‏إظهار الرسائل ذات التسميات النهوض الحضاري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النهوض الحضاري. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

المسلمون بين المواطنة الدينية والمواطنة السياسية

المسلمون بين المواطنة الدينية والمواطنة السياسية





ملخص من موقع مكتبة المعارف
طرح هذا الكتاب إشكاليّة المواطنة، وهي من المفاهيم المتداولة في الأدبيّات السياسيّة المعاصرة، حيث لا يخلو خطاب منه، وكأنّه لازمة ضروريّة، تُظهر حداثة المتكلّم ومراعاته للغة العصر، حتّى يخال المراقب أنّ هذا المفهوم يحمل في طيّاته وصفةً سحريّةً إذا ما طُبِّقت قادرة على تغيير واقع المجتمعات الإنسانيّة.
مع العلم أنّ هذا المفهوم، كما يشير إليه الكتاب، وليدة تجربة خاصّة عاشتها المجتمعات الغربيّة، وهي تحمل في طيّاتها صورة ذلك الصراع الحادّ، الذي نشب بين تحالف رجال الدين والإقطاع من جهة، والمجتمع من جهة أخرى، وهو ما لا يتوافر في غيره من المجتمعات، وحتّى إذا توفر البعض منها، قد لا تكون الظروف والملابسات المحيطة بها مماثلةً، ممّا يفترض أن يتمّ رصد هذا الموضوع ومعالجته قبل الحكم عليه قبولًا أو رفضًا.
لذلك، عمل هذا الكتاب على معالجة هذا الموضوع من خلال مقدّمة تأريخيّة مهّدت للموضوع واستعرضت المحطّات الكبرى له؛ من الإصلاح الدينيّ والعقلانيّة الغربيّة، وصولًا إلى الثورة الفرنسيّة، وفي كلّ مرحلة من هذه المراحل أشار الكاتب إلى النتائج التي ظهرت، ليختم هذا الفصل من الكتاب بجملة من الأسئلة والملاحظات التي سيبني على أرضيّتها الفصول اللاحقة.
وهكذا، يبدأ الكتاب، في الفصل الثاني، بمعالجة المفهوم الحديث للمواطنة، فيتطرّق إلى العلاقة بين المواطنة والانتماء إلى مجتمع سياسيّ، ويلاحظ أنّ هذا المفهوم أخرج المجتمع من شكله الأوّليّ إلى المجتمع السياسيّ الذي يفترض إقامة نظام يقوم على الدستور والمؤسّسات والأجهزة، ممّا يعني أنّ هناك ضابطةً ومرجعيّةً يتمّ التعاطي مع الأفراد على أساسها سُمّيت الحقوق والواجبات، من خلالها يجري تحديد العامّ والخاصّ، بمعنى آخر المساحات المشتركة والخاصّة بين البشر، حيث مقولتا “الحرّيّة” و”السلطة” أساسيّتَين ومتلازمتَين في هذا التعريف، والحرّيّة هنا تتعدّى سياقها الفرديّ فتطال حرّيّة الأقلّيّات الدينيّة والإثنيّة والسياسيّة.
وينتقل الفصل الثالث إلى تطوّر مفهوم المواطنة، فيقوم من خلاله الكاتب برحلة في عالم المفاهيم من اللحظة الأثينيّة المتفرّدة ومفرداتها، من ديمقراطيّة ومساواة وحرّيّة، إلى التجربة الإمبراطوريّة الرومانيّة، وصولًا إلى الحداثة. ويبدو الكاتب، في هذا المجال، وكأنّه يرسم لنا الخريطة المعرفيّة لهذا المفهوم والخصوصيّة المعرفيّة الغربيّة فيه، وكأنّه يؤشّر إلى أنّ ما نقف عليه لا يخلو من خصوصيّة ذات، لا يمكن تعميمها على الشاكلة التي وصلت إلينا. هذا ولم يحسم الكاتب، من خلال هذا الفصل، الموقف من الموضوع، وتركه مفتوحًا لكي لا يفرض على القارئ موقفًا إيجابيًّا أو سلبيًّا من الموضوع.
هذا، وعلى الرغم من ما يوحي عنوان هذا الفصل من تشابه بينه وبين المقدّمة التاريخيّة، إلّا أنّ نظرةً فاحصةً تُظهر أنّ هذا الفصل قد عالج الموضوع من ناحية مفاهيميّة مُركِّزًا على محمولاته الحضاريّة، دون التطرّق إلى الجانب التاريخيّ إلّا بمقدار الحاجة إليه، أو لوجود سبب يستدعي اللجوء إلى هذا الأمر.
بعد التحليلات السابقة، يصل الكاتب إلى الفصل الرابع، الذي يشكّل النقطة الأكثر محوريّةً في الكتاب، حيث بدأه بسؤال “هل تتقبّل الرؤية الإسلاميّة فكرة المواطنة بمفهومها الحديث؟”. وردًّا على هذا السؤال، يبدأ برحلة تحليليّة أظهر من خلالها المبنى الفكريّ والرؤيويّ المتعلّق بهذا الموضوع، وتطرّق إلى البُعد التشريعيّ، وأكّد الكاتب أنّ الإسلام تحدّث عن نمط معيّن من المواطنيّة تتلاءم مع نظرته الكونيّة، وهذا يعني أنّ الرؤية الإسلاميّة لا تساوي بين المواطنين فحسب، وإنّما بينهم وبين من يحتلّون أعلى مواقع المسؤوليّة في إدارة الاجتماع السياسيّ.
وهذا يعني أنّ الإسلام قد دعا إلى نوع معيّن من المواطنيّة تختصّ به، تنظر إلى المجتمع باعتباره حقلًا واسعًا متعدّدًا، يستطيع أن يتقبّل كلّ ما يطرأ عليه أو يعيش فيه شرط عدم تصادمه مع الرؤية المؤسّسة. 
ويُختم الكتاب بفصل تحت عنوان “المسلمون بين المواطنة الدينيّة والمواطنة السياسيّة”، وفيه يتطرّق الكاتب إلى التيّارات الفكريّة التي عالجت هذا الموضوع، ويحدّد فيه ثلاثة اتّجاهات مركزيّة: الأوّل يعطي الأولويّة للانتماء السياسيّ؛ والثاني لا يؤمن بالمواطنة السياسيّة، ويشدّد على المواطنة الدينيّة، لا بمعنى الولاء للأمّة الإسلاميّة المتخيّلة فحسب، وإنّما الولاء أيضًا لمن يعتبرونه مؤمنًا بها، عاملًا في سبيلها، من أمراء وشخصيّات كارزميّة؛ أمّا الاتّجاه الثالث فهو الذي يُغلِّبُ الانتماء السياسيّ على حساب البُعد الدينيّ.
هذا الكتاب، على صغر حجمه، يحمل في طيّاته رؤيةً متكاملةً لموضوع المواطنيّة، لا يمكن لسطور معدودة أن تختزله، فهو يحمل في طيّاته رؤيةً وتجربةً كتبها الأستاذ الباحث عليّ يوسف، قد لا تتفّق معها، ولكنّها تفتح أفقًا لحوار حول هذا الموضوع الحسّاس


الجمعة، 6 مايو 2016

مع الإصلاحية العربية في تمحلاتها

مع الإصلاحية العربية في تمحلاتها


مراجعات نقدية



لأن سؤال النهضة العربية الحديثة كان ومازال مؤرقاً لأذهان المفكرين والمصلحين العرب, ودافعاً لحركيتهم الفكرية والاجتماعية بغية اللحاق بركب التحديث والنهوض
ولأنه في الوقت ذاته برز تعارض في سياق عمليات إنتاج الإجابات التفصيلية عن هذا السؤال
إذ راح فريق يتترس بأصالته, وينزلها منازل التقديس المطلق المنزه عن نقد الإنساني منها, مستصحباً حراب العداء مع المنتج الغربي الإصلاحي برمته
بينما كان في المقابل آخرون يتدثرون الحلة الإصلاحية الغربية بتمامها
منسلخين من خصوصيات الواقع العربي, ومتحللين من مرتكزات وثوابت الفكر الإسلامي
تأتي هذه الدراسة من مركز نماء, ليقدم من خلالها المؤلف مقاربة معرفية مندمجة يتضافر فيها التاريخ مع التحليل مع النقد
سعياً لبناء محتوى معرفي علمي, يؤمن بإمكانية قيام إصلاح أصيل, مبدع, منطلق من أسس النظر والإبداع الإسلامي, كما كان الأسلاف
ويصب إليه من مقومات النهوض والتقدم
ولأن توهم تعارض ثنائيات, نحن والغرب, الأصالة والمعاصرة, المحافظة والإنفتاح
هي من أبرز المعوقات الفكرية للإجابة عن سؤالات النهضة, فكان البحث في خطاطات رموز النهضة ومضامين أفكارهم سبيلاً لبلورة خطوة للأمام في هذا السؤال المشكل
كما أن وضع هذه الأفكار تحت مجهر الفحص والتحليل والتقييم, لهو مسار منهجي تتطلبه عملية إثراء القراءات النقدية للفكر العربي المعاصر



الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

التجدد الحضاري دراسات في تداخل المفاهيم المعاصرة مع المرجعيات الموروثة

التجدد الحضاري

دراسات في

 تداخل المفاهيم المعاصرة

مع المرجعيات الموروثة

 

 

طارق عبد الفتاح سليم البشري المفكر والمؤرخ والفيلسوف المصري، أحد ابرز القانونين المصريين المعاصرين،وُلِد في 1 نوفمبر 1933 في حي الحلمية في مدينة القاهرة في أسرة البشري التي ترجع إلى محلة بشر في مركز شبراخيت في محافظة البحيرة في مصر.
عرف عن أسرته اشتغال رجالها بالعلم الديني وبالقانون، إذ تولى جده لأبيه سليم البشري، شيخ السادة المالكية في مصر - شياخة الأزهر، وكان والده المستشار عبد الفتاح البشري رئيس محكمة الاستئناف حتى وفاته سنة 1951م، كما أن عمه عبد العزيز البشري أديب.

تخرج طارق البشري من كلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة 1953م التي درس فيها على كبار فقهاء القانون والشريعة مثل عبد الوهاب خلاف وعلي الخفيف ومحمد أبي زهرة، عين بعدها في مجلس الدولة واستمر في العمل به حتى تقاعده سنة 1998 من منصب نائب أول لمجلس الدولة ورئيسا للجمعية العمومية للفتوى والتشريع.

بدأ تحوله إلى الفكر الإسلامي بعد هزيمة 1967م وكانت مقالته "رحلة التجديد في التشريع الإسلامي" أول ما كتبه في هذا الاتجاه، وهو لا زال يكتب إلى يومنا هذا في القانون والتاريخ والفكر.


ترك البشري ذخيرة من الفتاوى والآراء الاستشارية التي تميزت بالعمق والتحليل والتأصيل القانوني الشديد، كما تميزت بإحكام الصياغة القانونية، ولا زالت تلك الفتاوى إلى الآن تعين كلا من الإدارة والقضاة والمشتغلين بالقانون بشكل عام على تفهم الموضوعات المعروضة عليهم.

وقد كان تم اختياره رئيسًا للجنة التعديلات الدستورية التى شكلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، والتى قامت بتعديل بعض المواد الخاصة بالإنتخابات وغيرها لإستفتاء الشعب المصري عليها.

يمثل هذا الكتاب إعادة تقديم جملة من أعمال المستشار البشري حفظه الله فالتجدد الحضاري وإعادة البناء والإصلاح المؤسسي هما وجهان لعملة واحدة عنده لا ينفصلان 
والدراسات بهذا الكتاب تتعلق بكيفية الاقتراب التاريخي والسياسي والثقافي للإجابة على سؤال مهم وهو : كيف يمكن أن تتجتمع الامة وإن اختلفت فصائلها ؟ كيف يمكن ان نحتلف من دون أن نفترق وكيف يمكن أن نقيم التوازن بين أمتنا وجودا وحركة   ؟

فكر البشري يتجاوز الثنائيات المتضادة التي أوقعنا فيها الفكر العلماني وخبرته العملية 
فالعروبة والإسلام ، الديمقراطية والإسلام ، الداخل والخارج ، الوطن والأمة ، الهوية والسياسة، الإصلاح المجتمعي والتغيير السياسي ، الدعوة والسياسة ، الدولة المدنية والدولة الإسلامية 
هي ثنائيات تحول دون تجدد حضاري
والتجدد الحضاري هو الذي يحقق التوحيد الحضاري الذي يعالج الإزدواجية الحضارية.
،


  


الثلاثاء، 21 يوليو 2015

العدالة والديمقراطية

العدالة والديمقراطية

التغيير العالمي من منظور نقدي حضاري إسلامي





أقدم  هذا الكتاب جزءا من تراكم خبرتي العلمة والبحثية عبر العقود الثلاثة
هذا الكتاب يمثل عملة ذات وجهين الوجه الأول: يقدم الفيه الفصل التمهيدي حالة أزمات النظام العالمي مع منظورات علم العلاقات الدولية المقارنة مع التركيز على النقدية منها الساعية للتغيير الدولي
أما الوجه الثاني فيقدم المقارنة حول الديمقراطية والعدالة العالمية انطلاقا من دواعي دائرتنا الحضارية العربية والإسلامية واحتياجاتها
وخاصة أسباب ونتائج الاستدعاءات المتكررة للإسلام وآثارها ودلالاتها في مجالات متنوعة وداحلية
وسجلت واحدة من أهم خبراتي في تفعيل منظور حضاري إسلامي في مجال الجدال المقارن حول واحد من أهم المفاهيم العالمية الذائعة ألا وهو مفهوم الديمقراطية العالمية



الأحد، 23 نوفمبر 2014

عمر عبيد حسنة - الأعمال الكاملة - المجموعة كاملة

عمر عبيد حسنة 

الأعمال الكاملة 

 المجموعة كاملة

يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.
نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذه هى المجموعة كاملة بحمد الله تعالى

روابط التحميل - المجلدات التسعة

 Download All - Archive



 

  

الأعمال الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد التاسع والأخير

الأعمال الكاملة 

 عمر عبيد حسنة 

  المجلد التاسع والأخير




يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.
نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد التاسع والأخير والحمد لله رب العالمين





الأعمال الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد الثامن

الأعمال الكاملة

عمر عبيد حسنة 

  المجلد الثامن



يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.
نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد الثامن  وسنوالي عرض باقي المجموعة بعون الله
 
 
 

الجمعة، 21 نوفمبر 2014

الأعمال الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد السابع

الأعمال الكاملة 

عمر عبيد حسنة 

  المجلد السابع




يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.
نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد السابع  وسنوالي عرض باقي المجموعة بعون الله
 
 
 

 

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

الأعمال الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد السادس

الأعمال الكاملة 

 عمر عبيد حسنة

المجلد السادس



يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.


نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد السادس  وسنوالي عرض باقي المجموعة بعون الله




الأحد، 16 نوفمبر 2014

الأعمال الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد الخامس

الأعمال الكاملة 

 عمر عبيد حسنة 

 المجلد الخامس





يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.


نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد الخامس  وسنوالي عرض باقي المجموعة بعون الله

Download MediaFire 






الخميس، 13 نوفمبر 2014

الأعمال الفكرية الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد الرابع

الأعمال الفكرية الكاملة 

 عمر عبيد حسنة 

 المجلد الرابع



يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.


نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد الرابع و سنوالي عرض المجموعة كاملة  بعون الله




الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

الأعمال الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد الثالث

الأعمال الكاملة 

 عمر عبيد حسنة 

المجلد الثالث



يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.


نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد الثالث و سنوالي عرض المجموعة كاملة  بعون الله

Download MediaFire 

الأحد، 9 نوفمبر 2014

الأعمال الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد الثاني

الأعمال الكاملة 

عمر عبيد حسنة


:
يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.


نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد الثاني و سنوالي عرض المجموعة كاملة  بعون الله

الجمعة، 31 أكتوبر 2014

الأعمال الفكرية الكاملة - عمر عبيد حسنة - المجلد الأول

الأعمال الفكرية الكاملة  

عمر عبيد حسنة


نبذة من النيل والفرات :
يضم هذا الكتاب أفكاراً مهمة ومتجددة، وآراء نضيجة ومؤصلة شرعياً، ومراجعات منصفة، وإشارات دقيقة لمواطن الخلل، الذي يعتري الحياة الإسلامية، وإحياء حسبة المناصحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا نقع في علل من كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
حيث نجد في هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" ما يكفي العالِم المطلع، والطالب المستفيد، والمؤمن المتقد قلبُه بالإيمان، فقد فتحتْ ملف الكثير من القضايا الملتبسة، وحاولتْ تقديم إضاءات نافعة ومفيدة حولها.
وقد تمحورت هذه "الأعمال الفكرية الكاملة" التأكيد أن عقيدة التوحيد هي ميثاق التحرير والخلاص؛ وأن الغاية الأساس للنبوة الخاتمة إلحاق الرحمة بالعالمين: (وما أرسلنك إلا رحمةً للعالمين)، وتبين الآثار المدمرة لتحالف الإستبداد السياسي والكهانة الدينية (الجبت والطاغوت)، والتأسيس لمنهج التقويم والمراجعة وبناء العقل الناقد، وتحديد مواطن الخلل، وكشف أسبابه، وإقتراح سبل علاجه.
كذلك التدريب على التفكير الإستراتيجي وبناء رؤية المستقبلية، والإفادة من التراث لبناء الحاضر ورؤية المستقبل، والتشجيع على الإجتهاد وإعمال العقل، في ضوء هدايات الوحي وضوابط الشرع، وإحياء المنهج السنني، وبيان أهمية السير في الأرض، والتوغل في تاريخ الأمم، والتبصر في العواقب والمآلات لتحقيق العبرة.
بالإضافة إلى المساهمة في بناء "الطائفة القائمة على الحق"، الأنموذج التطبيقي لقيم الدين في واقع الناس، ودليل خلود الإسلام، والمساهمة في تجديد أمر الدين، ونفي نوابت السوء، ومعالجة أسباب الغلو والتشدد، والعودة بالأمة إلى منهج الوسطية، والتمييز بين قيم الدين المعصومة وصور التدين.


نشر المكتب الإسلامي الأعمال كاملة في تسع مجلدات 
هذا هو المجلد الأول و سنوالي عرض المجموعة كاملة  بعون الله 




الأحد، 11 مايو 2014

مدخل إلى إسلامية المعرفة

مدخل إلى إسلامية المعرفة


مدخل إلى إسلامية المعرفة يتحدث  عن عملية إسلامية المعرفة التي تدور على محورين: أحدهما تنظيري، يتولى التعريف بالمصطلح، ويوضح ضروراته الملحة، ويؤشر على موقف القرآن، والأصول الإسلامية عموماً.والمحور الثاني : تطبيقي، تتم فيه معالجة كل فرع من فروع المعرفة البشرية الإنسانية، والصرفة والتطبيقية لكي تصاغ توجهاتها الأساسية ومفرداتها وفق المنظور الإسلامي. 



الأربعاء، 7 مايو 2014

تحرير الإسلام - فهمي جدعان

تحرير الإسلام 

فهمي جدعان

 



يستأنف المفكّر والأكاديمي الأردني د. فهمي جدعان مهمّته-رسالته الفكرية الإصلاحية، والتي كرّس لها أغلب إسهاماته وكتاباته، في كتابه الجديد "تحرير الإسلام ورسائل في زمن التحولات" (الصادر عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر). وذلك بعد أن قدّم للمكتبة العربية مراجع قيّمة لا مجال لتجاوزها في دراسة الفكر العربي الإسلامي.
يمكن القول بأنّ الكتاب الجديد يعكس خلاصات من التجربة الفكرية البحثية الطويلة الممتدة للمفكّر الأردني، يضعها بين يديّ القرّاء في لحظة زمنية دقيقة ومهمة (يطلق عليها جدعان مفهوم: زمن التحولات)؛ وهي لحظة الثورات الديمقراطية العربية، التي تعكس حلم التحرر والخروج من نفق الأنظمة المستبدة الطاغية، لكنّها، في الوقت نفسه، محفوفة بالمخاطر، وتحديداً ما يحيط منها بالقوالب والصور النمطية والالتباسات التي أُقحمت على الدين، وهي ليست منه، بفعل عاملين أساسين:
الأول، الهيمنة الغربية الخارجية التي ترمي إلى "حصار الإسلام"، وإعادة تشكيل واقع الاستقرار في التخلّف والعجز والتبعية.
والثاني، قوة الديني-الإسلامي (الضارب في ثلة من المواقف والتخطيطات الطاردة). والمقصود هنا ربط الإسلام بما تحمله الحركات الإسلامية من رؤى أيديولوجية، وممارسات تنحرف عن جوهر المقاصد الإسلامية العليا.
وبالرغم من أنّ جدعان يعترف، بدايةً، بصعوبة المهمة في تحرير الإسلام من هذه المفاهيم والتصورات والممارسات الخاطئة، الممتدة من التاريخ إلى الواقع، إلاّ أنّه يراهن بقوة وبكفاءة على إدراكه الفكري والمعرفي، وشعوره الوجداني، بإمكانية تقديم الفهم الصحيح للإسلام، بما يتجاوز تلك الأغلال والقيود. وهو رهان لا يصدر عن عاطفة مجرّدة، ولا عن متحمّس متأدلج، أو مسلم متعصّب، بل عن مفكّر مشهود له بالموضوعية والمعرفة العميقة بالتراث الإسلامي والفلسفة الغربية، عاش ردحاً طويلاً في أوروبا، ودرس في أفضل الجامعات، وتحظى مؤلّفاته الرصينة بأهمية خاصة وانتشار واسع في الأوساط الفكرية والأكاديمية العربية، وهذا ما يفسّر أهمية الكتاب الجديدة وقيمته ورسالته.
القضية المركزية التي تتوارى وراء فصول الكتاب المتنوعة والمتعددة، المتعلّقة بأبعاد هذه المهمة الكبيرة المتشعبة ما بين قضايا السياسة والمرأة والمجتمع، هذه القضية تتمثّل في تحرير الأرضية المشتركة الصلبة التي تجمع ما بين مقاصد الإسلام وغاياته الأساسية من جهة، وبين القيم الإنسانية العليا من جهةٍ أخرى، مثل: الحرية، والعدل، والكرامة الإنسانية، والرفاهية، والخير العام، والديمقراطية (الحقيقية)، و"الدولة الرحيمة العادلة والنظام السياسي السديد".. إلخ.
من أجل ترسيخ هذه "المساحة المشتركة" المهمة، تمضي فصول الكتاب، وقسماه الرئيسان، في التعريف بالمعاني والمفاهيم الإسلامية في السياسة (بعيداً عن الالتباس بمواقف الحركات الإسلامية الأيديولوجية)، وتحريرها من متعلقات الخرافات والسحر (اللذين يملآن الفضائيات)، والقيم الاجتماعية المتعلّقة بالبداوة، ومواجهة الخطر الكبير في انقسام العالم الإسلامي ما بين السنة والشيعة (حالة شيزوفرينيا)، وتقديم تصوّر حضاري متقدم في موضوعة المرأة والتعددية أو العلاقة مع الآخر، وتلخيص رؤيته لمنهجية التعامل مع النصوص الشرعية (عبر ردّ الاعتبار لمدرسة التأويل الإسلامي) ومع التراث الإسلامي.
أمّا القسم الثاني من الكتاب، فيخصّصه لموضوع رسائل في زمن التحولات، عبر مجموعة من الدراسات الرصينة التي تساعد على تشكيل وبناء موقف إسلامي من قضايا العدالة والحرية والديمقراطية والحداثة والعلمانية الإسلامية ونظريات الطاعة والاختلاف والسلفية ومدارسها، ونظريات الدولة في الفكر الإسلامي.
كلمة أخيرة؛ هذا الكتاب مرجع أساسي ومهم ليس فقط على صعيد الفكر الإسلامي، ولا على صعيد تقديم رؤية عميقة في خضم التحولات الأخيرة فحسب، بل حتى على صعيد بناء فلسفة وطنية عصرية، تخرج بنا من حالة الاستقطاب الإسلامي-العلماني، وسؤال الديني والمجتمعي، لتنبثق عنها رسالة إصلاحية هادفة.

الغد-محمد أبورمان


الأحد، 4 مايو 2014

التجربة النهضوية الألمانية

التجربة النهضوية الألمانية

 


ألمانيا خرجت من حرب طاحنة مهزومة ممزقة مقسمة، لكنها خاضت رحلة نهضوية كبيرة جداً تقف بها اليوم بعد أن اتحد ماتمزق منها في مصاف الدول العظمى.
تتميز هذه التجربة بتكامل أطرافها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية مما يتيح فرصة متكاملة للنظر والتقويم والمقارنة
هناك خاصية أخرى نسميها بخاصية ارتباط العلم بالعمل و الغايات: إن نظام التعليمي الألماني يعد من أفضل الأنظمة التي تجمع بين التكوين النظري والتكوين التطبيقي، كما سبقت الإشارة لذاك في فصل خاص من هذا الكتاب. و هو نظام موجه بالدرجة الأولى إلى خدمة الصناعة والتفوق الألماني في كل المجالات، إنه نظام للتفوق الحضاري والعلمي. و رؤيته يوجهها سؤال مركزي مفاده "لماذا يجب أن يدرس الفرد؟"


الثلاثاء، 1 أبريل 2014

سؤال التدبير - رؤية مقاصدية في الإصلاح المدني

سؤال التدبير 

 رؤية مقاصدية في الإصلاح المدني




نشر في  جريدة الحياة يوم 15 - 02 - 2014

التحولات الدراماتيكية في مسار الثورات العربية التي انطلقت في بداية عام 2011، لا تحتاج إلى دراسات وتحليلات ذات طابع سياسي صرف، وإنما إلى تحليل اجتماعي (سوسيولوجي) بالارتباط بسنن الشرع والنصوص الدينية، وهذا ما نجده لدى الباحث مسفر بن علي القحطاني في كتابه الجديد «رؤى مقاصدية في الإصلاح المدني» (صدر حديثاً عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر - بيروت 2014 – 382 صفحة قطع عادي)، فهو يحاول توصيف العبر لتكون أقرب إلى العمل، ومحاولة فهم الدروس التي قدمتها بعض المجتمعات العربية في تحولها الإصلاحي، وفي معالجات ما بعد الثورة.
وبحوث الكتاب عبارة عن اجتهاد شخصي يتمنى المؤلف أن تكون مفتاحاً لمجال أرحب لمناقشة تجربة الثورة العربية الحديثة في القرن الحادي والعشرين، وذلك حتى تكون هذه الثورات مضاءة بالتحليل، لكي لا تفاجأ تلك الشعوب بانهيار ما ضحت من أجله أو تصدم عندما ترى جهدها الذي قامت به يتراكم حولها ليغرقها في مشكلات، كانت في غنى عنها قبل خوض الثورة.
في الفصل الأول الموسوم ب «مقدمات في الإصلاح المدني» يرى المؤلف أن المقصود من الإصلاح المدني كما جاء في القرآن في أكثر من موضع، هو القيام بواجب التغيير الرشيد للمجتمع بإصلاح أفراده ومقاومة الفساد وأهله، والشواهد على ذلك كثيرة ومنها قوله تعالى: «ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير» (البقرة 220)، وفي قوله تعالى: «لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً» (النساء 114). فالفعل الإصلاحي في الآيتين السابقتين يتجاوز حدود الذات إلى إصلاح الآخرين بما تستقيم وتسعد به حياتهم في الآخرة، وتصلح حياتهم الدنيوية، كما أن الإصلاح المدني ليس أمراً هامشياً في القرآن الكريم أو أحكام الشريعة الإسلامية كما يظن بعضهم، أو أن الأصل كما يروج البعض هو التزهد في الدنيا والعزلة عنها باختزال معنى الإصلاح بإصلاح النفس فقط، فهذه الشُبه التي شاعت في الأمة وأورثتها الضعف قروناً وسيطرت على عقول الناس التبعية العمياء لكل مستبد ظالم، والخضوع التام له ما دام لا يصادم شعائر الدين الظاهرة في المسجد، من دون ميادين الحياة الأخرى، هذه النظرة السلبية للدين شجعت عدداً من المجتمعات على الانعزال التام عن الحراك الإصلاحي وتغول الفساد السلطوي، خصوصاً في القرون الأخيرة الماضية، ما جعل تلك المجتمعات لقمة سائغة وسهلة للمستعمر أن يغزوها من دون مقاومة بسبب هذا الخنوع الفكري.
وفي الفصل الثاني «قراءة في أهم الإشكالات الفكرية في العمل الإصلاحي» يتناول المؤلف موضوعات عدة منها: «فقه التدبير المدني بين مزالق التأويل ومخاوف التغريب»، «الطائفية المعاصرة: قراءة في المفهوم وتحولاته الواقعية»، «عقلية الطائفة مشروع للتصالح المجتمعي»، «موت الجماعات الإسلامية، توقعات ما بعد الثورات العربية»، «إشكالية الأدوار المتداخلة بين الفقيه والسياسي»، «إشكالية الأدوار المتداخلة بين الواعظ والجمهور»، «إشكالية مواجهة التطرف شكلاً لا مضموناً»، «مقاومة التطرف بالإصلاحات المدنية»
وفي الفصل الثالث «مقاصد الفقه السياسي عند ابن تيمية أنموذج للإصلاح المدني» يبرز المؤلف موقف ابن تيمية الفقهي التجديدي في أهم المسائل السياسية التي لها امتداد مع واقعنا المعاصر من خلال نقاط عدة:
أولاً: إن ابن تيمية ناقش القضايا السياسية المتعلقة باختيار الحاكم وتولي السلطة والعلاقات الدولية بين المجتمع الإسلامي وغيرها من خلال مقاصد الشريعة، والتعامل مع متغيراتها من خلال الفقه المصلحي وقواعد الشرع الكلية، في ظروف قاهرة مرت بها الأمة بسبب الاجتياحين المغولي والصليبي.
ثانياً: يرى ابن تيمية أن اختيار الحاكم يحصل بالطرق الفقهية التي ذكرها الفقهاء، مثل البيعة وولاية العهد (الاستخلاف) والقهر والغلبة كما هو عند بعضهم، ويضيف أن النص «النبوي» دل على ثبوت الخلافة لأبي بكر، وينظر ابن تيمية في هذا الموضوع من زاوية مقاصدية أخرى وهي أن أساس الاختيار يحصل لمن له القدرة والسلطان، ووافقه أهل الشوكة، ولا يرى أيضاً اشتراط عدد من أهل الحل والعقد لصحة البيعة، فسلطة الأمر الواقع التي تحصل بها مقاصد الإمامة هي سلطة شرعية عند ابن تيمية.
ثالثاً: وحول موضوع صفات الإمام وشروط الولاية، اقتصر نظر ابن تيمية المقاصدي على أهمية تحقيق شرطين رئيسين، كما في قوله: «فإن الولاية لها ركنان: القوة والأمانة» كما قال تعالى «إن خير من استأجرت القوي الأمين» (القصص 26).
رابعاً: قرر ابن تيمية أصلاً مقاصدياً عاماً عليه مدار الولايات الصالحة واختزل فيه واجبات الإمام أو الحاكم، فقال مؤكداً ذلك: «أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بالعدل: فهذا جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة» كما أن رسائله العلمية وواقعه العملي جارية على هذا المقصود العظيم.
خامساً: برزت النظرة المقاصدية أيضاً في فتوى ابن تيمية المتعلقة ببلدة ماردين، هل هي دار حرب أم دار سلام، ذلك أن فيها بعض أعداء الإسلام المحاربين ويسكنها بعض المسلمين فكان جوابه مقاصدياً لم يضعهم في أحد القسمين، بل جعلها مركبة من دار الحرب والسلام، يعامل كل فريق بما يستحقه وفق المصلحة والقدرة على الامتثال.
وفي الفصل الرابع «الوعي المستقبلي في فقه الإصلاح»، يرى المؤلف أن الفكر الإسلامي المعاصر لم تغب عنه أهمية استشراف المستقبل مع محدودية هذا الطرح في الساحة الثقافية، لكن ما هو غائب عن برامجنا الثقافية هو عدم وجود المنهجية العلمية التي تحول استشراف المستقبل إلى منهجية علمية لها أساساتها المعرفية وتقنياتها الاستراتيجية، ولا ينسى المؤلف الإشارة إلى غياب مراكز الدراسات المستقبلية في العالم العربي، في حين انتشارها الكبير في الغرب.
وفي الفصل الخامس: «مقاصد الإصلاح القضائي»، يرى أن مقاصد الشريعة في اصطلاح الأصوليين هي «المعاني والأهداف الملحوظة للشرع في جميع أحكامه أو معظمها، وهي الغاية التي من أجلها وضعت أحكام الشرع، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن وضع الشرائع إنما هو لمصالح العباد في العاجل والآجل معاً» إما بجلب النفع لهم أو لدفع الضرر والفساد عنهم.

الأربعاء، 26 مارس 2014

قيام الحكم الإسلامي من الحكم المجرد إلى الإلزام الديمقراطي

قيام الحكم الإسلامي 

من الحكم المجرد إلى الإلزام الديمقراطي



قيام الحكم الإسلامي الأصيل ليس في حقيقته حلما بعيد المنال  أو أملا لا يرجى تحقيقه 
ولذلك شروط:
1- تخلص المسلمين من الخوف ...الخوف من أنفسهم  ومن المسلمين الذين يريدون أن تحكم الحقيقة الدينية مجتمعاتهم الإسلامية
2- تخلص المسلمين من  الوهم الذي يزرعه فيهم الآخرون
3- تخلص المسلمين من الوهن
4- توحد المسلمين فلا ينقسموا بين علماني ومستغل للسلطة ومتطرف يتخذ من الشطط والغلو منهجا  ومن العنف أسلوبا

ولن يتحقق الحكم الإسلامي الأصيل ما لم يتحقق العدل بين الأفراد والجماعات ولن يؤتي ثماره إلا من خلال تقاليد سياسية ديمقراطية ونظم قانونية اجتماعية واعتراف متبادل بين مختلف الأحزاب التنظيمات والسلطات

وعلينا كمسلمين أن نتوجه جميعا نحو البناء الفكري السياسي الإسلامي المحايد للدولة الإسلامية المعاصرة عبر صوغ نظرية إسلامية معاصرة للحكم والسياسة




السبت، 8 فبراير 2014

سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها

سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها
نوح فيلدمان

 


منقول :  "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" لأستاذ القانون بجامعة هارفارد العريقة البروفيسور نوح فيلدمان، يؤكد أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن أن يؤدي إلى خلافة إسلامية ناجحة لكن بشروط. غير أن الكتاب لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاءا فلسفي للإرهاب.
ويناقش الكتاب الذي نشرته مطبعة جامعة برينستون "صعود الدعم الشعبي للشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي مرة أخرى وتأثير ذلك على الغرب وعلى الشرق"، ويحتج الكاتب بأن "الدولة الإسلامية الحديثة يمكنها تقديم العدالة القضائية والسياسية لمسلمي العصر الحديث ولكن فقط إذا تم إنشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات".
وتذكر وكالة أنباء" أمريكا إن أرابيك" أن مؤلفه فيلدمان يقول في كتابه إن الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية".
ويتتبع الكتاب الواقع في 189 صفحة من القطع الصغير "البدايات النبيلة للدستور الإسلامي ثم سقوطه ثم الوعد الجديد الذي يمكن ان تقدمه عودة الشريعة للمسلمين وللغربيين على حد السواء"؟
ويرصد المؤلف ظاهرة قوية ومتنامية من المغرب الى اندونيسيا وهي ان الشعوب الإسلامية تطالب بعودة الشريعة وخصوصا في دول ذات تعداد سكاني كبير مثل مصر وباكستان؛ متسائلا: "لماذا يطالب الناس الآن بعودة الشريعة وينجذبون إليها رغم أن أجدادهم في العصر الحديث نبذوها ووصفوها بأنها أثر من الماضي السحيق؟".
ويقول إن من ضمن الأسباب أن الحكام الحاليين فشلوا أمام الشعوب بما فيهم الغرب، وأن الشعوب الإسلامية "تفتقر إلى العدالة اليوم"؛ مضيفًا أنه لا توجد طبقة علماء حقيقة أو طبقة قضاة حقيقيون كما كان في السابق في الدول الإسلامية حتى الآن.
غير ان الكاتب لاحظ ان "عودة الدولة الإسلامية" ستكون مختلفة عن الماضي حيث إن المدافعين عن الدول الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين تقول في الوقت ذاته إنها تحترم الديمقراطية. اي ان النمط القادم سيكون مختلف عن النمط القديم، بحسب فيلدمان.
ويحذر الكاتب من أن دعاة الدولة الإسلامية لا يفكرون في بناء المؤسسات القادمة للشريعة ولا للدولة الإسلامية القادمة وان عليهم حل هذه المسالة، ومن أن يعطى عالم واحد سلطات واسعة، كما فعلت الثورة الإسلامية في إيران لولاية الفقيه، على رغم من عودة العلماء تحت آية الله الخميني الى مراكز مرموقة.
وقال الكاتب: "اذا وصل الإسلاميون للحكم لكنهم لم يتمكنوا من خلق مؤسسات توازن بين القوى واستعادة حكم القانون، فإننا جميعا (بما فيه الغرب) سنمر بفترة عصيبة".
يذكر ان فيلدمان علاوة على عمله في قسم القانون بجامعة هارفارد، باحث في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وله كتابين سابقين هما "يفرقنا الإله: ما ندين به للعراق" وكتاب "ما بعد الجهاد".
ويدعي ناشر الكتاب الأخير عن صعود الشريعة الإسلامية أن المؤلف يبحث في جذور "الدعوة الشعبية المتصاعدة لتطبيق الشريعة الإسلامية"، ويقول عن الشريعة :"إن القوى الغربية تعتبرها (أي الشريعة) تهديدا للديمقراطية في حين أن الحركات الإسلامية تكسب الانتخابات بسببها ويستخدمها الإرهابيون لتبرير جرائمهم. فما هي الشريعة؟ ولماذا لها هذه الشعبية الجارفة بين المسلمين رغم الأحكام الجنائية القاسية فيها؟ وهل يمكن لدولة إسلامية أخرى أن تنجح؟ بل هل ينبغي لها أن تنجح؟".
ويرد فيلدمان في كتابه على بعض هذه الأسئلة ويقول :"السلطة التنفيذية إبان تطبيق الشريعة كان يتم معادلتها وموازنتها من قبل العلماء ممن قاموا بتفسير الشريعة وأدارتها". وقال إن القضاة في العصر الإسلامي كانوا من العلماء الشرعيين.
غير انه يقول ان هذا التوازن قد تم تدميره بشكل مأساوي حينما مررت الدول الإسلامية العثمانية إصلاحات "غير كاملة" لتواكب العصر الحديث على يد ما كان يسمى "بالتنظيمات".
ويقول :"أصبحت النتيجة سيطرة لا تتوقف وعارمة للسلطة التنفيذية تشوه الى الآن السياسة في الكثير من الدول الإسلامية".
ويقول الكاتب ان الحكام المسلمين منذ خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظوا بشرعيتهم في الحكم طالما قاموا بتنفيذ واجبهم في "منع ما هو حرام".
غير ان الإمبراطورية العثمانية بدأت تتهاوى حينما دخل "الاصطلاحيون" ومرروا إصلاحات داخلية تحت ضغوط الغربيين من اصطحاب الديون عليهم" وكان من هذه التغييرات تغيير النظام القضائي الإسلامي واستبدال العلماء والقضاء بقوانين مكتوبة مما أدى الى سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيم أملاكها بين القوى الغربية بقيادة فرنسا وبريطانيا.
وقال: "سقطت الدولة الإسلامية عام 1924 عمليا ورمزيًا... وتمت إزاحة العلماء الذين كانوا حراس الشريعة أو تقليل أهميتهم".
غير أن واحد من كبار المفكرين الصهيونيين المؤثرين وهو فرانك جافني انتقد الكتاب والمؤلف قائلا إنه ركز على الجوانب الإيجابية للشريعة فقط، واتهم الشريعة بأنها "وسيلة للأعداء"، واتهم من نشر معلومات عن الكتاب بأنه يتعاون مع أعداء أمريكا؛ مشيرًا إلى أن التعاطف مع الشريعة يعني "التعاطف مع الإسلاميين الفاشيين"