‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاصد الشرعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاصد الشرعية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 نوفمبر 2013

نقد نظرية النسخ

نقد نظرية النسخ 

بحث في مقاصد الشريعة




يسعى الباحث الدكتور جاسر عودة من خلال كتابة إلى الحفاظ على مرونة الفقه الإسلامي وعلى إعمال النصوص ورفض تعطيلها، وهو ينقد بذلك نظرية النسخ التي تنتهي إلى إلغاء الأحكام الشرعية الثابتة.
وخلال خمسة فصول من الكتاب استعرض الباحث أهداف ومقاصد الشريعة، وعن التناقض والتعارض في ذهن المجتهد في الأمر الشرعي، ثم يستعرض نظرية النسخ بتعريفاتها واستخدماتها وينقد بعض مناهج الاستلال عليها، ويمثل الباحث على إعمال النصوص المحكمة المتعارضة باستخدام مقاصد الشريعة. ثم ينتهي إلى خلاصة نظرية وخلاصة عملية فيما يتعلق بتعارض النصوص وطريقة إعمالها.

رابط Good Reads 

Dwonload - MediaFire 



الاثنين، 7 أكتوبر 2013

الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية

الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية


من أهم الكتب التى قرأتها فى الفترة الأخيرة كتاب الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية للدكتور أحمد الريسونى والكتاب من المهم جدا أن يقرأه ويدرسه أبناء التيار الإسلامى من إخوان وسلفيين الذين رفعوا لواء الشريعة الإسلامية والكتاب قدم له عرض موقع الإسلام اليوم وأنقل هذا العرض منه :
لماذا كتاب الكليات؟ أجاب الدكتور أحمد الريسوني عن التساؤل المشروع: لماذا كتاب "الكليات هو تحقيق هدف ضروري واحد يتجلى في إبراز " الكليات الأساسية " من حيث هي كليات، ومن حيث كونها أساسية في الدين وشريعته، ومن حيث كونها قطعيات محكمات، ومن حيث كونها معالم َ كبرى، هاديةً لكل تفكير إسلامي، ولكل تشريع إسلامي، ولكل سياسة إسلامية، ولكل سلوك إسلامي….
وهو بذلك يريد من العلماء وعموم الأمة أن يستحضروا هذه الكليات و يستبصروا بها، وهم يتعاملون مع سائر آي القرآن الكريم، والسنة والسيرة النبوية وفقه الصحابة والأئمة وعموم التراث الفقهي والعلمي.
وبغير الاهتداء بهذه الكليات، كما يقول الريسوني يقع الكثير من الخلل والزلل والاضطراب، في فهم الشريعة وأحكامها، وفي ترتيب أصولها وقواعدها وفروعها، وبناء بعضها على بعض"

الجمعة، 30 أغسطس 2013

محاضرات في مقاصد الشريعة

محاضرات في مقاصد الشريعة



نبذة المؤلف:

أصل هذا الكتاب محاضرات ألقيت في الدورة العلمية التي نظمتها إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، لفائدة الأئمة والخطباء، وبعد أن عاينت الفائدة المباشرة لهذه الدورة، طيلة أيامها العشرة، بفضل ما أحيطت به من جدية وحزم، ها أنذا أرى هذه الخطوة الجديدة، تفريغ المحاضرات وما تخللها من مناقشات، وإعدادها للطباعة والنشر، وقد قمت بمراجعة هذه المحاضرات بعد تفريغها من التسجيلات الصوتية، وأدخلت عليها ما تيسر لي من تصحيحات وتنقيحات، ولكني لم أرد إخضاعها لقواعد التحرير الكتابي، بما فيها من تبويب وترتيب ومحسنات منهجية وأسلوبية، بل أبقيت على مضامينها وتسلسلها وأسلوبها، وعلى عفويتها وطابعها التعليمي الشفوي، لتكون أقرب إلى الأجواء التلقائية التي جرت عليها.

وهى مخصصة لمقاصد الشريعة. ومقاصد الشريعة أصبحت اليوم في عدد من الجامعات الإسلامية علماً ومادة دراسية مستقلة، وسنناقش هذه المسألة إن شاء الله في ثنايا هذه اللقاءات. فالمهم أن هذه المادة أو هذا العلم أو هذا الباب هو موضوع مدارساتنا في هذه اللقاءات وعبر عدد من المحاضرات والمناقشات. ومقاصد الشريعة تتولى وتتضمن البحث عن غرض الشارع وإرادته وحكمته في شريعته. فهي تأمل ونظر وتدبر في فقه الشريعة ونصوصها، ولذلك نحن في هذه المحاضرات كلها قد لا نكون بحاجة إلى معرفة أحكام جديدة ونصوص جديدة، ولكننا بحاجة إلى التدبر في هذه النصوص وهذه الأحكام. فمقاصد الشريعة هي ضرب من التدبر فيما نعرفه من نصوص وأحكام، فما بين أيدينا وما هو في قلوبنا وعقولنا. ورصيدنا العلمي، قد يكون كافياً- وزيادة- كي نقوم بهذه العملية، عملية التدبر والتأمل، وما تفضي إليه في فقه الشريعة ومقاصدها.

الاثنين، 26 أغسطس 2013

مدخل إلى مقاصد الشريعة

مدخل إلى مقاصد الشريعة


كتاب صغير مفيد جدا للعلامة الريسوني  وهذا ملخص يسير عنه :
تريد الشريعة من المكلفين أن يقصدوا إلى ما قصدت إليه، وأن يسعوا إلى ما هدفت إليه؛ مما يجعل للشريعة مصدرين هما: الشرع من جهة، والمكلفون من جهة أخرى، ولكن يجمعهما اتحاد المصب؛ بحيث يجب أن تصبَّ مقاصد المكَلَّف حيث تصب مقاصد الشارع.
يقول ابن القيم: والقرآن وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مملوآن من تعليل الأحكام بالحكم والمصالح وتعليل الخلق بهما، والتنبيه على وجوه الحِكم التي لأجلها شرع تلك الأحكام ولأجلها خلق تلك الأعيان

الأربعاء، 22 مايو 2013

الوعي المقاصدي - قراءة معاصرة للعمل بمقاصد الشريعة

قراءة معاصرة للعمل بمقاصد الشريعة 

في مناحي الحياة




تعتبر مقاصد الشريعة الإسلامية أشبه بالهيكل العام لعموم أحكام الشريعة الواقعة والمتوقعة، وهي الغايات والأهداف الكلّية التي يرجع إليها من أختلطت عليه الأمور أو ضلّت به الشعاب خصوصاً عند غلبة العصبيات والتقليد والإغراق في الفروعيات الخلافية، أو من احتار في البحث عن مخرج لأزمة، أو غابت عنه الحلول الشرعية لنازلة معينة، فإنه سيجد رايات المقاصد عالية ومناراتها واضحة للنظر والاهتداء، وقد سلك هذا المنزع في الردّ للمقاصد جملة من مجددي الأمة بإعتبار هذا الردّ من أهم معالم التجديد والإصلاح، مثل الشافعي وابن تيمية والإمام الشاطبي.   شرع المؤلف في هذا الكتاب أن يسقط بعض المقدمات والفوائد في علم المقاصد ويسقطها على بعض احتياجاتنا المعاصرة، خصوصاً ما كان منها له علاقة برسم المنهجيات والفكر الإصلاحي والعمل الإسلامي المتنوع. لذا أسماه الوعي المقاصدي: لأن الحاجة تكمن في وعي هذه المقاصد قبل العمل بها، وتعوّد الفكر عليها قبل ممارستها، وتنظيم الذهن بآلياتها قبل مواجهة الواقع بردود الفعل أو الخيارات المستعجلة.


الثلاثاء، 7 مايو 2013

تكوين ملكة المقاصد

تكوين ملكة المقاصد

دراسة نظرية لتكوين العقل المقاصدي




لماذا هذا الكتاب ؟
لأن الحديث عن العقل المقاصدي يحتاج أن ينتقل من مجرد تقرير قواعد علم المقاصد إلى مجال العناية بتطوير ملكات دارسها.
ولأن دارس النص الشرعي ما لم تتكون عنده الملكة التي يستطيع من خلالها تفعيل المقاصد؛ فإنه سيجمد ظواهر النصوص بحجة المحافظة عليها، أو سيخرج عن إطارها بحجة تفعيلها.
تأتي هذه الدراسة لتكون محاولة لتفعيل ملكة العقل المقاصدي وتطويرها، من خلال طرحها لمجموعة من الإشكالات المهمة حول توجهات العقل المقاصدي، وأولويات عمله، والمشكلات التي تعترض طريقه، والمزالق التي يمكن أن يقع فيها، والملكات التي يحتاج إلى تنميتها.
كل تلك الإشكالات هي مجال البحث النظري حول تكوين ملكة المقاصد، والكتاب يُعتبر الحلقة الثانية من سلسلة (تكوين)، ولا تزال الحاجة ماسة لتتلوها حلقات أخرى لترسم الخطوات العملية وتستصحب معها ما تم طرحه في هذه الدراسة، ليتشكل بعد ذلك مقترح عملي لتطوير العقل المقاصدي.

الاثنين، 6 مايو 2013

مقاصد المقاصد

مقاصد المقاصد

الغايات العلمية والعملية لمقاصد الشريعة




يهدف الدكتور أحمد الريسوني الباحث والفقيه المقاصدي في كتابه الجديد لترشيد وتسديد الحركة المقاصدية ولبيان الفوائد المتوخاة من نشر الثقافة المقاصدية، وهو يعالج عدة إشكالات تثار حول فقه مقاصد الشريعة الإسلامية، هل تعني إعادة تفسير النص؟ أم تهدف لتجاوز النص؟
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول تعالج مقاصد المقاصد في فهم الكتاب والسنة، ومقاصد المقاصد في الفقه والاجتهاد الفقهي، والمقاصد العملية للمقاصد.
وتطرق المؤلف لنماذج من فقه المقاصد، كما تناول علاقة السياسة الشرعية بفقد المقاصد.

الجمعة، 3 مايو 2013

الاجتهاد المقاصدي - من التصور الأصولي إلى التنزيل العملي

الاجتهاد المقاصدي  

من التصور الأصولي إلى التنزيل العملي




لا يخفى على أحد أهمية مقاصد الشّريعة بإعتبارها من الآليات التي تسهم في الإنتقال من المنهجيات القاصرة إلى المنهجية الكلية المنشودة في مختلف المجالات وعلى مختلف الصعد، ذلك لأن مقاصد الشريعة لا تتعلق بالفقه فقط، بل تتعلق بالشريعة كلها، والشريعة هي الإسلام نظاماً للحياة بعقيدته ومجتمعه وتشريعه وروحه وأخلاقه وكل ما فيه.

يحتوي هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث التي قدمها الدكتور جاسر عودة في مجال الاجتهاد المقاصدي، والتي لم يقتصر فيها على الأفكار والنظريات المطروحة على مجال العلوم الشرعية فقط بل استند إلى مجالات مختلف من المعرفة الإنسانية.
وفي خمسة فصول من الكتاب ناقش المؤلف الاجتهاد المقاصدي في عدة مجالات نظرية مع التأصيل العملي لها، ففي تصور المقاصد الشرعية كان الأنموذج في الضرورات الشرعية، وفي نظريات أصول الفقه ناقش مسألة نوط الأحكام بمقاصدها، وفي أحكام الفقه إسلام المرأة دون زوجها أنموذجا، وفي الفكر الإسلامي مسألة التنمية المعرفية، وفي العقيدة الإسلامية كانت صفتي المعطي والمانع لله أنموذجا.
كما تداول المؤلف بعض الإشكاليات المتعلقة بالمصالح مثل التسؤال هل التجديد في المقاصد يعني علمنة الإسلام؟ وغيره من التساؤلات

الاثنين، 29 أبريل 2013

الخطاب المقاصدي المعاصر - مراجعة وتقويم

الخطاب المقاصدي المعاصر 

 مراجعة وتقويم



عرف الخطاب المقاصدي خلال العقدين الأخيرين تطورا نوعيا على مستوى تكوين المفاهيم وتأسيس النظريات وتجديد الرؤى، بعدما كان يبحث عن موقع علمي منفصل عن علم أصول الفقه، فتناسلت الدراسات البحثية والأكاديمية للخطاب المقاصدي بصورة غير مسبوقة.
لكن هذا الخطاب في مجمله يبدو أنه لم يستوعب القضايا والنوازل الطارئة في الوقت المعاصر، أو على أقل تقدير بدا يوجه خطبه خارج مواقع الوجود الإنساني وخصوصياته النسبية، مما دعا إلى التفكير والبحث عن مظان الخلل والقصور، هل هو خلل معرفي ابستمولوجي مآبه إلى بنية الخطاب وعلاقاته بعلم أصول الفقه، أم أن القصور ناتج عن عدم القدرة على استيعاب العقل المقاصدي لوتيرة المتغيرات المتزايدة والمتسارعة بشكل غير مسبوق، أم أن الإشكال مبدؤه إلى آليات النظر المقاصدي المستثمرة في هذا الخطاب؟، فأين مكمن الخلل؟
ويروم هذا الكتاب مراجعة علمية نقدية للخطاب المقاصدي المعاصر ومنتهياته المعرفية وإشكالاته البنيوية، مع تقديم رؤية مقترحة للنظر في الخطاب المقاصدي بحثا عن آفاق تجديدية
.

الأحد، 21 أبريل 2013

مبدأ اعتبار المآل الفقهي من التنظير إلى التطبيق

مبدأ اعتبار المآل الفقهي  من التنظير إلى التطبيق


إن الشارع لما شرع أحكامه جعلها وسائل لمقاصد تقصدها وغايات تغياها، وحين أمر بأن تنزل هذه الأحكام على الوقائع والأحداث، فإنه لم يترك ذلك هملا، بل إنه أسس لنوعين من الفقه هما قوام عمل المجتهد والمفتي والقاضي والحاكم، وأقصد بهذين النوعين : فقه الحكم وفقه المحل.
فالفقه في الدين يقتضي فهما شموليا لمناشئ الأحكام، ومعرفة دقيقة بتنزيلاتها في الواقع والمتوقع كذلك، لأنه لا يكون الفقيه فقيها بالتوقعات دون علم بالواقعات، وهذا عين العلاقة بين مقاصد الشارع وتحققها، وبين عمل المفتي والمجتهد وهو يمخر بسفينه بحر الاجتهاد، ويقلب النظر في الحال والواقع، ليستشرف ما سيكون عليه مآل تنزيل الأحكام على أفعال المكلفين، ومآل مقاصد المكلفين من حيث موافقتها لمقاصد الشارع أو مخالفتها له.
إن المفتي حين يفتي لا يقوم بتعدية الأحكام دون نظر إلى عواقبها، واعتبار لمآلاتها من حيث تحقق المقصد الشرعي في تلك النازلة التي يريد تنزيل الحكم الشرعي عليها، فيوازن بين المصالح والمفاسد، ويقيس الأمور إلى نظائرها، فيمنع من هذا الفعل رغم مشروعيته منعا للمآل الفاسد، ويستحسن في حالات يفتي فيها بالترخص تجنبا لحرج يناقض قصد الشارع من تشريع الحكم الذي عدل عنه المفتي إلى حكم غيره، مستثمرا آليات شرعية لها أصلها في صميم الشرع كتابا وسنة.
تتمثل أهمية الموضوع في ما يلي:
ـ أولا: أن اعتبار المآل تجسيد لواقعية الشريعة في علاقتها بأحوال المكلفين.
ـ ثانيا: أن اعتبار المآل هي الأصل الشرعي المعتبر الذي يبرز صلاحية الشريعة للتطبيق عبر الأزمنة، على اختلاف العادات والأعراف وتجدد النوازل، فهو معيار الحكم على العصر والواقع وبه توزن المستجدات ونتائج الأفعال والتصرفات على ضوء المصالح والمفاسد.
ـ ثالثا: أن اعتبار المآل هو الإطار الموضوعي الضامن لسلامة عمل المجتهد في فهم أحكام الشرع وتكييفها ومن ثم تنزيلها على واقع المكلفين، والتثبت من تحقق مقاصد الشريعة وتحقيق مناطات الأحكام، ولذلك قال الشاطبي رحمه الله:" إن زلة العالم أكثر ما تكون عند الغفلة عن اعتبار مقاصد الشرع"([4]).
ـ رابعا: أن اعتبار المآل هو مسلك التعامل مع أفعال المكلفين، إما بإضفاء المشروعية على الفعل أو بسلبها عنه، وإما بتطبيق الحكم الشرعي على المكلف كما هو، أو باعتبار الملابسات المحتفة بالفعل فيُرخص له فيه أو يمنع منه.
ـ خامسا: أن اعتبار المآل هو صميم عمل المفتي والنوازلي، ومن ثم فكتب النوازل هي الصورة التطبيقية لهذا المبدأ ذي البعدين المادي والموضوعي، ولا تظهر قيمته الحقيقية من خلال كتب الفقه المجردة، بل من خلال فتاوى الأئمة المالكية والموسوعات النوازلية التي خلفوها.
ـ سادسا: أن اعتبار المآل مبدأ فاعل في العبادات والمعاملات، لكنه في أبواب المعاملات المالية أكثر فاعلية بالنظر إلى معقولية معناها، ومن ثم تصورها بكيفية تجعل المفتي أقدر على تكييف النازلة والحكم عليها

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

علم المقاصد الشرعية - نور الدين الخادمي

علم المقاصد الشرعية - نور الدين الخادمي







المقاصد هي المعاني الملحوظة في الأحكام الشرعية ، والمترتبة عليها ؛ سواء أكانت تلك المعاني حكما جزئية أم مصالح كلية أم سمت إجمالية ، وهي تتجمع ضمن هدف واحد ، هو تقرير عبودية الله ومصلحة الإنسان في الدارين3 .
الخلاصة :
إن المقاصد الشرعية هي جملة ما أراده الشارع الحكيم من مصالح تترتب على الأحكام الشرعية ، كمصلحة الصوم والتي هي بلوغ التقوى ، ومصلحة الجهاد التي هي در العدوان والذب عن الأمة ، ومصلحة الزواج والتي هي غض البصر وتحصين الفرج وإنجاء الذرية وإعمار الكون .
وهذه المصالح كثيرة ومتنوعة ، وهي تجمع في مصلحة كبرى وغاية كلية : هي تحقيق عبادة الله ، وإصلاح المخلوقين وإسعاده في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : { ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } 4