفسه وتحشدت حوله الملايين ليس من الأتراك فحسب ولكن من أرجاء العالم الإسلامي


الاثنين، 6 مايو 2013

الإسلام والديمقراطية الليبرالية في تركيا

الإسلام والديمقراطية الليبرالية في تركيا

النساء الإسلاميات في معترك السياسة







تبحث الدكتورة يسيم آرات من خلال هذه الدراسة عن العلاقة المتناقضة بين العلمانية والإسلام في الديمقراطية الليبرالية معتمدة على دراسة حول النساء النشاطات في حزب الرفاه الإسلامي في تركيا.

وخلال خمسة فصول تناولت المؤلفة ما يتعلق بمكانة المرأة في إطار مشروع الحداثة في تركيا، ثم عن تجربة حزب الرفاه الإسلامي في لجان السيدات الخاصة بالحزب متناولة بذلك البناء التنظيمي واستراتيجيات التعبئة وأهدافها، متعمقة في تفاصيل الحياة الخاصة للنساء وطريقة انجذابهن للحزب، وتطور دورهن داخل الحزب في القوة والتجنيد، بالإضافة إلى العملية التي يمارسن من خلالها السياسة ما بين الحياة الخاصة داخل بيوتهن إلى الحياة العامة، وعن رؤى هؤلاء النسوة العالمية، ثم إعادة النظر في تجربتهم داخل الحزب في يتعلق بالعلمانية والليبرالية والديمقراطية.


السبت، 13 أبريل 2013

العلمانية وسياسات الدولة تجاه الدين: الولايات المتحدة، فرنسا، تركيا

العلمانية وسياسات الدولة تجاه الدين

 الولايات المتحدة، فرنسا، تركيا


لماذا تنتهج الدول العلمانية سياسات مختلفة تجاه الدين؟ هذا السؤال محور أطروحة الدكتوراه التي قدمها الباحث أحمد كورو والتي درس فيها تشكل العلمانية في ثلاث دول وهي: أمريكا ـ فرنسا ـ تركيا. يتناول  الكتاب نوعين من العلمانية ,العلمانية السلبية والعلمانية الحازمة  في الأولى تؤدي الدولة دورا ً سلبيا ً من خلال السماح بالرؤية العامة للدين وهذه هي أيديولوجية الولايات المتحدة أما في الثانية فدور الدولة هو نزع الدين من المحيط العام وهذه أيديولوجية فرنسا وتركيا

وهوية النظام العلماني القائم ومستوى علاقته بالدين وطبيعة العلاقة الجدلية بين شكل النظام القديم في هذه الدول ومدى ارتباط المؤسسة الدينية بالمؤسسة السياسية فيها وانعكاس ذلك على طبيعة وجذرية التحول العلماني في ما بعد ، و يعرض هذا الكتاب بالتفصيل الأسباب التي جعلت سياسات الدولة الأمريكية تتقبل الدين في الوقت الذي تمنع فيه السياسات الفرنسية والتركية ظهور الدين على المستوى العام

كما يستعرض الباحث عدداً كبيراً من الإحصاءات والدراسات التي تتحدث عن العلمانية في أكثر من 173 دولة في العالم، ومعدلات التنمية المقارنة بين الدول التي تعترف بدين رسمي، وبين الأخرى التي لا تعترف بدين رسمي لها، ويخرج بنتائج غير متوقعة

 

الجمعة، 12 أبريل 2013

التجربة النهضوية التركية

التجربة النهضوية الحضارية 

كيف قاد حزب العدالة والتنمية تركيا إلى التقدم ؟


هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم

رُفعت النسخة المعدلة وعُدل الرابط



تاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير

!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
Download - Archive

Download - MEdiaFire
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
8554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf