‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلوم السياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العلوم السياسية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 يونيو 2017

المأزق العالمي للديمقراطية

المأزق العالمي للديمقراطية

بلوغ نقطة التحول

 



في كتاب المأزق العالمي للديمقراطية: بلوغ نقطة التحول الصادر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسيات (255 صفحة بالقطع الوسط)، لا يدّعي مؤلفه عصام فاهم العامري أنه يقدم فيه مخططًا جاهزًا لتجديد الديمقراطية، فمن الممكن بحسبه أن يتخذ تجديدها مسارات متعددة، وأن يستفيد من التجارب الناجحة ويطورها أو يضيف إليها، مستدركًا ضرورة إقناع الناخبين والحكومات على حد سواء بالأسس الموضوعية لقبول القيود المفروضة على ميل الحكومات الطبيعي إلى تجاوز حدود صلاحياتها. فالاتجاهات الكبرى التي تحكم مجمل التحولات في العالم خلال العقدين المقبلين على الأقل شاهدة على توسّع الاتجاه العالمي للديمقراطية، ومن شأن هذه الاتجاهات أن ترسم ملامح المستقبل للعالم في باقي عقود القرن الحادي والعشرين.

يرى العامري في كتابه هذا أن بروز عصر الغضب والأساليب التي يمكن أن تلجأ إليها الحكومات الديمقراطية لقمع المتظاهرين الغاضبين بقوة، يلقي الضوء على عنصر آخر لمأزق الديمقراطية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن الغضب الشعبي الذي اجتاح المجتمعات الغربية ليس مرهونًا بالأزمة الاقتصادية العالمية التي لا يزال العالم يعاني تداعياتها منذ أواخر عام 2007، وإن كانت هذه الأزمة قد فاقمت حالة السخط بسبب ما أحدثته من بطالة وتراجع في مستوى الحياة ونقص الدخل الفردي، وتراكم الديون الشخصية، وإنما مصدر ذلك كله هو "توعك" الديمقراطية.

يهدف العامري من هذا الكتاب إلى المساهمة في الحوار الدائر في عدد من البلدان في شأن مستقبل السياسات الديمقراطية، ويفترض فيه أن الديمقراطية تواجه مأزقًا عالميًا بسبب تحولات عالمية كبرى وفواعل كثيرة تدفع باتجاه توسع الديمقراطية، وتعظم نداء الشعوب نحوها، "ولا سيما أن هناك نماذج حكومات تسعى إلى الارتقاء بمثُلها وقيمها، إضافة إلى تراجع الديمقراطية وفق مؤشرات القياس المعتمدة لها، وانتكاساتها وبروز تحديات متعاظمة تنحدر بها إلى نوع من الدكتاتورية والقيصرية، وتحوّل ربيعها إلى شتاء جاف، الأمر الذي أوصلها إلى نقطة تحوّل حادة تنفتح على احتمالين: الأول، ارتدادها وانحسارها، كما حدث في عشرينيات القرن العشرين وثلاثينياته؛ والثاني، السير بها إلى آفاق رحبة تنهض بمؤسساتها وقيمها وجوهرها على نحو يستجيب لعصر ما بعد الصناعة، بشكل يحيي روح المبادئ الديمقراطية التي خبت، ويعيد إلى المواطَنة مفهومها المفقود، وإلى المجتمع السياسي تفاعله الخلاق من أجل أن تصون الديمقراطية للإنسان كرامته".

في الفصل الأول ما الديمقراطية، يبحث العامري في ماهية الديمقراطية، وغموض المفهوم وسيولته، وأبعاد الديمقراطية وعناصرها، ومعايير الديمقراطية ومقاييسها. وبحسبه، ربما يستحيل في العصر الحديث إزالة الغموض والتناقض في الاستعمالات المتعددة للديمقراطية، لأنها تكون راسخة في المفهوم نفسه. وفي اللحظة التي نتفوه فيها بالديمقراطية ونعتقد أنها حميدة، كقولنا "إن الديمقراطية تعني حكم الشعب"، نكون قد أنشأنا تناقضًا. وعلى الرغم من أن الحرية والديمقراطية لا تترادفان، فإنهما غالبًا ما تُستخدمان بالتبادل. فمن المفترض أن تتأسس الديمقراطية لحماية الحرية، إلا أن غموض المفاهيم غالبًا ما يجعل الديمقراطية والحرية مترادفتين.

يناقش العامري في الفصل الثاني التوسع الديمقراطي العالمي الحجج التي تؤيد فرضية التوسع العالمي للديمقراطية، متطرقًا إلى التفضيل الشعبي للديمقراطية، وإلى دور الإنترنت في انتشار الديمقراطية. وهو يرى أن توسع الديمقراطية العالمي بحاجة إلى اقتناع الشعوب في الدول غير الديمقراطية بضرورة تحوّل دولها إلى الديمقراطية، واستعدادها وقدرتها على العمل من أجل تغيير نظم الحكم إلى الديمقراطية، وتوافر ديناميات تخضع الأنظمة غير الديمقراطية من خلالها للقوى الناشطة من أجل التحول نحو الديمقراطية. وتفضل الشعوب الديمقراطية لأنها تروّج فكرة الحرية وتطوير الإنسان وتمثل الوسيلة الأمثل لحماية المصالح الإنسانية المشتركة. كما يبحث المؤلف في هذا الفصل مسألة تمكين الأفراد وفيضان الطبقة الوسطى في مدن مزدحمة، وأدوار الجيوش في التحول الديمقراطي، ويقدم الصين مثالًا على آفاق التوجه المستقبلي نحو الديمقراطية.

يحلل العامري، في الفصل الثالث تحولات الديمقراطية وموجاتها، والتي شهدتها عبر التاريخ، مركزًا على حوادث الربيع العربي ومآلاته، ومتطرقًا إلى الديمقراطية بين نهاية التاريخ ومستقبله، باحثًا في التحولات والموجات المتعددة، وتجارب التحول الديمقراطي في الموجة الثالثة، متسائلًا إن كان الارتداد العكسي موجة ثالثة أم رابعة، وأين مؤدى الربيع العربي، وما العواقب غير المقصودة؟ يكتب: "ربما يقول ملايين من العرب أنه كان من الأفضل ألا تنفجر حوادث الربيع العربي، رغبة في الحفاظ على الأمن الذاتي، وإن كان هذا الأمن ينتقص الكرامة في ظل الاستبداد، بل إن بعض المواطنين العرب - وهذا الكلام كثيرًا ما سمعناه أكثر من عشرة أعوام من سقوط نظام صدام حسين - يؤكد أن شعوب المنطقة بحاجة دومًا إلى دكتاتوريات تحكمها، وأن فشل الربيع العربي جلي، وأن صناديق الانتخاب التي هي من نتائج ثورات الربيع العربي، ستفرز دكتاتوريات، في أفضل الأحوال"، ليستدرك مذكرًا بأن أنظمة الاستبداد لم تكتف بزرع الأفكار التي تروّج لاستمرارها وتكريسها، بل أوجدت عوامل معوقة لعمليات التغيير، ونمّت التخلف على مدى عقود طويلة، ويكفي هذا الربيع أنه أضاف إلى عناصر القوة الموجودة في الجسد العربي قوة جديدة، هي قوة الشارع.

يتطرق المؤلف في الفصل الرابع انتكاسات الديمقراطية في العالم إلى واقع الديمقراطية في مناطق العالم المختلفة وانتكاساتها والتحديات التي تتعرض لها، متناولًا الدكتاتورية العالمية والقيصرية والشعبوية. وهو وجد دلائل موثّقة على دور بارز للمعتقدات الثقافية في إخفاق كثير من الديمقراطيات؛ ففي أفريقيا، تراجع بسهولة ما كان عند النخبة الناشئة من التزامات سطحية بالديمقراطية وحلّت محله نزعات دكتاتورية مع ضغط هائل واجهتها الأنظمة الجديدة. فالسحر ومزاولوه عوّقوا قيام الديمقراطية في جنوب أفريقيا بسبب إيمان عدد كبير من سكان البلاد أن في استطاعة الأشرار أن يستحضروا عن طريق السحر قوى خفية في من يحسدونهم أو يكرهونهم. وسبق السحر ومزاولوه إقامةَ الديمقراطية في جنوب أفريقيا، وفي أثناء التحرك ضد الحكم العنصري في ثمانينيات القرن الماضي، كانت تهمة مزاولة السحر ترافق في الأغلب تهمة العمالة المأجورة للحكم.

يستكشف العامري في الفصل الخامس، شروط ازدهار الديمقراطية، من ناحية عملية، من خلال نماذج حكومات ديمقراطية اجتهدت من أجل الارتقاء بأدائها كي تسعد شعوبها. فيبحث في التمايزات الديمقراطية، دارسًا تجربتي جمهورية التشيك التي رأى فيها ديمقراطية استثنائية تواجه تحدي المخاوف الشعبية، والأوروغواي التي ترسخ التواضع في الديمقراطية، مبينًا الاختلاف بين الديمقراطية الإسكندنافية والديمقراطية الأميركية. فهذا الاختلاف، بحسب الكتاب، يكمن في طبيعة الديمقراطية في كلّ منها، وفي قيمها وحصيلتها؛ فالولايات المتحدة أمة مقسمة طبقيًا على نحو عميق، وهذا التقسيم ليس تقسيمًا اجتماعيًا فحسب، بل تقسيم سياسي أيضًا، فالطبقة الثرية هي نفسها الطبقة الحاكمة، والنظام السياسي الأميركي كرس قواعد اللعبة السياسية بشدة ضد أولئك الذين يملكون ثروة صغيرة، بينما تعتمد عناصر الديمقراطية الإسكندنافية على ممارسات وقيم كثيرة أهمها الشفافية، وتقديم المواطن على المسؤول.

في خاتمة الكتاب، بلوغ نقطة التحوّل، يقول الكاتب إن الديمقراطية وضِعت في مأزق متواصل بسبب التراجع المستمر في نوعيتها. ولهذا التراجع مظاهر وأشكال منوعة، ربما أهمها الشعور بالبون الشاسع الذي يفصل بين ما يجري في البرلمانات وآراء الناس والحياة اليومية. ويتجلى هذا المأزق في تدنّي الثقة بالمؤسسات الديمقراطية، واشتعال الإيمان بالديمقراطية في لحظات الانتصار، "لكن سرعان ما تنطفئ هذه الشعلة؛ فكثيرًا ما بدا في خارج الغرب أن الديمقراطية تتداعى وتنهار، وأن كثيرًا من الدول التي تخلصت من عتاة دكتاتورياتها تعاني الآن الاضطراب والفوضى وانعدام الأمن وتردّي الأوضاع الاقتصادية، كما يحدث في العراق وليبيا ودول عربية أخرى". وبحسب المؤلف في هذه الخاتمة، الفوضى والحرب الأهلية أسوأ من الدكتاتورية والقمع وغياب الحريات، وهذا ما أظهرته الحوادث في العقد المنصرم. ومع تحرر دول من نظم حكمها الاستبدادية، "ارتفع عدد الدول الفاشلة، الأمر الذي يبيّن أن البديل من الدكتاتورية ليس الديمقراطية بالضرورة، وإنما الفوضى في كثير من الأحيان"، كما يقول. وأثبتت تجارب عدة أن إسقاط الطغاة أسهل كثيرًا من إقامة الديمقراطية، بعدما سادت الخشية من أن تنتج هذه الديمقراطية أنظمة مارقة أو تقوي شوكة الجهاديين والإرهابيين.

الأحد، 4 يونيو 2017

العلاقات الدولية في عالم متغير

العلاقات الدولية في عالم متغير

 



صدرعن مركز الحضارة للدراسات السياسية كتاب العلاقات الدولية في عالم متغير: منظورات ومداخل مقارنة (في ثلاثة مجلدات)
إن المحتوى العلمي لهذا الكتاب هو الأول من نوعه بوصفه مرجعًا باللغة العربية جامعًا لاتجاهات ورؤى "غربية وغير غربية" في نظريات العلاقات الدولية على نحو نقدي وبنائي مقارن، وعلى نحو ينشغل أيضًا بالأبعاد التطبيقية للنظريات من ناحية أخرى، وتبحث بعض دراساته – من ناحية ثالثة- عن الجديد في العلم من منظور حضاري إسلامي مقارن.
أهمية هذا الكتاب، تنبع من حقيقة أن الإنتاج "النظري" في دوائرنا الأكاديمية الحضارية –غير الغربية- لابد أن يختلف عن نظيره في دوائر إنتاج العلم الغربية. دون أن يتجاوز بالطبع هذا الإنتاج الأخير المتميز؛ حيث يجب أن يقدم متابعةً لـ "دوائر العلم الغربية" وخبرة التفاعل معها، مع نقد منتجها والمراكمة المقارنة معه، وصولًا إلى منتجات ومخرجات جديدة. كما أن خبرة إنتاج العلم –وخاصة الجماعية- أكثر أهمية من تقديم منتج فردي جاهز الصنع... من أجل إنتاج "علم نافع"، وعلى نحو تتبلور معه مدارس وجماعات علمية ذات إنتاج يميز بعضها عن بعض، ويكون ساحة لحوار معرفي ونظري ناضج.
وعليه، يضم هذا الكتاب ستة محاور تشمل أبعاد دراسة العلاقات الدولية: بدءًا من مستوياتها الكلية والتأسيسية من نماذج معرفية ومنظورات مقارنة، وبعض المداخل البينية والاتجاهات النظرية الجديدة، إلى المفاهيم، والفواعل، والعمليات، وقضايا نظرية وتطبيقية، في إطار نقدي مقارن.




الأحد، 9 أبريل 2017

فهم العلاقات الدولية

فهم العلاقات الدولية



كتاب (فهم العلاقات الدولية) ترجمه إلى اللغة العربية وأصدره مركز الخليج للأبحاث عام 2004م، للمؤلف كريس براون، وهو أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للعلوم الاقتصادية، ورئيس رابطة الدراسات الدولية البريطانية، ويركز الكتاب على العلاقة بين تطور نظريات العلاقات الدولية وأحداث القرن العشرين من الحربين العالميتين والكساد الكبير، إلى حروب الخليج، والصراع في البوسنة والهرسك، والثورة في تكنولوجيا المعلومات، وانطلق من الجدل  بين أنصار المدرسة الواقعية والطوباويين الذي كان يدور في ثلاثينيات القرن العشرين، وقد تناول بشيء من العمق قضايا مثل المصلحة القومية وميزان القوى والحرب، إضافة إلى الاقتصاد السياسي الدولي وقضايا الحكم العالمي، وقضايا البيئة واللاجئين والمهاجرين.


وجاء الكتاب في 4 أقسام تضمنت 12 فصلاً، قدم لها كريس براون بقوله: هذه الفصول تناولت طبيعة نظرية العلاقات الدولية ونشوء وتطور هذه العلاقات، ثم ظهور النزعة الدولية الليبرالية بعد عام 1914م، والصراع بين الليبرالية والواقعية في ثلاثينيات القرن العشرين، والتركيب الواقعي بعد عام 1945م، والجدل في الستينيات من القرن العشرين حول التعددية والبنوية، وارثوذوكسيات الواقعية الجديدة والليبرالية الجديدة. ثم تناول الكتاب قضايا العلاقات الدولية الواقعية المتمحورة حول الدولة: نظريات الدولة، صنع القرار، مشاكل بنية الوكالة، السلطة، الأمن، الحرب، وتوازن القوى. وفي القسم الثالث يتناول الكتاب أوصاف العالم الأقل تمحورًا حول الدولة: فكرة الحكم العالمي، الاقتصاد العالمي ومؤسساته، والعلاقة بين الشمال والجنوب.

 ويختتم الكتاب بفصلين عن تأثير انتهاء الحرب الباردة على نظرية العلاقات الدولية، ويقول إن ما أرمي إليه هو إعطاء وصف نقدي لأحدث ما تم التوصل إليه عن الموضوع وليس توقع شكله المستقبلي في الألفية الثالثة مع وضع بعض العلامات التي تشير إلى المستقبل.

 وتحمل فصول الكتاب العناوين التالية:

ــ تعريفات ووجهات نظر ـ النظرية والعلاقات الدولية ـ 1( الواقعيون والطوباويون ـ التركيبة الواقعية لما بعد الحرب ) ـ النظرية والعلاقات الدولية ( تحديات التوليفة الواقعية ـ التعددية والترابط المعقد ـ المجتمع الدولي والمدرسة الإنجليزية ـ ما بعد الوضعية : فكر ما بعد الحداثة )ـ توليفة الواقعيين ( الدولة والسياسة الخارجية ـ السياسة الخارجية والداخلية: القرار بوصفه نقطة تركيز ـ البنية والسياسة الخارجية ) ـ القوة والأمن ( أبعاد القوة ـ القوة والخوف ـ إدارة حالة انعدام الأمن ) ـ ميزان القوى والحرب ( ميزان القوى ـ التصور السياسي للحرب ـ الحرب في القرن العشرين ـ نهاية العلاقات الدولية المتمحورة حول الدولة) ـ الحكم العالمي ( المذهب الوظيفي ـ نظرية الدمج : الفيدرالية والمذهب الوظيفي الجديد ـ الحكم العالمي والأمن الجماعي) ـ الاقتصاد السياسي الدولي ( نشوء الاقتصاد العالمي ـ المشاكل والمنطلقات ـ الاقتصاد العالمي ونشوء نظام بريتون وودز وسقوطه) ـ وجهة نظر الجنوب ( البنيوية ـ الجنوب والنظام الاقتصادي الدولي الجديد ـ نهاية العالم الثالث ـ الحكم الجيد: مستويات الحضارة وأشباه الدول ) ـ أجندات جديدة ( ما بعد الحرب الباردة ـ نهاية الحرب الباردة ـ العودة إلى المستقبل ـ النظام العالمي الجديد ـ نهاية التاريخ ـ السلام الديمقراطي ـ السياسة الجديدة للبيئة العالمية ـ المهاجرون واللاجئون : سياسة مراقبة الحدود ـ التمييز بين الجنسين والهوية والعلاقات الدولية).

Download - MediaFire

السبت، 26 مارس 2016

السياسة الخارجية - الأصول النظرية والتطبيقات العملية

السياسة الخارجية 

 الأصول النظرية والتطبيقات العملية




يعرض الكتاب بالمناقشة والتحليل المتعمق والمستفيض للسياسة الخارجية سواء ما تعلق منها بأصولها النظرية وأدواتها المنهجية أو بجوانبها العملية والتطبيقية
مع الاهتمام بتقديم النماذج والمواقف والحالات التي  تبرز أوجه التوافق والتعارض


العلاقات السياسية الدولية - النظرية والواقع

العلاقات السياسية الدولية 

  النظرية والواقع



يركز الجانب النظري من هذا الكتاب على عدد من المحاور الرئيسية كمداخل التحليل النظري في العلاقات الدولية ، وبنية النظام السياسي الدولي ، والفاعلين الدوليين الاساسيين من حكوميين وغير حكوميين ، ونظريات القوة والصراع ، والمتغيرات التي تؤثر في صنع السياسة الخارجية ، والدبلوماسية الدولية ، ودور المؤثرات الاقتصادية في العلاقات الدولية المعاصرة ، ودور التنظيم الدولي العالمي ممثلاً بالامم المتحدة .
اما الجانب العملي لهذا الكتاب فانه يدور حول بعض ابرز القضايا الدولية المعاصرة والتي تؤثر بشدة في واقع ومستقبل العلاقات الدولية ، ومن بين تلك القضايا ، مشكلات البيئة الدولية ، والابعاد العالمية لقضايا حقوق الانسان ، ومشكلات الانتشار النووي بتأثيراتها المهمة على استقرار نظام الامن الدولي ، هذا بالاضافة الى المشكلات الناتجة عن تفشي ظاهرة الارهاب الدولي ، وتعاظم تأثير الثورة الاتصالية والمعلوماتية الراهنة بابعادها ونتائجها الدولية غير المسبوقة .
قسم الكتاب الى ثلاثة عشر فصلاً :-
الاول : العلاقات السياسية الدولية / طبيعتها ومحاور اهتمامها .
الثاني : المجتمع الدولي والنظام السياسي الدولي .
الثالث : الفاعلون الرئيسيون في العلاقات الدولية المعاصرة .
الرابع : دور السياسة الخارجية في العلاقات الدولية .
الخامس : دور القوة والصراع في العلاقات الدولية .
السادس : الدبلوماسية الدولية المعاصرة .
السابع : دور المؤثرات الاقتصادية في العلاقات الدولية المعاصرة .
الثامن : الامم المتحدة والمتغيرات العالمية الجديدة .
التاسع : المجتمع الدولي وقضايا حقوق الانسان .
العاشر : سياسات منع الانتشار النووي في العالم .
الحادي عشر : الابعاد الدولية لمشكلات البيئة .
الثاني عشر : ظاهرة الارهاب الدولي .
الثالث عشر : المعلوماتية وثورة الاتصالات في العلاقات الدولية المعاصرة 

 

 Download - MediaFire

Download - Archive 

 

الاثنين، 2 مارس 2015

الدولة المركزية في مصر

الدولة المركزية في مصر

 




هذا الكتاب عن الدولة المركزية في مصر، للدكتور نزيه الأيوبي، هو واحد من خمسة مجلدات حول المجتمع والدولة في الوطن العربي، تصدر عن مركز دراسات الوحدة العربية، ضمن مشروع "إستشراف مستقبل الوطن العربي".
يمثَّل مشروع "إستشراف مستقبل الوطن العربي" أول جهد علمي جماعي كبير، تشارك فيه نخبة من العلماء والأساتذة والخبراء العرب في شتى مجالات المعرفة للتعرف على إمكانات الوطن وقدرات الأمة حاضراً ومستقبلاً، في إطار المتغيرات العديدة التي تحكم النظامين الإقليمي والعالمي.
حيث تعد مشروع إستشراف مستقبل الوطن العربي، عمل غير مسبوق من حيث شموله وموسوعيته، ومن حيث أساليبه ومنهجيته، ومن حيث عدد من شارك في دراساته من أبناء هذه الأمة من المحيط إلى الخليج، ومن حيث المدة الزمنية التي استغرقها، ومن حيث عدد الهيئات والمؤسسات العربية التي أسهمت فيه وساندته، فالمشروع، من هذه الناحية، هو عمل علمي عربي تضامني وحدوي بكل معنى الكلمة.
وقد انطوى مشروع الإستشراف على أربعة محاور مترابطة، المحور الأول، هو العرب والعالم؛ ويتناول واقع ومستقبل النظامين الإقليمي والدولي الذي يعيش ويتحرك الوطن العربي في إطارهما ويتفاعل معهما، ويؤثّر ويتأثر بهما سلباً وإيجاباً، والمحور الثاني، هو التنمية الإقتصادية العربية، ويتناول واقع ومستقبل القاعدة المادية والبشرية للوطن العربي، وما شهدته من مظاهر النمو الإقتصادي في العقود الثلاثة الماضية، وإحتمالات تطور هذا النمو في العقود الثلاثة التالية.
والمحور الثالث، هو المجتمع والدولة، ويتناول العلاقة الجدلية المستمرة والمعقّدة بين تطور التكوينات والهياكل الإجتماعية العربية من ناحية، ونشأة ونمو الدولة القطرية العربية من ناحية أخرى، والمحور الرابع، هو النموذج النسقي العام لمجمل التفاعلات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية الوطنية والقومية والإقليمية والدولية، في الماضي والحاضر، وأهمّ إحتمالاتها المستقبلية.

الجمعة، 9 يناير 2015

المدخل لدراسة الأقليات

المدخل لدراسة الأقليات


 



نبذة المؤلف:
إن دراسة موضوع الأقليات فى أى مجتمع دراسة منهاجية، تصطدم بعدة صعوبات. فهى غاليا ما تكون حساسة بالنسبة للكاتب، سواء أكان ينتمى إلى الأقلية فى مجتمعة أو إلى الأكثرية وبخاصة فى المجتماعات النامية وحديثة الاستقلال، حيث يعلو نداء الوحدة الوطنية على كل صوت آخر، بل يدفع حماسة القادة والجماهير مما إلى عدم تشجيع مثل هذه الدراسات. ولكن كلما.
ولعل فى هذه الحساسيات سببا فى قلة ما كتب عن الأقليات نسبيا فى مجتمعاتها ليس فى اللغة العربية وحسب، بل وفى اللغات الأوربية كذلك. كما يجب ملاحظة أن كثيرين ممن اولوا هذا الموضوع عنايتهم كانوا من الباحثين المنتمين إلى الأقلية اليهودية ولم يتورع بعضهم عن الإتيان بآراء مشبوهة، وبخاصة عند معالجة مشكلات الأقليات اليهودية فى بعثرتها وانتشارها فى أرجاء العالم المختلفة، او فى معالجة مشكلات الأقليات الزنجية فى الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة سياسية غامضة تنزع إلى الكسب الدعائى لأصوات أقليات من الممكن أن تتعاطف معهم- ولو مظهريا- لكسب الراى العام العالمي والأمريكي لنصرة دعاوى الإستيطان الصهيونى فى الشرق الأوسط، أو الغزو لبلاد أفريقيا الجديدة وجنوب شرقة آسيا. ولقلة المعلومات الجادة والدراسات الأصلية فى هذا الميدان نجد أنه من الصعب استخدام هذا القدر من المعلومات المتاحة لتنظيم علاقات مترابطة فى تسلسل علمى منطقى، تكفى لإستنباط تعميمات قابلة للاختبار، فى سبيل الوصول إلى نظريات مقننة علميا، بحث يعتمد عليها فى النهاية للوصول إلى قدرة على التوقع المحسوب.
وكل ما يحدونا من أمل فى دراستنا هذه هو التوصل إلى منهج مدروس للبحث فى موضوع الأقليات عامة، وما يتخلل المجتمع العربي من أقليات بصفة خاصة. ويتطلب مثل هذا المنهج قدرة على التجربة والاختبار، تعين على تقييم ما يقدم من شروح وصفية وسببة لبعض ظواهر سلوك الأقليات فى مجتمعاتهم حيال الأكثرية من جانب، ومدى تمحلهم أو تفهمهم لتصرفات تلك الأكثرية وسلوكها من جانب آخر

 Download - Archive


السبت، 6 ديسمبر 2014

السيادة والسلطة - الآفاق الوطنية والسيادة الوطنية

السيادة والسلطة 

  الآفاق الوطنية والسيادة الوطنية


صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "السيادة والسلطة: الآفاق الوطنية والحدود العالمية"، ضمن سلسلة كتب المستقبل
العربي (52).
"نصوص هذا الكتاب تلتقي على مساحة واسعة من الموضوعات المتصلة بقضايا راهنة تشكل اليوم محوراً للحراك السياسي والاجتماعي الذي يتجه نحو صياغة أسس التعاقد الاجتماعي وطريقة الحكم وآليات المشاركة في الإدارة واتخاذ القرار، وهي بذلك أفكار واجتهادات تهدف إلى تعريف وبناء معنى السيادة في حدود الآفاق الوطنية والحدود العالمية..."

"وإلى جانب ذلك يضم الكتاب عدداً من البحوث المتصلة بالتجارب السياسية الراهنة في عدد من الأقطار العربية ومن زوايا مختلفة، ودور النخب السياسية، وسبر أبعاد العلاقة التبادلية بين القوى السياسية والحراك المستمر من أجل إعادة صياغة شرعيةِ أي نظام سياسي أو اجتماعي في ضوء ما يقدمه من تجارب رائدة وعملية في ميدان توسيع مبدأ المشاركة في الحكم وتعبئة الجماهير لتعزيز مساهمتها في عملية بناء مفاهيم معاصرة للسلطة وإدارة الحكم وبخاصة في ميدان التنمية البشرية والمادية..."

"ويبقى موضوع العلاقة بين السيادة والسلطة هاجساً يشغل جهد المفكرين والباحثين في هذا الميدان..."

وإذ يسهم مركز دراسات الوحدة العربية في خوض هذا الغمار، فإنه يدرك تماماً أن الآراء التي وردت، إنما تمثل جزءاً من محيط دائرة واسعة تتحمل المزيد من الاجتهاد والرأي ما يفضي بالضرورة إلى صياغة أفكار خلاقة دوماً حول شكل السيادة، وحدود السلطة، ومقدار تكاملهما وتفاعلهما في مثل هذه الظروف التي تواجه فيها الأمة العربية أشكالاً ومصادر متعددة للانقضاض على وجودها وسيادتها ومستقبلها. 

الاثنين، 13 أكتوبر 2014

تضخيم الدولة العربية

تضخيم الدولة العربية

 


صدر عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: "تضخيم الدولة العربية: السياسة والمجتمع في الشرق الأوسط" تأليف نزيه ن. الأيوبي، ترجمة الدكتور أمجد حسين. وقد جاء في كلمة الغلاف ما يأتي:

"إذا كان الجميع يسمّون أنفسهم عرباً، فما السرّ إذن في أن ثمة، على صعيد الواقع، دولاً عربية كثيرة ومتفرقة؟ وما السبب الذي يجعل هذه "الدول" تنخرط في كمّ كبير من المحاولات الهادفة إلى التوحيد السياسي، وقد انتهت كل واحدة منها إلى الفشل؟ ما الذي يبرر أن تكون الطبقات الحاكمة ذات قاعدة ضيقة جداً وغير تمثيلية، على الرغم من أن الخطاب السياسي في معظم هذه البلدان قائم على أفكار عريضة جامعة مثل القومية أو الاشتراكية؟ هذه بعض الأسئلة التي أثمرت هذه الدراسة المقارنة لشؤون السياسة ودور الدولة في الوطن العربي، وجعلت منها كتاباً منهجياً للمهتمين بدراسة السياسة والنظرية السياسية والاقتصاد السياسي للشرق الأوسط."

• نزيه الأيوبي: (1944-1995): دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة أكسفورد في بريطانيا. درّس في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وفي جامعة إكستير في بريطانيا. من مؤلفاته: الإسلام السياسي، الدين والسياسة في الشرق الأوسط (1991).
• أمجد حسين علي: باحث وأستاذ في اللسانيات. من ترجماته: العمامة والأفندي ﻠِ فالح عبد الجبّار (2010)، وحرب نهاية العالم ﻠِ ماريو بارغاس يوسا (2010).

يقع الكتاب في 973 صفحة.


الخميس، 5 يونيو 2014

الأصول السياسية للحرية الدينية

الأصول السياسية للحرية الدينية





لماذا تمتلك بعض البلدان تنظيمات اكثر حرية تحكم الجماعات الدينية في حين تستبقي بلدان اخري قوانين اكثر صرامة ؟ وهل لتشابه الخلفيات الثقافية والتقاليد الدينية أثر في ذلك ؟ ام ان للمصالح السياسية دورا في هذا ؟

يبرز هذا السؤال في هذا الكتاب بشكل طبيعي وذلك بسبب ماتوصل إليه المؤلف من أن الأنماط المتشابهة بين العلاقات بين المؤسسات الدينية والدولة يمكن رؤيتها في بلاد عديدة وإن كانت مختلفة في تقاليدها الثقافية ، وهذا ما دفعه إلى التفكير في الدور الذي تؤديه المصالح السياسية في تنظيم الأديان ، ففي الوقت الذي يعتبر فيه العلماء والدارسون أن الحرية الدينية ناتج من انتشار العلمانية من جهة وانتشار الأفكار الحديثة من جهة ثانية ، يرى أنطوني جيل أن حرية الاختيار الديني ليست إلا تراكما لقوانين ونصوص وضعها رجال السياسة بشكل يخدم مصالحهم ويحقق مآربهم .

ولتعزيز رأيه عاد بنا المؤلف إلي أهم رواد الاقتصاد السياسي أدم سميث وطور نظرية أصول الحرية الدينية ، معتبراً ان الحكام يسمحون بالحرية الدينية متي ما عززت بقاءهم السياسي وزادت عوائدهم ، وبلورت الرفاه الاقتصادي في البلد .
كما عزز نظريته بنماذج واستكشافات قام بها واستقاها من من أمريكا اللاتينية وأمريكا البريطانية وروسيا ودول البلطيق .

الأحد، 16 مارس 2014

علم الدولة

علم الدولة




من مقدمة الكتاب : علم الدولة هو العلم الذي يبحث في عناصر نظرية الدولة  وتكوينها
وهو ما يسمى بالفرنسية  Science de l'etat
ويتفرع إلى قسمين  علم خاص وعلم عام
فعلم الدولة الخاص هو ما يتعلق بدولة معينة  ويتناول دراسة حياتها في مختلف نظمها
وعلم الدولة العام هو ما يتناول الفكرة العامة عن نظرية الدولة وتكوينها
وإخراج كتاب في علم الدولة باللغة العربية من أشق ما يضطلع به الكتاب والمؤلفون لأنه فضلا عن أن التأليف فيه يحتاج إلى زمن طويل فهو علم مشتت في مراجع عديدة  وهو باعتباره قائما بذاته له في فرنسا مؤلفات محدودة
أما في غيرها فكتبه نادرة ، وهو باعتباره علما عاما يتفرع عنه أو يتصل به القانون السياسي والقانون الدستوري والقانون العام والقانون الخاص وعلم السياسة والقانون الدولي والاقتصاد السياسي
كشف المؤلف عن عناصر نظرية الدولة وعني عناية خاصة بدراسة عنصري التاريخ والاقتصاد وكشف عن عنصر أقوى وهو عنصر الأخلاق
كما درس تطور فكرة الدولة وجاء بتفاصيل وافية  عن صور الدولة وحكومتها في الأيام الأولى لمدنيات الهند وفارس والصين ومصر واليهود والمدينة اليونانية والإمبراطورية الرومانية وغيرهم 

الكتاب طبع عام 1934 في أربع مجلدات وهو شبه مفقود ولم نعثر منه سوى على ثلاث مجلدات فقط الأول والثاني والرابع .



المؤسسات السياسية والقانون الدستوري والأنظمة السياسية الكبرى

المؤسسات السياسية 

والقانون الدستوري 

والأنظمة السياسية الكبرى




يستعرض هذا الكتاب مختلف الأنظمة السياسية المعتمدة في العالم، ومعظمها يرجع وعلى درجات متفاوتة إلى نظام واحد عام منها ما يطبقه ومنها ما يتستر خلفه، ألا وهو النظام الديموقراطي، ليس في التطبيق وحسب بل أيضاً في النظرية وهي أما أنظمة يمينية (الملكيات التقليدية أو الأنظمة الفاشية) أما أنظمة يسارية ترجع شعار "الانتخابات خيانة!" الانتخاب الشامل والبرلمانات غدت أسس مشروعية جديدة، مشتركة لغالبية أنظمة اليوم، تماماً كما كانت الدراسة والتولية الدينية أسس مشروعية عامة تقريباً، منذ بضعة قرون. سوف يتطرق المؤلف في كتابه هذا لهذا النمط الديموقراطي قبل تحليل المنظومات الخاصة التي تستلهم منه أو التي تدعي ذلك، إذ أن بعضها يستند في الحقيقة إلى أسس تتعارض كامل التعارض مع هذا النمط. والكتاب يتوجه من ناحية إلى الطلاب، طلاب العلوم السياسية وطلاب العلوم الاقتصادية. كما أنه اتسم من ناحية أخرى بطابع مباشر وملموس يجعل منه وسيلة اطلاع على الأنظمة السياسية المعاصرة، يمكن استخدامها من قبل الجميع لا سيما وأن الفارق بين الدراسات الجامعية ومسائل الحياة العامة لم يعد اليوم كثيراً.

الجمعة، 21 فبراير 2014

تطور السياسة الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين

تطور السياسة الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين



تطور السياسة الدولية من خلال الحقبة الممتدة منذ انعقاد مؤتمر فينا 1815 ،وحتى نهاية الاتحاد السوفيتي 1991 ،ويعرض الكتاب لتطور السياسة الدولية في إطار مفهومي مستمد من نظرية العلاقات الدولية بعد عرض المناهج التي سبق استخدامها لدراسة هذا التطور . كما تم تقسيم الفترة الزمنية التي يغطيهاالكتاب استنادا إلى تحديد نقطة التحول المحورية في السياسة الدولية في الفترتين التاليتين للحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية .

وفي كل فترة تاريخية يتم تحديد عناصر النسق الدولي ، وهي الوحدات والبنيان والمؤسسات والعمليات السياسية المركزية وذلك لتيسير فهم كيفية تطور العناصر عبر الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب ، مع تضمين كل فصل خلاصة عامة لأهم معالم السياسة الدولية في الحقبة محل البحث ، ويتضمن الكتاب خمسة عشر فصلا تشمل فصل يوضح الإطار المفهومي للدراسة ، وفصلا ثانيا يلخص تطور السياسة الدولية والقوى المؤثرة فيها منذ صلح وستفاليا 1648 وحتى مؤتمر فينا، وفصلا ختاميا يعرض لمعالم تطور السياسة الدولية بعد نهاية الاتحاد السوفيتي ، أي في عصر القطبية الأحادية ، والعولمة . مع خاتمة عامة توضح الاتجاهات العامة والدلالات النظرية لتطور السياسة الدولية عبر القرنين التاسع عشر والعشرين والدروس المستفادة منها

كذلك يشمل الكتاب مجموعة من الوثائق المهمة التي تتضمن أهم الاتفاقيات والمعاهدات التي أثرت على تطور السياسة الدولية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين



الأحد، 16 فبراير 2014

الدولة والسيادة في الفقه الإسلامي - دراسة مقارنة

 الدولة والسيادة في الفقه الإسلامي - دراسة مقارنة

دكتور/ فتحي عبدالكريم

 

هذا الكتاب هو محاولة لبناء نظرية لسلطة الدولة في الفقه الدستوري الإسلامي، وقد استبعد المؤلف منذ البداية نظرية السيادة كما عرفها الفقه الغربي من نطاق النظرية الدستورية، مؤسساً ذلك على أن نظرية السيادة نشأت في أوروبا في بيئة مغايرة تماماً للبيئة الإسلامية، ولتحقيق أغراض لا وجود لها في هذه البيئة، وقدم المؤلف تحليلاً لكل من النظريتين: النظرية الإسلامية في سلطة الدولة ونظرية السيادة، ثم بين المؤلف أن سلطة الدولة تنقسم إلى سلطتين فرعيتين هما سلطة التشريع وسلطة التشريع وسلطة التنفيذ، وحرص على أن يبين أن سلطة الأمة في التشريع قاصرة على ما لا نص فيه، وانها ليست مطلقة بل مقيدة بالنصوص الوحيية من القرآن والسنة، وبالنسبة لنظرية السيادة، فإن اساس سلطة الدولة فيها- كما بين المؤلف- هو أساس خيالي مفترض يقوم على فكرة العقد الإجتماعي الذي لا وجود له في الواقع، وسلطة الدولة من حيث مضمونها سلطة مطلقة بغير قيود، وفي مجال تقدير كل من النظريتين رأى المؤلف أن يتخذ معياراً موضوعياً دقيقاً يقوم على قدرة كل من النظريتين على تقديم أساس قانوني مقبول لسلطة الدولة يبرر خضوع المحكومين لها، وعلى قدرتها على تقييد هذه السلطة وتقديم ضمانات لهذا التقييد.




السبت، 11 يناير 2014

روح التشريع بين الإسلام والغرب

روح التشريع بين الإسلام والغرب



نبذة الناشر:
يتناول الأسس الهامة التي قام عليها النظام السياسي الإسلامي؛ الذي شهدت الأمم والحضارات المختلفة بعظمته، ومدى سماحته ومرونته، وقابليته لمواجهه التطور البشري، والتغير الزماني والمكاني.
وقد كشف الكتاب عن أصالة الحضارة الإسلامية في جانبها السياسي والتشريعي، باعتبارها مصدرًا جوهريًا من مصادر الحضارة الأوربية المعاصرة، فظهر بذلك فضل حضارة الإسلام على سائر الحضارات.
إن روح القوانين تكمن فيما منحه الإسلام من مرونة للقوانين والتشريعات الخاصة به، كما تتجلى في مظاهر التيسير والبعد عن المشقة والتي تتمثل في اليسر والتخفيف ورفع الحرج، ولقد أدى ذلك التنوع إلى إثراء الجانب التطبيقي لمبدأ روح القوانين، مما يجعل من التشريع الإسلامي نموذجًا صالحًا للتطبيق في كل زمان ومكان.



الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

مقدمة في النظم السياسية

مقدمة في النظم السياسية

كتاب للدكتور محمد صفي الدين خربوش
أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة

يشرح فيه النظام السياسي وبيئته وطرق دراسته
كما يتطرق إلى النظم والدساتير المختلفة

ويشرح فيه خصائص وصفات المؤسسات الرسمية :
1- المؤسسة التشريعية
2- المؤسسة التنفيذية
3- المؤسسة القضائية

ثم يعرض للنظم الانتخابية المختلفة

المؤسسات غير الرسمية :
1- الأحزاب السياسية
2- جماعات المصالح
3- الرأي العام

وفي الفصل الأخير  يعرض أداء النظام السياسي