‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسرائيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إسرائيل. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 أبريل 2016

إيخمان في القدس - تقرير حول تفاهة الشر

إيخمان في القدس 
 تقرير حول تفاهة الشر
حنة أرندت



كتاب إيخمان في القدس حسب ما وصفته حنة أرندت
لم يكن سوى تقرير لما حصل من حقائق داخل قاعة المحكمة التي شهدت مقاضاة إيخمان
وبضمنها الحوارات والاستجوابات وخطابات المدعي العام وتوجه القضاة وردود إيخمان وإفادات الشهود
ولا دخل للأمر بفرضيات أو نظريات تنطلق منها للحكم على المتهم أو سير محاكمته
وقد ردت أرندت في أكثر من محفل ومناسبة على اللغط الذي دار حول كتابها وحتى بعد أن وصل الأمر إلى وصفها بالنازية وأنها تحاول خلق أعذار غير مباشرة للنازيين
نراها مصرة على موقفها وفاضحة لزيف الاتهامات
وقد أجابت أن هنالك اتجاهين في الأمر:
الأول : تشويه وتحريف متعمد وخبيث قد حصل للكتاب
والثاني : سوء فهم حقيقي
ولا يمكنني تصور أحدا ممن قرأ الكتاب أن يدعي أنني كنت أخلق أعذارا لإيخمان أو أبرر المجزرة بحق اليهود وما فعله النازيين من جرائم
هكذا بدت حنة أرندت بنقدها للممارسة التغريبية التوتاليتارية قاصدة تسليط الضوء على إمكان استعادة الفعل السياسي ومعنى السلطة وبذلك فالشمولية هي قتل الحرية ونفي لها والمهمة الأساسية التنظيرية هي البحث في برمجة استعادة تلكم الحرية


الأحد، 23 مارس 2014

مراكز البحث العلمي في إسرائيل

 مراكز البحث العلمي في إسرائيل

السياسات - الأهداف - التمويل

 


المحتويات :
أولاً: واقع التعليم العالي في اسرائيل
- ثانياً: استراتيجية "اسرائيل" في البحث العلمي
- ثالثاً: وفرة الباحثين، واستقدام الكفاءات البحثية، وارتفاع معدل الانتاج البحثي
- رابعاً: المخصصات المالية المجزية للبحث العلمي
- خامساً: تشجيع الابتاكر والمبادرات الفردية
- سادساً: اشتراك القطاع الخاص لتسويق البحث العلمي
- ثامناً: نفوذ المؤسسات البحثية لدى صانع القرار الاسرائيلي
- تاسعاً: نماذج اسرائيلية من مراكزالابحاث
- عاشراً: القواسم المشتركة للمراكز البحثية الاسرائيلية

 حول "مراكز البحث العلمي في إسرائيل - السياسات، الأهداف، التمويل" من تأليف عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الأمة للتعليم المفتوح بغزة عدنان أبو عامر.

ويقدم الكتاب، وهو الإصدار الـ 20 للكاتب أبو عامر، حقائق ومعطيات جديدة حول مراكز البحث العلمي في "إسرائيل"، وعلاقتها بصانع القرار، ويلمح للتجربة البحثية الإسرائيلية والعوامل الرئيسية التي وقفت وراء النهضة العلمية والتقدم التقني فيها.
عوامل النهضة
ومن أهم تلك العوامل، وفق الباحث، الموارد البشرية التي اعتمدت أساسا على موجات الهجرة، رؤوس الأموال من الخارج، والسياسة العلمية، وارتباط عملية التطور الشامل بصورة وثيقة بالتطور العلمي الذي أدى لتطور مجالات الحياة الأخرى.

ويعود بروز الجامعات الإسرائيلية في البحث العلمي إلى تخصيص ميزانية مستقلة ومشجعة للبحوث العلمية، كما أن الحصول على منحة بحثية لا يستغرق إجراءات طويلة ومعقدة مع الجهات المانحة، فضلا عن كونها لا تركز فقط على عملية التدريس، بل تمنح قسطا وافرا من تركيزها على البحوث العلمية لأسباب عدة.

وحسب أبو عامر، هدف الكتاب لدراسة محاور الاستراتيجية العلمية البحثية الإسرائيلية، من خلال تتبع آليات وطرق التمويل، الرسمي والأهلي، لها عبر إبراز عناصر استراتيجية تمويل البحث العلمي في "إسرائيل"، ودراسة تأثير التمويل بشقيه الرسمي والأهلي على مسار التقدم البحثي، وإبراز الإنجازات التي تحققت نتيجة لهذه الاستراتيجية التمويلية.

ويهدف الكتاب كذلك لتحقيق جملة من الأهداف والأغراض، من أهمها التعرف على طرق تمويل البحث العلمي في "إسرائيل"، وبيان أثره في تعدد مجالاته، والدور الذي يقوم به في مجال التنمية، والتعرف على الأجهزة القائمة عليه.

كما يرمي الكاتب للكشف عن إسهام بعض الجامعات الإسرائيلية في توفير بعض الإمكانات الضرورية لأعضاء الهيئات التدريسية فيما يخص البحث العلمي، بالإضافة لتسليط الضوء على حجم دعم وتمويل مؤسسات ومراكز البحث العلمي في "إسرائيل"، ومعرفة الاتجاهات البحثية الأكثر دعما فيها.

واعتمد الكتاب على المنهج الوصفي، لأنه يناسب طبيعته، حيث يمكن الاستفادة منه لوصف التطور الذي مرت به مسيرة تمويل البحث العلمي في "إسرائيل"، من حيث نشأته وتطوره، ودوره بتحقيق مطالب التنمية، ومجالاتها.

يشار إلى أن مراكز الدراسات والأبحاث الإسرائيلية لعبت دورا بارزا في تزويد صانع القرار بخيارات وبدائل شتى إزاء كل القضايا التي تهم حاضرها ومستقبلها في المنطقة.
مستويات المراكز
وخلص الكاتب إلى أن مراكز الأبحاث في "إسرائيل" ذات ثلاث مستويات رئيسية، هي: المستوى الأكاديمي البحثي: والمستوى الإسرائيلي العام، والقطاع الجامعي، ومستوى صناع القرار، وفي المستوى الأخير تصقل خلاصة هذه الأبحاث لتعرض على شكل توصيات تقدم لمتخذي القرارات، وواضعي السياسات الإسرائيلية في مجالات مختلفة.

ويرى الكاتب في كتابه إلى أن "إسرائيل" استطاعت رغم ضعف مواردها، وقلة عدد سكانها، وضيق مساحتها، والتهديدات الموجهة لأمنها، بحكم أنها كيان استيطاني أقيم على أرض لا يملكها، أن تخلق تجربة عصرية، وأن تتبنى استراتيجية واضحة المعالم راسخة الأركان للبحث العلمي، مستغلة كل الظروف المتاحة.

وهناك أنواع عدة لمراكز الأبحاث الإسرائيلية تتميز بعدة خواص أهمها، وفق أبو عامر، أنها تعتمد على صقل وبناء برامجها على متخصصين ذوي كفاءات عالية من بين الباحثين الإسرائيليين في معظمها، وأن آليات عملها تحمل وجوهاً من التفاسير، خصوصاً في المواد المنشورة، في ظل تعتيم مقصود حول مصادر التمويل لهذه المراكز المكلفة جدا.
توصيات الكاتب
وأوصى الكاتب بمتابعة ورصد مراكز التفكير والأبحاث الإسرائيلية الهامة، خاصة من لها إسهامات جارية في صنع وتقرير أو تبرير السياسات والاستراتيجيات الحالية أو المستقبلية، للقيام بدراسات نظيرة أو مقابلة، تحاول كبح جماح صانع القرار الإسرائيلي من جهة، وتدفع القائمين على تلك المراكز للأخذ بعين الاعتبار العامل العربي والإسلامي.

كما أكد على أهمية تقديم رؤية علمية متكاملة حول مختلف السياسات والاستراتيجيات والتوجهات الإسرائيلية التي تهم الفلسطينيين والعرب، بعيدا عن الاجتزاء والاختزال والتبسيط والتفكير الأحادي لدى التعاطي مع الظواهر المركبة من قضايا ومصالح واستراتيجيات.

كما دعا لإتاحة الفرصة الأكاديمية لدراسة واختبار الكثير من المقولات الفكرية والسياسية والاستراتيجية التي تداولها العقل العربي وحركات النهوض والإصلاح والاستقلال في القرن الماضي حول علاقة العالم العربي بالظاهرة الصهيونية وقضايا التحديث والنهوض والحريات.

وشدد على ضرورة إنجاز تراكم في المعرفة والخبرة حول مختلف القضايا ذات الصلة، والمساهمة به في تنوير وتدريب المهتمين من رجال أعمال ودبلوماسيين وإعلاميين وقادة الرأي العام، ونقل التجربة الإسرائيلية في هذا المجال، لاسيما من ناحية "استغلال" وتوظيف جميع الطاقات والكفاءات المتوفرة في المجتمع، والمتواجدة في دول المنفى.

كما اقترح أبو عامر تكوين مكتبة أكاديمية جيدة تغطي بقدر الإمكان الموضوعات الأكثر أهمية في التاريخ والحضارة والاجتماع الإسرائيلي، وما يستجد من مصادر أو مؤلفات مهمة في القضايا ذات الصلة بمجالات الاهتمام، وتوفير مصدر توثيقي لما يمكن الحصول عليه من مصادر ووثائق ومواد ذات صلة بهذه الاهتمامات



الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

العلاقات المدنية العسكرية في إسرائيل

العلاقات المدنية العسكرية في إسرائيل



ربما ليس مكان في العالم يعتبر فيه دور العسكريين في المجتمع قضية أشد إثارة أو تعقيدا من إسرائيل
ويحكم كونها دولة صغيرة محاطة في الغالب بدول عربية معادية
فإن اسرائيل اضطرت إلى الذهاب إلى حرب عدة مرات خلال فترة وجودها القصيرة وتبعا لذلك أجبرت على الاحتفاظ بقوة عسكرية كبيرة قوية ومدربة جيدا
وفي كتاب العلاقات المدنية العسكرية يناقش يهودا بن مائير الأسباب التي تمنع اسرائيل من التحول إلى دولة عسكرية وباعتباره نائبا سابقا لوزير الخارجية وعضوا قديما في الكنيست ومحللا لمسرح الأحداث السياسية الإسرائيلية  فأنه مؤهل على نحو متفرد لتقديم صورة حقيقية عن العلاقات الحميمة بين الزعماء المدنيين والعسكريين في اسرائيل
يبحث الكتاب في الوجه المتغير للقوة العسكرية الإسرائيلية على مر السنوات من قوة دفاعية مثالية إلى جيسش محترف  ويرى بن مائير أن الأسباب المفضية إلى الشقاق في السياسات الإسرائيلية  تشكل تهديدا  لقوة الغاية الواحدى التي ميزت السلطة المدنية في الماضي ويبحث أيضا في التهديدات الحالية والمستقبلية التي تشكلها الرقابة المدنية على العسكريين
والسؤال الذي يطؤحه الكتاب هو "كيف نجحت اسرائيل في المحافظة على رقابة المدنيين على العسكريين ؟ وهل يمكنها ذلك في المستقبل  ؟!!
كتاب لا غنى عنه لأي قارئ مهتم  لإسرائيل والشرق الأوسط والشئون الخارجية والعسكرية