‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقات الدولية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلاقات الدولية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 سبتمبر 2017

خمسون مفكرا في العلاقات الدولية

خمسون مفكرا في العلاقات الدولية



يقدم هذا الكتاب تعريفاً بأبرز خمسين مفكراً في العلاقات الدولية من مفكري القرن العشرين. وهو يوفر معلومات أساسية عن كل مفكر من هؤلاء المفكرين الخمسين فضلاً عن موجز لأحد أعمال كل منهم وقائمة بأبرز مؤلفاته، وبعض المراجع المفيدة حوله. يعرض الكتاب أفكار وأعمال هؤلاء المفكرين، كل على حدة، ويجري ترتيبهم تحت مجموعة عناوين غير تقليدية تتعلق بالمدارس الفكرية المعاصرة في دراسة العلاقات الدولية


الأحد، 4 يونيو 2017

العلاقات الدولية في عالم متغير

العلاقات الدولية في عالم متغير

 



صدرعن مركز الحضارة للدراسات السياسية كتاب العلاقات الدولية في عالم متغير: منظورات ومداخل مقارنة (في ثلاثة مجلدات)
إن المحتوى العلمي لهذا الكتاب هو الأول من نوعه بوصفه مرجعًا باللغة العربية جامعًا لاتجاهات ورؤى "غربية وغير غربية" في نظريات العلاقات الدولية على نحو نقدي وبنائي مقارن، وعلى نحو ينشغل أيضًا بالأبعاد التطبيقية للنظريات من ناحية أخرى، وتبحث بعض دراساته – من ناحية ثالثة- عن الجديد في العلم من منظور حضاري إسلامي مقارن.
أهمية هذا الكتاب، تنبع من حقيقة أن الإنتاج "النظري" في دوائرنا الأكاديمية الحضارية –غير الغربية- لابد أن يختلف عن نظيره في دوائر إنتاج العلم الغربية. دون أن يتجاوز بالطبع هذا الإنتاج الأخير المتميز؛ حيث يجب أن يقدم متابعةً لـ "دوائر العلم الغربية" وخبرة التفاعل معها، مع نقد منتجها والمراكمة المقارنة معه، وصولًا إلى منتجات ومخرجات جديدة. كما أن خبرة إنتاج العلم –وخاصة الجماعية- أكثر أهمية من تقديم منتج فردي جاهز الصنع... من أجل إنتاج "علم نافع"، وعلى نحو تتبلور معه مدارس وجماعات علمية ذات إنتاج يميز بعضها عن بعض، ويكون ساحة لحوار معرفي ونظري ناضج.
وعليه، يضم هذا الكتاب ستة محاور تشمل أبعاد دراسة العلاقات الدولية: بدءًا من مستوياتها الكلية والتأسيسية من نماذج معرفية ومنظورات مقارنة، وبعض المداخل البينية والاتجاهات النظرية الجديدة، إلى المفاهيم، والفواعل، والعمليات، وقضايا نظرية وتطبيقية، في إطار نقدي مقارن.




الجمعة، 21 فبراير 2014

تطور السياسة الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين

تطور السياسة الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين



تطور السياسة الدولية من خلال الحقبة الممتدة منذ انعقاد مؤتمر فينا 1815 ،وحتى نهاية الاتحاد السوفيتي 1991 ،ويعرض الكتاب لتطور السياسة الدولية في إطار مفهومي مستمد من نظرية العلاقات الدولية بعد عرض المناهج التي سبق استخدامها لدراسة هذا التطور . كما تم تقسيم الفترة الزمنية التي يغطيهاالكتاب استنادا إلى تحديد نقطة التحول المحورية في السياسة الدولية في الفترتين التاليتين للحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية .

وفي كل فترة تاريخية يتم تحديد عناصر النسق الدولي ، وهي الوحدات والبنيان والمؤسسات والعمليات السياسية المركزية وذلك لتيسير فهم كيفية تطور العناصر عبر الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب ، مع تضمين كل فصل خلاصة عامة لأهم معالم السياسة الدولية في الحقبة محل البحث ، ويتضمن الكتاب خمسة عشر فصلا تشمل فصل يوضح الإطار المفهومي للدراسة ، وفصلا ثانيا يلخص تطور السياسة الدولية والقوى المؤثرة فيها منذ صلح وستفاليا 1648 وحتى مؤتمر فينا، وفصلا ختاميا يعرض لمعالم تطور السياسة الدولية بعد نهاية الاتحاد السوفيتي ، أي في عصر القطبية الأحادية ، والعولمة . مع خاتمة عامة توضح الاتجاهات العامة والدلالات النظرية لتطور السياسة الدولية عبر القرنين التاسع عشر والعشرين والدروس المستفادة منها

كذلك يشمل الكتاب مجموعة من الوثائق المهمة التي تتضمن أهم الاتفاقيات والمعاهدات التي أثرت على تطور السياسة الدولية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين



الخميس، 15 أغسطس 2013

التمويل الغربي وشراء الفكر في العالم العربي

التمويل الغربي وشراء الفكر في العالم العربي



تنتشر المراكز البحثية والفكرية في ربوع العالم العربي، ومنذ نشأتها وهناك متلازمة أصلية تصاحبها، وتسبّب لها الكثير من المشكلات وأزمات الثقة، سواء على مستوى الحكومات أو على مستوى الشعوب، وهذه المتلازمة تتمثل في التمويل الغربي الذي تتلقاه بعض هذه المراكز نظير تبني أجندة معينة أو القيام بدراسات بحثية ومقالات فكرية تخدم الهدف العام للممول الغربي، وتحدث نوعًا من التوجيه الفكري لأطياف المجتمع بما يخدم الأفكار الغربية.
وفي أحسن صور هذا التمويل: قبول الممول الغربي لمشروعات من بنات أفكار المراكز المحلية نفسها، ومن ثَم عدم فرض أجندة معينة، ولكنه ينجح في كسر قلم الباحث والمفكر والمركز البحثي بحيث لا يستطيع نقد الدول الغربية الراعية للتمويل الغربي في أوقات الأزمات، مهددًا بكشف حجم التمويل الغربي باعتباره في نظر المجتمع العربي رشوة يحصل عليها الباحث المحلي لتمرير الأجندات الغربية.
خاصة أنه في ضوء هذا التمويل الغربي يتم الدندنة على القضايا العولمية التي تعادي الإسلام، وتصد بقوة أية محاولات تسعى لسيادة الشريعة الإسلامية على شتى مناحي الحياة في العالم الإسلامي.
هذا فضلاً عن الأثر الكبير للتمويل الغربي في تحقيق الأهداف الاستخباراتية والمعلوماتية للدول الغربية، من خلال صناعة ثغرات تمكّنها من التواجد داخل المجتمعات الإسلامية، وإجراء دراسات تعينها على جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول تلك المجتمعات الإسلامية، إضافة إلى الاستعانة بالباحثين المحليين من خلال التمويل الغربي لقراءة، وتحليل المعلومات المجمعة أو الظاهرة محل النظر، ومن ثَم تتكون لدى الكيان الغربي معلومات ميدانية موثقة جمعها أهل البلاد الإسلامية بأيديهم، ومرفقة بقراءة ونظرة تحليلية ثاقبة من أبناء تلك البلدان والذين يدركون جيدًا كيف يفكر المواطن العربي، وكل هذا يخدم في النهاية المراكز الفكرية الغربية ووكالات الاستخبارات الغربية في فهم الواقع عن قرب، ومن ثَم رفع التوصيات الدقيقة، والتي في ضوئها يتخذ صانع القرار الغربي قراراته السيادية، والتي تأتي في النهاية في غير صالح العالم الإسلامي، وما احتلال العراق عنا ببعيد.
من هذا المنطلق تحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على ظاهرة التمويل الغربي للمراكز البحثية في العالم العربي، بكل ما يرتبط بها من حيثيات، سواء على مستوى أهداف التمويل ومبررات المانحين، وكذلك نوعيات مؤسسات التمويل، والاقتراب من حجم حركة التمويل الغربي في العالم العربي، وطبيعة جهات التمويل الغربية، مع دراسة حالة بعض المراكز البحثية العربية التي تتلقى تمويلاً غربيًّا. وكل ذلك في ضوء أثر التمويل الغربي على مصالح العالم الإسلامي وهويته الإسلامية

الخميس، 18 أبريل 2013

شرح كتاب السير الكبير للإمام السرخسي

شرح كتاب السير الكبير للإمام السرخسي


هذا كتاب في السياسة الشرعية على المذهب الحنفي شرح مؤلفه الإمام السرخسي كتاب السير للإمام محمد بن الحسن الشيباني . ت (189هـ). ويدور موضوع الكتاب حول جميع المباحثات المتعلقة بالحرب وأحكامها وعلاقتنا بالمشركين فهو في الحقيقة القانون الدولي للمسلمين في أمور الحرب, وقد اعتمد الشيباني في ذلك كله على القرآن والأحاديث التي قيلت في مغازي الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى الأحكام التي وقعت أثناء حروب المسلمين وفتوحهم كما أعمل القياس في أوقات كثيرة وجعل لذلك كله أحكاما جيدة, واعتنى به كثير من العلماء فشرحوه وأهم شرح له هو شرح الإمام محمد السرخسي والجمال الحصيري (636هـ). ومنهج الإمام السرخسي في الكتاب أن يأتي بآية أو حديث ثم يشرحها ويستخلص الحكم الشرعي منها وقد بلغت المسائل التي اشتمل عليها كتابه (453) مسألة.
نقلاً عن موقع جامع الفقه

 
 


الجهاد والقتال في السياسة الشرعية

 الجهاد والقتال في السياسة الشرعية

رسالة دكتوراة عن الجهاد في صدر الإسلام والفقه الإسلامي والعصر الحديث، في حوالي 2000 صفحة
المؤلف : دكتور محمد خير هيكل
[حول تعريف الجهاد في الاصطلاح الشَّرعيِّ، وتمييزه عن الأنواع الأُخْرَى من القتال المشروع في الإسلام].
1ـ الجهاد في الاصطلاح الشرعي: هوالقتال في سبيل الله ضدَّ الكفار الذين لا عهد لهم ولا ذمة، وما يمُتُ إلى القتال بصلة من دعوة إليه، ومساعدة عليه.. وذلك بعد توفر الشروط المطلوب لمشروعية هذا القتال. أي، تبليغ الكفار دعوة الإسلام، ووضعهم أمام الخيارات الثلاثة ـ الإسلام، أو الدخول في الذمة، أو الحرب.
ـ أما الغاية من الجهاد: فهي إقامة المجتمع الإسلامي، وحمايته، وحماية المسلمين من العدوان..
أ ـ قتال أهل البغي.
ب ـ قتال المحاربين (من قطاع الطرق).
ج ـ القتال للدفاع عن الحرمات الخاصة (الدفاع ضد الصَّيال).
د ـ القتال للدفاع عن الحرمات العامة.
هـ ـ القتال ضد انحراف الحاكم.
وـ قتال الفتنة ( في حالة الدفاع عن النفس).
زـ قتال مغتصب السلطة.
ح ـ قتال أهل الذمة (ما لم يصدر الحكم بنقضهم للعهد).
ط ـ قتال الغارة من أجل الظفر بمال العدو.
ي ـ القتال لإقامة الدولة الإسلامية.
ك ـ القتال من أجل وحدة البلاد الإسلامية.
ثانياً: [حول المرحلة السابقة على إقامة الدولة الإسلامية في المدينة، وقبل تشريع الجهاد].
ثالثاً [مرحلة ما بعد إقامة الدولة الإسلامية، وتشريع الجهاد].
رابعاً:   [حول أسباب إعلان الجهاد ـ في النصوص الشرعية].
خامساً: [حول أحكام الجهاد، وتكوين الجيش الإسلامي].
سادساً:  [حول الأحكام الشرعية في السياسة الحربية، ومعاملة المقاتلين من الجيش الإسلامي، ومعاملة الإعداء].
سابعاً [حول أسباب وقف القتال].
ثامناً: [حول الجهاد في العصر الحديث].





فقه المتغيرات في علائق الدولة الإسلامية بغير المسلمين

فقه المتغيرات في علائق الدولة الإسلامية بغير المسلمين

 دراسة تأصيلية تطبيقية مع موازنة بقواعد القانون الدولي




أصلُ هذا الكتاب: رسالةٌ علمية تقدم بها الباحثُ لنيل درجة (الدكتوراه) في السياسة الشرعية من المعهد العالي للقضاء بالرياض، التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
- بعنوان: فقه السياسة الشرعية في علم السير مقارنًا بالقانون الدولي.
- الباحث: الشيخ سعد بن مطر بن دغيس المرشدي العتيبي.
- المشرف على الرسالة: د. سعود بن محمد البشر.
- العام الجامعي: 1423هـ - 1424هـ.
- الدرجة: حصلت الرسالة على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى.

وتقع في ثلاث مجلدات كبار، وعدد صفحاتها 1373 صفحة.