‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 يوليو 2016

فقه الحرية

فقه الحرية

دراسة فقهية في الحرية وقيودها


لقد حاول الفلاسفة والمدارس الفلسفية الحفاظ على الحد الأعلى لحرية المواطنين على الصعيد المدني والسياسي، وقد سجل دعاة الحرية نجاحات مقبولة على هذا الصعيد. ولكن دعوات الحرية تلك تغفل البعد المعنوي للإنسان الحر، ويغالي بعض هؤلاء الدعاة إلى حد الدعوة إلى تحرير الإنسان من ذاته وكرامته الممنوحة له بأصل الخلقة الإلهي، وذلك من خلال إطلاق عقال كل شهواته ورغباته...
وسوف نسعى في صفحات هذه الدراسة عرض موقف الإسلام من قضية الحرية لنثبت أن الإسلام لا يتعارض مع الحرية ولا يدعو إلى استبدالها بالأسر والتقييد، وكل ما يدعو إليه هو أن تقيد الحرية بحفظ الكرامة الإنسانية التي بها يكون الإنسان إنساناً... وإن كان ولا بد من كلمة حول المنهج فنشير إلى أننا اعتمدنا المنهج الفقهي القائم على الرجوع إلى الكتاب والسنة وغيرهما من أدوات الاستدلال في الفقه، ورغبة منا في إضفاء عمق جديد على البحث الفقهي عرضنا مقارنات بين ما يستفاد من النص الديني وبين بعض النظريات السياسية والاجتماعية حول الحرية.


الخميس، 5 يونيو 2014

الأصول السياسية للحرية الدينية

الأصول السياسية للحرية الدينية





لماذا تمتلك بعض البلدان تنظيمات اكثر حرية تحكم الجماعات الدينية في حين تستبقي بلدان اخري قوانين اكثر صرامة ؟ وهل لتشابه الخلفيات الثقافية والتقاليد الدينية أثر في ذلك ؟ ام ان للمصالح السياسية دورا في هذا ؟

يبرز هذا السؤال في هذا الكتاب بشكل طبيعي وذلك بسبب ماتوصل إليه المؤلف من أن الأنماط المتشابهة بين العلاقات بين المؤسسات الدينية والدولة يمكن رؤيتها في بلاد عديدة وإن كانت مختلفة في تقاليدها الثقافية ، وهذا ما دفعه إلى التفكير في الدور الذي تؤديه المصالح السياسية في تنظيم الأديان ، ففي الوقت الذي يعتبر فيه العلماء والدارسون أن الحرية الدينية ناتج من انتشار العلمانية من جهة وانتشار الأفكار الحديثة من جهة ثانية ، يرى أنطوني جيل أن حرية الاختيار الديني ليست إلا تراكما لقوانين ونصوص وضعها رجال السياسة بشكل يخدم مصالحهم ويحقق مآربهم .

ولتعزيز رأيه عاد بنا المؤلف إلي أهم رواد الاقتصاد السياسي أدم سميث وطور نظرية أصول الحرية الدينية ، معتبراً ان الحكام يسمحون بالحرية الدينية متي ما عززت بقاءهم السياسي وزادت عوائدهم ، وبلورت الرفاه الاقتصادي في البلد .
كما عزز نظريته بنماذج واستكشافات قام بها واستقاها من من أمريكا اللاتينية وأمريكا البريطانية وروسيا ودول البلطيق .

الثلاثاء، 18 مارس 2014

من الحريات إلى التحرر

من الحريات إلى التحرر



إن التراث الذي لا نزال ننعته بالغربي سواء قصدنا العلم الصرف أو التقنيات يزداد ميلا إلي أن يصبح ملكية مشتركة للإنسانية جمعاء ، بفضل تضافر جهود الباحثين من كل الأجناس ومن كل الأفاق الفكرية .
ولكن الأمر الذي يؤثر فينا تأثيرا صميما هو أن نزي الدكتور الحبابي يربط ربطا أمينا خيوط جهود فكرية تربطنا بها صلات كثيرة .
إنها جهود نظرية وعلمية تمتد جذورها إلي ماض سحيق ولكنها أرادت أن تكون لنفسها أن تكون منفتحة علي كل التراثات الحية .
لأن الشخص إذا أدرك ذلك إدراكا صادقا تغلغل بجذوره في المعشر البشري ، فتنوع الثقافات والأ،ظمة يزيح الحلم السخيف في تعميم تجريدي ..



الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها

حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها




أصدَرَ مركزُ التأصيل للدراسات والبحوث كتابًا بعنوان (حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها) لمؤلفه /د.عبد الرحيم بن صمايل السلمي ، وستقوم "قريبا" دار ابن الجوزي بتوزيع طبعته الأولى .
وهذا البحث عبارة عن أطروحة علمية أكاديمية، تربط بين الجانب الفكري والشرعي في سياق متصل حول مذهب فكري يثار حوله الجدل من حيث حقيقته وموقف الإسلام منه، وهو المذهب الليبرالي.
وقد تتبع الباحث (الليبرالية) من جذورها الأولى مروراً بالنهضة والتنوير إلى صعودها في القرن التاسع عشر ثم هبوطها في القرن العشرين ثم عودته للصعود مرة أخرى.
كما أوضح الباحث الأسس الفكرية المكونة لمفهوم الليبرالية مبيناً بذلك الحقيقة المركبة لهذا المفهوم ( الحرية والفردية والعقلانية)، كما تعرض لاتجاهات الليبرالية و مدارسها المتنوعة، وأبرز المحرك الفاعل لهذه التنوع وهي (الطبقة البرجوازية)، وهذا ما جعل هذا المذهب يظهر بصور متعددة وأشكال مختلفة تصل إلى حد التناقض، وبهذا ظهرت الصورة المخادعة والمراوغة للفكر الليبرالي عبر التاريخ الغربي المعاصر.
ثم تعرض لتطبيقات الليبرالية في المجال السياسي والاقتصادي مختتماً كل جانب بالأزمة الخانقة له في مجال التطبيق العملي.
ثم اعتنى الباحث بنفوذ الليبرالية في العالم الإسلامي في الحكم والسياسة والمال والاقتصاد، وبيّن تياراتها البارزة، وكشف عما يسمى بالإسلام الليبرالي وتفصيلاته.
ثم شرع الباحث في بيان موقف الإسلام من الحريات، والفرق بين الفكر الإسلامي والليبرالي حول مفهوم الحرية.، كما بين الحكم الشرعي في الليبرالية وعرض حقيقتها على أصول الإسلام ومحكماته الكبرى.
والكتاب يعد فريداً في الجمع بين دراسة التصور الفلسفي لليبرالية مع تقويم تطبيقاتها في العالم الغربي والإسلامي.
ويشتمل موضوعات هذا الكتاب على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة وتوصيات، وهي كالتالي:

مقدمة
الباب الأول : نشأة الليبرالية وتطورها
- تمهيد
• الفصل الأول: أوربا بين الانحراف الديني والاستبداد السياسي.
أولاً: الانحراف الديني.
1- تحريف الإنجيل.
2- القول بالتثليث.
3- البدع المحدثة في النصرانية.
- عقيدة الصلب والفداء.
- السلطة الكهنوتية.
- الرهبانية.
- الأسرار المقدسة.

ثانياً: الاستبداد السياسي.
1- استبداد الكنيسة.
- الوقوف ضد الحرية الفكرية.
- السيطرة السياسية التعسفية.
- جباية الضرائب والعمل المجاني.
2- استبداد السادة النبلاء.
3- استبداد الملكية.

• الفصل الثاني: التحولات الفكرية في أوربا نحو الليبرالية.

أولاً: الحركة الأدبية ذات النزعة الإنسانية (إحياء الآداب الإغريقية).
1- إحياء التراث الإغريقي.
2- النزعة الإنسانية.
3- الحرية الإباحية.
4- دور البرجوازية في دعم الحركة الأدبية الإنسانية.

ثانياً: حركة الإصلاح الديني.

ثالثاً: الفكر التجريبي المادي.

• الفصل الثالث: دور الطبقة الوسطى في ظهور الليبرالية.

أولاً: الثورة الانجليزية (1688م).
ثانياً: الثورة الأمريكية (1775م).
- كتاب (العقل السليم) "توماس بين".
- إعلان الاستقلال 4/7/1776م.
- الدستور الأمريكي، ووثيقة الحقوق 17/9/1787م.

ثالثاً: الثورة الفرنسية (1798م).

• الفصل الرابع: الليبرالية بين الصعود والهبوط.

المرحلة الأولى: تكوّن الليبرالية (من القرن 15م- إلى القرن 18م).
المرحلة الثانية: صعود الليبرالية (الليبرالية الكلاسيكية) (1776 – 1914م).
المرحلة الثالثة: هبوط الليبرالية (الليبرالية الاجتماعية) (1917 – 1970م).
المرحلة الرابعة: العودة للصعود مرة أخرى (الليبرالية الجديدة) (1980 – حتى الآن).

الباب الثاني : مفهوم الليبرالية واتجاهاتها
• الفصل الأول : مفهوم مصطلح الليبرالية.
- مصطلحات مقاربة لليبرالية.
غموض مصطلح الليبرالية وأسبابه.
أولاً: غموض مبدأ الحرية.
ثانياً: عدم الاتساق (التعارض والتناقض).
ثالثاً: التردد في المصطلح (الليبرالية).
رابعاً: شعار تلقائية الفعل الإنساني.
خامساً: ارتباط مصطلح الليبرالية الرأسمالية.

• الفصل الثاني: الأسس الفكرية لليبرالية.
الأساس الأول: الحرية.
أولاً: الحرية الإدارية.
ثانياً:الحرية المدنية.

مفهوم الحرية بين السلب والإيجاب.
أولاً: المفهوم السلبي للحرية.
ثانياً: المفهوم الايجابي للحرية.

الحرية والمساواة.
الأساس الثاني: الفردية.
أولاً: الفردية التقليدية.
ثانياً الفردية الجديدة.
الأساس الثالث: العقلانية.

• الفصل الثالث: اتجاهات الليبرالية.
تمهيد.
اتجاهات الليبرالية.
أولاً: الليبرالية الكلاسيكية.
- المدرسة الطبيعية (الفيزيوقراط) (1758م – 1789م).
- المدرسة الاسكتلندية (1714 م – 1817م).
- التنوير الفرنسي (1717م – 1781م).
- مدرسة مانشستر (1732م – 1849م).
ثانياً: الراديكالية الفلسفة (مذهب المنفعة القانونية).
ثالثاً: الليبرالية الفكرية.
رابعاً: التحليل الحدي (المدرسة الكلاسيكية الحديثة).
خامساً: الليبرالية الاجتماعية.
- المدرسة الكينزية.
- مدرسة الطريق الثالث.
سادساً: الليبرالية البراجماتية.
سابعاً: الليبرالية الجديدة.
- المدرسة النقدية (مدرسة شيكاغو).
- مدرسة الاختيار الحر.

الباب الثالث: مجالات الليبرالية
تمهيد.
• الفصل الأول: الليبرالية السياسية.
أولاً: نظرية العقد الاجتماعي.
ثانياً: الحقوق الأساسية للفرد.
ثالثاً: فصل السلطات.
رابعاً: حدود سلطة المجتمع على الفرد.
خامساً: حرية الفكر والرأي.
سادساً: الليبرالية في مواجهة الديمقراطية.
سابعاً: أزمة النظام الديمقراطي.

• الفصل الثاني: الليبرالية الاقتصادية.
أولاً: المذهب الطبيعي الكلاسيكي.
ثانياً: المذهب الكينزي (الليبرالية الاجتماعية).
ثالثاً: نظرية الطريق الثالث.
رابعاً: الليبرالية الجديدة (مدرسة شيكاغو).
أولاً: الملامح الأساسية لفكر النقديين.
ثانياً: تطبيقات الليبرالية الجديدة وآثارها (الحصاد العملي للنقديين).
أولاً: التاتشرية.
ثانياً: الريجانية.
ثالثاً: جوانب الليبرالية الجديدة.
أولاً: تحجيم دور الدولة وتدخلها في النشاط الاقتصادي.
ثانياً: إعادة توزيع الدخل والثروة لصالح الأغنياء.
ثالثاً: نقد الديمقراطية الاجتماعية.
خامساً: أزمة النظام الرأسمالي.

الباب الرابع: الليبرالية في العالم الإسلامي
مقدمة.
• الفصل الأول: عوامل ظهور الليبرالية في العالم الإسلامي.
أولاً: الانحراف العقدي.
1- الفرق الباطنية المنحرفة وآثارها.
2- الإرجاء وآثاره.
3- التصوف وآثاره.
ثانياً: الاستبداد السياسي.
ثالثاً: الجمود والتقليد.
رابعاً: القوى الاستعمارية.

• الفصل الثاني: مظاهر الليبرالية في العالم الإسلامي.
أولاً: الليبرالية في الحكم والسياسة.
1- عهد التنظيمات.
2- المنهج التوفيقي بين الإسلام والحضارة الغربية الليبرالية.
3- الجمعيات والأحزاب السياسية الليبرالية.
أولاً: جمعية الاتحاد والترقّي.
ثانياً: حزب الوفد.
4- التحول الديمقراطي ومشروع الشرق الأوسط الكبير.
ثانياً: الليبرالية في المال والاقتصاد.
1- التبعية الاقتصادية.
2- برامج التثبيت والتكيف الهيكلي.
ثالثاً: دعوى الإسلام الليبرالي.
1- المشروع الأمريكي لقضية الإسلام الليبرالي.
2- نماذج تطبيقية لدعاة (الإسلام الليبرالي).
رابعاً: تيارات الليبرالية.
1- تيار الليبرالية الإسلامية.
2- تيار الليبرالية القومية.
3- تيار الليبراليين الجدد.

الباب الخامس: موقف الإسلام من الليبرالية
تمهيد.
• الفصل الأول: موقف الإسلام من الحريات.
القواعد والأصول الدالة على الحرية في الإسلام.
1- دلالة مقاصد الشريعة الإسلامية.
2- دلالة الإباحة الأصلية.
3- دلالة الأصل براءة الذمة.
نماذج تطبيقية لموقف الإسلام من الحريات.
أولاً: حرية الإرادة.
1- التوحيد الإرادي (توحيد العبادة).
2- حرية الاختيار (القضاء والقدر).

ثانياً: الحرية السياسية.
أصول الحرية في الحكم.
أولاً: إقامة العدل ونفي الظلم.
ثانياً: اختيار الحاكم.
ثالثاً: الشورى الملزمة للحاكم.
رابعاً: مراقبة الحاكم وتقويمه.

ثالثاً: الحرية الاقتصادية.
تدخل الدولة في الاقتصاد.
1- تقييد ولي الأمر للمباح.
2- دعم الدولة للفقراء والمحتاجين.

رابعاً: حرية التعبير عن الرأي.
ضوابط حرية التعبير عن الرأي.
الضابط الأول : أن يكون الرأي مشروعاً.
الضابط الثاني: امتلاك أهلية الرأي.
الضابط الثالث: مراعاة ما يؤل إليه الرأي.
الضابط الرابع: أن تكون وسيلة الرأي مشروعة.

خامساً: حرية الاعتقاد.
أولاً: تحرير الاعتقاد من التقاليد والأهواء.
ثانياً: عدم الإكراه على اعتناق الإسلام.

• الفصل الثاني: الحكم الشرعي في الليبرالية.
تمهيد.
- حقيقة دين الإسلام.
أولاً: نواقض الإيمان في الليبرالية.
1- كفر الاستحلال.
2- كفر الشك.
3- كفر الإباء والامتناع.
4- الحكم بغير ما أنزل الله.
5- شرك القصد والإرادة.
ثانياً: قوادح الأخلاق في الليبرالية.
1- الأثرة (الأنانية).
2- اتباع الهوى.
3- الظلم.
- شبهات وردود.
الشبهة الأولى: شبهة التكفير.
الشبهة الثانية: أن الليبرالية مجرد آلة وليست عقيدة.
الشبهة الثالثة: أن الليبرالية تشتمل على بعض الايجابيات.
الخاتمة والتوصيات.
المصدر / موقع القلم


الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

الحرية والمسئولية

الحرية والمسئولية


نبذة الناشر:
إن موجة المطالبة بالحِّريَّة، التي تعمُّ معظم أنحاء العالم، يرافقها في كثير من الأحيان إتهّامُ الإسلام بأنه يحدُّ من الحرِّيَّات ويشجِّع الإرهاب، ما دَفَعَ مؤلِّف هذا الكتاب إلى أن يوضِّح في بحثه هذا أهمِّية حرِّيَّة الإنسان، "فالإنسان الحرُّ هو أساس المجتمع الحرّ" والمجتمع المستعبد لا دور له بين المجتمعات البشرية.
وهو يبيِّن أن لا حرِّيَّة مطلقةٌ في مختلف الشرائع والقوانين، وأن الحريَّة متلازمةٌ مع المسؤولية.
وربما قصد الله عزّ وجلّ حرِّيَّة الإنسان، في قوله: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملناها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان مظلوماً جهولاً) فهو عزَّ وجلّ ينبِّه الإنسان في هذه الآية إلى أهميَّة حسن التصرُّف في "الأمانة/ الحرية" التي منحه إيَّاها.
إن الإسلام يدعو إلى حرِّيَّة الإنسان، وينهى عن قبول العبودية لغير الخالق، ولكنَّها حرِّيَّة من دون فوضى تعمُّ المجتمع، وضمن حدود العدل والمساواة والمحافظة على حقوق الآخرين.
إنه بحث مهمٌّ سيجد فيه القارئ كثيراً ممَّا يغفل عنه الناس من تلازمٍ بين الحرِّيَّة والمسؤوليَّة.


الاثنين، 23 سبتمبر 2013

حق الإنسان في الحرية الدينية - دراسة تأصيلية على ضوء الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان

حق الإنسان في الحرية الدينية



هبت مع نجاح الثورة المصرية ومن ميدان التحرير رياح الحرية والتغيير على المستوى الدولي والمستوى الداخلي المحلي
وفي ظلال هذه الثورة المصرية العظيمة تنامى الخطاب الإصلاحي القائم على الحرية في مقابل تراجع الخطاب السلطاني القائم على الدكتاتورية
وإذا كان الخطاب الثوري يلتقي مع الخطاب القرآني في التركيز على الحريات العامة فمن الواجب على الدرارسين وغيرهم التركيز على إعادة إحياء الخطاب القرآني الداعي إلى الحرية
ويرصد الباحث في هذا الموضوع الخطير عدة نقاط
 منها 
1- حق الاختيار الحقيقي للدين يعوقه أحيانا المعاملة التمييزية  من قبل المجموعة التي تمثل الأغلبية
2- تقديس الإسلام للحرية الدينية وجعل مسئولية اختيار الدين اختيار الإيمان والكفر ملقاة على عاتق الإنسان وحده
3- لم تعالج الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لم تعالج بشكل صريح مسألة الاختيار الحكمي للدين بالنسبة للصغار ومن في حكمهم
40 يعالج الفقه الاسلامي قضية اختيار الدين لمن لا يملك القدرة على هذه الاختيار
5- يبجث الكتاب في قضية الردة والمرتدين وتباين الآراء فيها
وموضوعات أخرى مهمة ومفيدة جدا 

الثلاثاء، 18 يونيو 2013

التعبير عن الرأي - ضوابطه ومجالاته في الشريعة الإسلامية

التعبير عن الرأي 

 ضوابطه ومجالاته في الشريعة الإسلامية


لمّا كان الرأي هو ثمرة نظر العقل وتفكيره، فقد أولاه الإسلام عنايةً كبيرة، وأنزله المنزلة اللائقة به ، ورشّد مساره ، وحدد مجالاته ، وضبطه، حتى لا يزيغ ولا يطغى. فمن اقتفى نهج الشريعة الغراء في هذا الشأن كان ما يصدر عنه من رأي محموداً ومشروعاً ، ومن تنكب طريقها وزاغ عن سبيلها كان رأيه مطّرحاً ومذموماً .
و (( التعبير عن الرأي )) هو أحد الحقوق التي جاءت الشريعة الإسلامية بحمايتها وضمانها، وقد هذبته وقومته ، ليكون آلة بناءٍ وإصلاح ، فلم تطلق له العنان وتجعله كلأً مباحاً لكل سائمةٍ ، كما فعلت الديمقراطية الغربية ، ولم تمنعه وتلغيه كما فعلت الدكتاتوريات الشرقية.
وانطلاقاً مما سبق، ونظراً لما كثر في الآونة الأخيرة من دعاوى لإطلاق الحريات ومنها ((التعبير عن الرأي)) وفقاً للنموذج الغربي، ولما كانت هذه الدعاوي التي يتبناها الغرب الكافر وكثيرٌ من صنائعه وأذنابه من منافقي هذه الأمة ، هي في الحقيقة ذريعةٌ لهدم الإسلام والتشكيك في ثوابته ومسلماته؛ فقد جاء هذا الكتاب في محاولة لتقديم الصورة المشرقة للنموذج الإسلامي في موضوع التعبير عن الرأي.



الأربعاء، 29 مايو 2013

الردة بين الحد والحرية

الردة بين الحد والحرية

قراءة نقدية في كتاب لا إكراه في الدين




القراءة لإبراهيم السكران
الردة بين الحد والحرية، صالح بن علي العميريني، دار التدمرية، الطبعة الأولى، 1434هـ.
بعد خمسة عشر قرناً من استقرار أحكام الإسلام في نصوص الوحي، وآثار الصحابة والتابعين، وتقريرات المذاهب الأربعة، تفاجأ المسلمون بالتفوق المادي للمجتمعات الغربية وتعلق الناس بثقافتها التي تمركز "الحرية الليبرالية".
وتفاجأ المعنيون بأمر الإسلام أمام هذا السؤال؟ أعني سؤال الموقف من الثقافة الليبرالية الغالبة؟
فجماهير الفقهاء والدعاة مالوا إلى ضرورة التمسك بنص الإسلام كما أنزل وكما فهمته القرون المفضلة، مع الأخذ بالأسباب والوسائل المادية المعاصرة.
وذهبت طوائف من العلمانيين إلى رفض أحكام الإسلام ببجاحة وضرورة السير في ركب الثقافة الليبرالية الغازية.
بينما بقيت طائفة من المحبين للإسلام وبنفس الوقت مبهورين بالغرب مترددة نوعاً ما، ومالت إلى ضرورة القيام بإعادة تفسير لأحكام الإسلام بحيث ينسجم مع قيم ومفاهيم الحرية الليبرالية الغالبة اليوم، بحيث نجمع بين اسم الإسلام ومحتوى الحرية الليبرالية، وابتدأوا فعلاً في سلسلة تأويلات لأحكام الإسلام المتعارضة مع الحرية الليبرالية الغالبة، كمفاهيم الجهاد وأحكام أهل الذمة وحشمة المرأة والولاء والبراء والحدود والعقوبات والتعازير وقاعدة الإلزام الخ، ومن أكثر ما تعرض للتأويل اليوم تحت ضغط غلبة الحرية الليبرالية هو (عقوبة قتل المرتد).
وممن انتسب للطريق الثالث وكتب فيه هو د.طه العلواني حيث كتب كتاباً لتأويل وشطب عقوبة قتل المرتد التي استقرت عليها النصوص والآثار ومذاهب الفقهاء رفعاً للحرج عن الإسلام كما يرى.
وهذا الكتاب –أعني كتاب د.العلواني- صار له رواج نوعاً ما بين المعجبين بهذا الطريق الثالث، أعني طريق تأويل الأحكام الشرعية لتنسجم مع ثقافة الحرية الليبرالية الغالبة اليوم، وقد فاجأنا معرض الكتاب الحالي 1434هـ بالرياض بصدور دراسة علمية حديثية جادة للباحث صالح بن علي العميريني لمناقشة كتاب د.العلواني بعنوان (الردة بين الحد والحرية: قراءة نقدية في كتاب "لا إكراه في الدين" للدكتور طه العلواني) دار التدمرية، الطبعة الأولى، 1434هـ.
من أول ما لفت انتباهي في هذا الكتاب أن المؤلف الشيخ العميريني في رده على د.العلواني اختار مسلكاً أدبياً في الحوار صرّح به بوضوح تام منذ البدء حيث يقول الشيخ العميريني (وقد حرصت وبشكل كبير أن يكون الحوار هادئاً متوازناً، بين أخٍ وأخيه)[ص10].
وفي مطلع الكتاب تنبيه منهجي في غاية الأهمية، وأرى أن ذكر المؤلف له هو من ذكاء المنهجية العلمية، حيث أن من أنكروا عقوبة قتل المرتد في الإسلام متفاوتون ففيهم من ينكر مصدرية السنة النبوية أصلاً، ومثل هذا من الخطأ مناقشته في مسألة تطبيقية كأحاديث قتل المرتد، بل هذا مشكلته تتبع لمستوى مختلف، فيجب أن يبدأ معه بإثبات مصدرية السنة النبوية، والنقاش مع مثل هذه الشريحة في مسألة قتل المرتد يشبه رفع الدعوى قبل نصب القاضي! ولذلك يقول المؤلف في مقدمة الكتاب (وأحب أن أنبه القارئ أن كتابي هذا موجّه لمن يؤمن بالسنة النبوية كمصدر للتشريع، أما من أعرض عنها فإن للحوار معه منحى آخر، ليس هو مكان البحث)[ص10].
ولما جاء المؤلف الشيخ العميريني بكتابه هذا إلى محدث العصر شيخنا عبد الله السعد –أبقاه الله لنا- ليراجع الكتاب ويقرّظه، تفاجأ الباحث بأن لدى الشيخ عبد الله بحث سابق لم ينشر، كتبه الشيخ عبد الله السعد قبل ثلاث سنوات، يرد فيه على أحد الصحفيين بجريدة الرياض لطعنه في حديث (من بدّل دينه فاقتلوه)، وبحث الشيخ عبد الله السعد يقع في (50 صفحة) تقريباً، فاتفقا على أن يكون هذا البحث للشيخ عبد الله ملحقاً بالكتاب، وقد ازدان به كتاب الشيخ العميريني فعلاً.
ومن المهم دوماً في البحوث العلمية عدم الركون إلى النتائج المطمورة المستقرة في الأذهان، بل يجب إعادة فحص كثير مما يظنه الناس عناصر معطاة، ووضعها تحت مجهر التحقيق والتحرير، وفي هذا الكتاب نموذج جيد لذلك، وذلك في تعامله مع الآية الكريمة (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ). فماذا صنع المؤلف؟ عمد المؤلف إلى إعادة استعراض أقوال المفسرين في معنى هذه الآية التي يتداولها بكثرة دعاة (لبرلة الردة) دون رجوع لتفسيرها في كتب علم التفسير، والحقيقة أن الباحث العلمي الموضوعي الجاد إذا قرأ ما ساقه المؤلف من كلام أهل العلم في تفسير هذه الآية سيدرك حجم المسافة الفلكية بين معنى الآية فعلاً، وبين توظيف دعاة (لبرلة الردة) لها.


السبت، 11 مايو 2013

الحرية والفن عند علي عزت بيجوفيتش

الحرية والفن عند علي عزت بيجوفيتش

نبت الأرض وابن السماء









الحرية والفن عند علي عزت بيجوفيتش
محمد بن حامد الأحمري - إصدار العبيكان


لماذا علي عزت ؟ .. يقول الأحمري :
" نتحدث عنه لأنه جمع بين قوة العقل و إشعاع الروح . بين المحارب حامي البلاد وبين المفاوض الشريف الذي ارتفع فوق ركام كبير من الأحقاد ومن ضعف النفوس .
ومن قصور النظر ومن التاريخ البائس , يصنع لنا قدوة في زمن صعب .
وكانت كتبه عالية القدر عميقة الفكر وكان سلوكه وأعماله شاهداً صادقاً على أقواله .
و كان أنموذجاً للمثقف المعتدل الواعي الزعيم , ليس فقط بين المسلمين .
و لكن بين زعماء العالم و ثواره على مدى قرون بعيدة .
فقد حكم مثقفون كبار ولكنهم أساؤوا كثيراً و نادر منهم من تحلى بصفات سامية
ولكن علي عزت بيجوفيتش من أبرز نماذج المسلمين المعاصرين لنا
الجديرين بالمعرفة و الدراسة "

القارئ للكتاب يستشعر مدى عظمة الإسلام برجاله ..
من حملوا على عاتقهم هم الأمة و الجهد الصادق في مواجهة أعتى الظروف .
يتحدث عن القوة و الروح العالية التي تجعل من السجن فسحة أكبر من الزمن .
وأن سجن الجسد قد يكون سبيلاً إلى خلاص الروح
كما كان مع ابن تيمة و سيد قطب و علي عزت و الكثير من العظماء
الذين لم تصادرهم السجون حرياتهم الفكرية والروحية

الكتاب يقع في قسمين .. قسمه الأول يتناول الحديث عن حياة علي عزت
التي عاني في بدايتها من الظلام الشيوعي و السجن والحرب ضد العنصرية .
و يناقش قضايا مهمة تعرض لها علي عزت الشغوف بالعلوم والفنون و الآداب
في كتبه : الإسلام بين الغرب و الشرق - هروبي إلى الحرية .
و على رأسها الحرية و الثقافة و الحضارة و الأدب و الفلسفة و الفن و المرأة و إيمانه العميق بالله

أما الجزء الثاني يتحدث بشكل خاص عن الفن و الدين عند علي عزت بيجوفيتش .
هذا الاختزال الجميل لحياة و فكر مفكر إسلامي مثل علي عزت
يحرك رغبة كبيرة في قراءة تامة لأعماله

" الحرية تصنع الأفكار الخاصة للأفراد , و تفتق عقولهم و ألسنتهم
. و بغيابها يسود تماثل الأغبياء .
و الكثير من التربية الموحدة و الغلو في توحد الأفكار يجافي الحرية ,
و عند منع الناس من التعبير عن أفكارهم
فإنهم يهربون من تطوير الأفكار و عندها ماذا يبقى لهم من سمات البشر ؟ "


الكتاب غني جداً بالأفكار التي تستحق الوقوف و التأمل
اقتباسها من سياقها قد يضعف فكرتها و تجانسها
لذلك فالأجمل قراءتها قراءة تامة


الاثنين، 6 مايو 2013

فضاءات الحرية

فضاءات الحرية

بحث في مفهوم الحرية في الإسلام

وفلسفتها وأبعادها وحدودها







ملخص  تعريفي للكتاب من موقع  الدرر السنية
 عنوان الكتاب
فضاءات الحرية (بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها)

اسم المؤلف
سلطان بن عبد الرحمن العميري

النـاشــر
المركز العربي للدراسات الإنسانية – القاهرة

الطبعة
الأولى

سـنة الطبع
2013م

عدد الصفحات
608

استحوذ الحديث عن الحرية على مساحة كبيرة من إنتاج المفكِّرين المعاصرين، وأكثروا من إطرائها، والتغنِّي برونقها وجمالها، ولم تتَّفق كلمة المفكِّرين المعاصرين على قضيَّة - على ما بينهم من اختلاف منهجي وأيديولوجي - كما اتَّفقت على التأكيد على أهميَّة الحريَّة والدعوة إليها، وقد تكاثرت الكتابات عنها، حتى جاوزت العشرات إلى المئات! إلَّا أنَّ الحديث عنها جاء متلبِّسًا بإشكاليات منهجيَّة، واضطرابات شديدة في التصورات والرؤى المطروحة؛ فجاء هذا الكتاب ليجلِّي الصورة واضحة، ويكشف عن معالم تلك الاضطرابات.

وقد كشف الكاتب عن معالم هذه الاضطرابات من خلال مؤشِّرات خمسة:
الأوَّل: الخلط الكبير بين المكوِّنات المختلفة للحريَّة والتنقُّلات العشوائيَّة فيما بينها.
الثاني: الارتباك الشديد في الاستدلال بالنُّصوص الشرعيَّة.
الثالث: الانتقائية في الاستدلال.
الرابع: الاستعانة بالحجج المخرومة، والاعتماد على مصادر غير معتمدة.
الخامس: الاعتماد على التأثيرات العاطفية. ثم ذكر أسباب اهتمامه ببحث قضية الحريَّة؛ ومنها: أن الحرية تُعدُّ مطلبًا من أهم المطالب الإنسانية، وأُمنية من أغلى الأمنيات، وضرورة من أكثر الضروريات؛ عمقًا وتأثيرًا في حياة الإنسان، ومنها: أنها غدَتْ شأنًا عالميًّا ضخمًا يُتحدَّث عنه في العالم كله، ومنها: امتلاء عقول كثير من الشباب المتطلِّع للمعرفة والفكر بالأسئلة عن قضية الحرية، ومنها: أنَّ موضوعها كان - وما زال - من أشد الموضوعات التي يشغِّب بها أعداء الإسلام والحاقدون عليه. وذكر أنَّ هدف بحثه: هو إعطاء تصوُّر كلِّي ومجمَل عن معالم الحرية في التصوُّر الإسلامي، وعن فلسفتها وحدودها الكليَّة، والكشف عن الأسس المنهجيَّة التي يقوم عليها هيكلها، وليس القصدُ مناقشةَ التفاصيل؛ فهذا أمره يطول جدًّا. كما نبَّه إلى الفرق بين النظرية والتطبيق، وأنَّه لا بدَّ من مراعاة الشروط المعتبَرة في التطبيقات العملية. وأشار إلى المنهجيَّة والآليَّة التي سار عليها في البحث، وتتلخَّص في:
1- الانطلاق من النصوص الشرعية، مع محاولة الجمع بينها، ودراستها وتحليلها، واستخراج مدلولاتها، ومِن ثَمَّ الاستدلال بما تضمَّنته دَلالاتها الواضحة على الموقف الذي تقتضيه.
2- التكامل في الاستدلال والبناء.
3- الفصل التام بين المرجعيَّات والأصول والتي مِن أكثرها تصارعًا (المرجعيَّة الإسلاميَّة والمرجعيَّة الغربيَّة الوضعيَّة).
4- التمييز بين الأقسام المتقاربة.
5- التوجُّه نحو الأفكار دون الأشخاص، ومحاكمتها إلى المصادر المعتمَدة لدينا في الشريعة الإسلاميَّة.
6- الوقوف مع أبرز الإشكالات والاعتراضات المخالفة للرؤية الصحيحة لمفهوم الحريَّة، والجواب عنها بطريقة علميَّة برهانيَّة.

الجمعة، 3 مايو 2013

الحرية أو الطوفان

الحرية أو الطوفان



المتن الأساسي الذي يشرح فيه الدكتور حاكم المطيري الخطاب السياسي المنزل والمؤول والمبدل  والذي شرحه مفصلا فيما بعد في كتبه تحرير الإنسان وتجريد الطغيان والكتاب منتشر في موافع عديدة  منها موقع الدكتور نفسه ولكن لأهميته أضفناه لنثري المكتبة
يقول عنه مؤلفه : 
لقد أصبح الناس يدعون اليوم إلى دين، إن لم يكن ممسوخاً مشوهاً فهو مختزل ناقص لا تصلح عليه أمة ولا تستقيم عليه ملة، بل هو أغلال وآثار الإسلام الحق منها براء، أدى إلى هذا الواقع، الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم من تخلف، وانحطاط، وشيوع للظلم والفساد، فكان لا بد من مراجعو الخطاب السياسي الإسلامي.
وأعلم أن ما توصلت إليه سيثير سخط كثيرين، إذ ليس من السهل هز عقائد الناس ونسف مفاهيمهم، التي نشأوا عليها حتى غدت هي الدين ذاته في نظرهم، بينما هي في واقع الأمر ثقافة مجتمعات توارثتها على مر الأجيال، صاغت الدين وأحكامه وفق حاجاتها ومصالحها وقيمها، فآلت أمورها إلى ما آلت إليه، لا بسبب الدين بل بسبب انحرافها في الدين عن مبادئه وغاياته ومقاصده بالتأويل الفاسد والتحريف الكاسد، حتى لم يعد دين الناس اليوم هو الدين الذي كان عليه الصحابة-رضي الله عنهم-مع كون القرآن ما زال غضاً طرياً كما نزل، إلا أن حيل بين الناس وبينه بمفهوم مئات العلماء وشروحهم وتأويلهم حتى لا يكاد المسلم اليوم يقرأ آية من كتبا الله، مهما كانت صريحة قطعية في دلالتها، حتى يراجع عشرات الكتب لينظر ماذا فهم منها الآخرون، وهذا هو الفرق بين الصحابة رضي الله عنهم-الذين كان القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم هما اللذين يحددان لهم الطريق فانخلعوا من ثقافة مجتمعهم وقيمه ومصالحه، وقطعوا كل علاقة تربطهم بهذه الثقافة-وبين المسلمين اليوم، الذين لم تعد القرآن ولا السنة هما اللذين يحددان لهم معالم الطريق، بل المفسرون والشراح والعلماء، الأحياء منهم والأموات، مع اختلاف عصورهم وفهومهم وثقافاتهم؟!!


تحرير الإنسان وتجريد الطغيان

 تحرير الإنسان وتجريد الطغيان

دراسة في أصول الخطاب السياسي القرآني والنبوي والراشدي



هذا الكتاب هو رائعة حاكم المطيري المفصلة وهي بمثابة شرح أوسع وأكبر للكتاب الأول "الحرية أو الطوفان " وهو مضاف أيضا للمكتبة ..أبدع فيه الدكتور حاكم أيما إبداع في شرح النظام السياسي الإسلامي   
يقول المؤلف  عنه 
إن الحرية هبة إلهية وضرورة إنسانية وإيمانية، لا لأنها سبب في تطور الأمم ورقيها كما يتصور الماديون، فهذا التعليل يفقد الحرية قيمتها وأهميتها وضرورتها، ويفتح الطريق للطغاة لاستلابها حين لا يتحقق التطور بسببها، كما حصل في الدول الشيوعية، وإنما تكمن قيمة الحرية في أنها غاية كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)، إذ بالإيمان بالله وحده وإخلاص التوحيد له تتحقق (الحرية التي لا أرفع منها ولا أنفع)، ولأنها حق إنساني يولد مع الإنسان حين يولد، بل لا معنى للإنسانية إلا بها، ولا قيمة للإنسان من دونها، وقد عبر عن ذلك الخليفة الراشد عمر بقوله: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟".

لقد جاء (تحرير الإنسان) لا دراسة تاريخية كما هو (الحرية أو الطوفان)، بل دراسة عقائدية أصولية للخطاب السياسي الإسلامي، وقد اجتهدت -في هذا الكتاب- في بيان أصول هذا الخطاب كما جاءت في القرآن والسنة، وكما بينها النبي صلى الله عليه وسلم عملياً، وكما مارسها بعده -سياسياً- الخلفاء الراشدون المهديون، الذين يعد عصرهم النموذج البشري لنظام الحكم في الإسلام بعد عصر النبوة، حيث تتجلى مبادئ الخطاب السياسي الإسلامي في العهد الراشدي، بأوضح صورها، على يد خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم، الذين كانت كل ممارساتهم بشرية محضة، بخلاف عهد النبوة الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع فيه بين كونه نبياً معصوماً وإماماً مجتهداً، فلم تتمحض الممارسة البشرية والتطبيق العملي الاجتهادي لمبادئ الخطاب السياسي الإسلامي، إلا في عهد الخلفاء الراشدين الذين كانت الأمة معهم رقيبة عليهم تسددهم وتقومهم، والذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإتباع هديهم والإقتداء بسنتهم، في هذا الباب، كما جاء في الحديث الصحيح (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة).


الأربعاء، 24 أبريل 2013

السلطة العامة ومقاومة طغيانها في النظام الوضعي والشريعة الإسلامية (دراسة مقارنة)

السلطة العامة ومقاومة طغيانها في النظام الوضعي والشريعة الإسلامية

 دراسة مقارنة




عنوان الرسالة باللغة العربية: السلطة العامة ومقاومة طغيانها في النظام الوضعى والشريعة الاسلامية: دراسة مقارنة.
اسم الباحث : سعيد، راشد عبد الله.
الدرجة : دكتوراه
الكلية - القسم : كلية الحقوق. قسم الشريعة الاسلامية.
الجامعة : أطروحة (دكتوراه) - جامعة الزقازيق. كلية الحقوق. قسم الشريعة الاسلامية.
التاريخ :
الموضوع : الاسلام
المشرف : الشاعر، محمد رمزى طه،
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين وبعد: في عالمنا الحديث ما من بقعة على وجه اليابسة الا وتدخل في سلطان دولة ما، وأيضاً ما من إنسان على وجه البسيطة الا وينتمى لدولة ما. فلا مندوحة اذا للإنسان وقد كتبت له الحياة على هذه الأرض من العيش مع الاخرين من بنى جنسه في كنف سلطة ما شاء ام ابى فقد أصبح امرا مقضيا على الإنسان ان يتعامل مع السلطة بخيرها وشرها يجنى من خير اعمالها ويكابد شرها وشرارها، تلك السلطة التي تنسب لشخص معنوى هو الدولة. والدولة ظاهرة سياسية وقانونية تعنى جماعة من الناس يقطنون رقعة جغرافية معينة بصفة دائمة ومستقرة، ويخضعون لسلطة عامة. ومن ثم يمكن القول بانه يلزم لوجود الدولة ضرورة توافر الاركان الثلاثة التي استقر الفقهاء والكتاب على ضرورة توافرها لقيام الدولة ونشاتها في نظر القانون العام الداخلى. فإن ما تجدر الاشارة اليه من ناحية اخرى ان الركن الثالث والاخير من بينهما وهو ركن السلطة العامة يمثل بالنسبة للدولة أو ما يوجد فيها من مؤسسات وانظمة سياسية حجر الأساس، اذ بغيرة لاتوجد الدولة ولا تكون هناك انظمة سياسية ولهذا قيل بحق ان الحياة السياسية كلها تتمركز حول ذلك المركب من العناصر المادية والمعنوية الذي يسمى (السلطة). ان السلطة العامة على هذا النحو ظاهرة عامة في كل مجتمع إنسانى وليست ظاهرة قاصرة على مجتمع إنسانى دون غيرة أو على دولة دون اخرى فهى موجودة في كل مجتمع يتمايز فيه الناس بين حاكم ومحكوم، ومتى وجد الحاكم وجدت معه السلطة السياسية ولما كانت الحياة في مجتمع إنسانى لا يمكن تصورها بمعزل عن عن وجود سلطة امرة فيه فإن ذلك يؤذن بالقول بتزامن وجود السلطة السياسية مع أول حياة اجتماعية منظمة عرفتها البشرية مما يعنى أنها موجودة فيما قبل التاريخ المكتوب. فهى قديمة قدم الحياة الاجتماعية ذاتها، واذا علمنا وفقا للراى الراجح في الفقه الوضعى والذى هو عين اليقين في الشرع الإسلامي ان الإنسان لم يعرف حياة العزلة مطلقا فإن هذا يعنى ان السلطة تضرب بجذورها التاريخية إلى بدء الخليقة. 

الجمعة، 12 أبريل 2013

الحرية والمواطنة والإسلام السياسي

الحرية والمواطنة والإسلام السياسي
قضايا الربيع العربي والتحولات السياسية الكبرى






في هذا الإصدار الجديد للباحث الدكتور لؤي صافي، يساهم في تحديد تصورات إسلامية حول الحياة السياسية الديمقراطية ومفاهيم الحرية والمواطنة وربطها بأطر المجتمع الحديث، والعلاقة بين الديني والسياسي، في ظل وعي ديني للمجتمعات الإسلامية.
وفي سبعة فصول حاول المؤلف تحليل السياق التاريخي والاجتماعي للتحولات السياسية الكبرى التي تمر بها المنطقة العربية اليوم، وعن طبيعة الثقافة السياسية وعلاقتها بالبنية الاجتماعية ودور المثقف في عملية الإصلاح والتغيير، وإشكاليات فصل الدين عن الدولة ومشاركة المرأة السياسية وغياب العمل المؤسسي الجمعي عن الحياة السياسية العربية
المؤلف : دكتور لؤي صافي 
الناشر : الشبكة العربية للأبحاث و  دار المجتمع المدني والدستور
176عدد الصفحات :