‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 8 أكتوبر 2015

النظام السياسي لمجتمعات متغيرة

النظام السياسي لمجتمعات متغيرة

صامويل هنتنجتون

 


منقول من موقع البديل:
“النظام السياسي لمجتمعات متغيرة” يعالج التغيرات في النظم والمؤسسات السياسية، فيفترض هانتنغتون أن تلك التغيرات إنما تحدث بسبب الاضطرابات الناشئة داخل النظام السياسي والاجتماعي.
كما ينتقد الكاتب نظرية التحديث، معللاً ذلك بأن حجتها القائلة:”بأن التغيير والتنمية الاقتصادية هما العاملان الرئيسان المسؤولان عن إنشاء أنظمة سياسية مستقرة وديمقراطية”، إنما هي حجة متصدعة.
ويركز صموئيل هانتنغتون، بدلاً من ذلك، على عوامل أخرى مثل التحضر، محو الأمية، التعبئة الاجتماعية والنمو الاقتصادي، مؤكًدا أن هذه العوامل ليست مرتبطة إلى حد كبير بالتنمية السياسية؛ رغم أنه يراها مترابطة، لكن متمايزة.
يقول هانتنغتون إن النظام نفسه هدف بالغ الأهمية في البلدان النامية، ويجب عدم الخلط بين مسألة وجود أو عدم وجود النظام وبين مسألة نوع هذا النظام، سواء من حيث طبيعته السياسية أو من حيث توجهه الاقتصادي.
“صموئيل هانتنغتون” كاتب وباحث أميركي، درس في جامعة يال، وأصبح أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة هارفارد، كان عالماً سياسياً أميركياً، ومفكر محافظ. عمل في عدة مجالات فرعية منبثقة من العلوم السياسية والأعمال، تصفه جامعة هارفارد بمعلم جيل من العلماء في مجالات متباينة على نطاق واسع، وأحد أكثر علماء السياسة تأثيراً في النصف الثاني من القرن العشرين.
أكثر ما عُرف به على الصعيد العالمي كانت أطروحته بعنوان صراع الحضارات، والتي جادل فيها بأن صراعات ما بعد الحرب الباردة لن تكون متمحورة حول خلاف آيديولوجيات بين الدول القومية بل بسبب الاختلاف الثقافي والديني بين الحضارات الكبرى في العالم، وهو جدال تمسك به حتى وفاته، كتاب هنتنغتون الأول لا يزال مقياساً لدراسة كيفية تقاطع الشؤون العسكرية مع المجال السياسي، كما عُرف عنه تحليله للتنمية السياسية والاقتصادية في العالم الثالث.
آخر كتبه صدر في العام 2004 وكان تحليلاً للهوية القومية الأميركية وحدد ما اعتبرها مخاطر تهدد الثقافة والقيم التي قامت عليها الولايات المتحدة.
بالإضافة لعمله في هارفارد، كان هننجتون مخططاً أمنياً في إدارة الرئيس جيمي كارتر، وشارك في تأسيس مجلة فورين بوليسي، وترأس عدة مراكز دراسات بحثية. كان ديمقراطياً وعمل مستشاراً لنائب الرئيس ليندون جونسون، هوبرت همفري. توفي في 24 ديسمبر 2008 عن عمر ناهز الـ81 عاماً.
في عام 1968، وصلت حرب الولايات المتحدة على فيتنام ذروتها، نشر هنتنغتون هذا الكتاب “النظام السياسي في مجتمعات متغيرة”، انتقد فيه نظرية التحديث التي كانت وراء الكثير من السياسات الأميركية في العالم النامي خلال العقد السابق، يقول هنتنغتون: إنه كلما تطورت المجتمعات كلما أصبحت أكثر تعقيداً، وإذا لم تترادف عملية التحديث الاجتماعي الذي ينتج هذا الاضطراب مع عملية تحديث سياسية ومؤسسي، وهي العملية التي تنتج مؤسسات سياسية قادرة على إدارة التحديث، فإن النتيجة تكون إزدهار العنف.
ويقول إن التمييز السياسي الأكثر أهمية بين الدول لا يتعلق بشكل الحكومة، ولكن بدرجتها، فالفروق بين الديمقراطية والدكتاتورية هي أقل من الاختلافات بين البلدان التي تجسد الآراء، المجتمع، والشرعية، والتنظيم، فعالية السياسة، والاستقرار، والبلدان التي تعاني من عجز السياسة وتفتقر الصفات المذكورة آنفاً. فكل الدول سواء الشمولية الشيوعية أو الديمقراطية الليبرالية تنتمي لهذه الفئة، فئة الدول الفعالة، حجم الانتظام والسلطة لا طبيعة النظام الآيديولوجية، هي أكثر ما يهم.
يجادل هنتغتونون عام 1968 بأن هناك لامبالاة أميركية بالتنمية السياسية عند تحليل مشاكل العالم الثالث، فالأميركيون لم يمروا بتجارب دفعتهم للبحث عن نظام سياسي، فهم وجدوا سواسية فلم يبحثوا عن المساواة، وقطفوا ثمار ثورة ديمقراطية دون أن يعاني أحد منهم. فالولايات المتحدة ولدت بحكومة ومؤسسات مستوردة من إنجلترا وبالتالي لم يكن هناك قلق أميركي حول إنشاء الحكومة.
لذلك، عندما يفكر الأميركيون في مسألة بناء الدولة، لا يلقون بالا لإنشاء وتراكم السلطة بقدر الحد منها وتقسيمها، وعندما يُسألون عن تصميم الحكومة يجيبون تلقائياً بدستور مكتوب، وثيقة حقوق، والفصل بين السلطات، فيدرالية، انتخابات منتظمة، وأحزاب تنافسية، وهي جميعها أجهزة ممتازة للحد من الحكومة ويوافق المنطق الأميركي الكلاسيكي المعادي للحكومة الكبيرة.
يضيف المؤلف الأمريكي بأنه في كثير من المجتمعات المتغيرة، صيغة الحكم هذه غير مرتبطة. فالمشكلة ليست في إجراء الانتخابات ولكن في خلق المؤسسات. في كثير من الحالات، إن لم يكن معظمها، فإن الانتخابات في البلدان المتغيرة تؤدي إلى تعزيز قوة مدمرة ورجعية تهدم هياكل السلطة العامة. فأسباب الاضطراب والعنف في الدول النامية لا علاقة له بطبيعة النظام الحاكم، بقدر ماهو في جزء كبير منه منتج التغير الاجتماعي السريع وظهور مجموعات سياسية جديدة، يصاحب ذلك بطء تطور المؤسسات السياسية بالتزامن مع المتغيرات الاجتماعية

الخميس، 9 أبريل 2015

مفهوم الدولة الإسلامية

مفهوم الدولة الإسلامية

أزمة الأسس وحتمية الحداثة

 


يعد كتاب "مفهوم الدولة الإسلامية: أزمة الأسس وحتمية الحداثة" (392 صفحة من القطع الكبير) للكاتب امحمد جبرون والصادر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مساهمة قيّمة في النقاش العام الدائر حول فكرة "إسلامية الدولة" والتي حظيت بمكانة متميزة في الفكر السياسي الإسلامي المعاصر، وتأسست الأطروحة التي يحاول هذا الكتاب بناءها على أساس فرضية مفادها أنّ سؤال "الإسلامية" الذي ملأ الدنيا، ليس هو المشكلة الحقيقية، بل هو مجرد مظهر لمشكلة أعقد، وهي مشكلة العطب الإصلاحي - التاريخي الذي حدث قريبًا من عهدنا خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.
ويرى المؤلِّف في كتابه أنّ أصل الخلل في تصور إسلامية الدولة، يكمن في منهج قراءة الإسلاميين للنص الشرعي (القرآن والسنة). وهو منهج يعطي الأولوية للجزئيات على حساب الكليات، وللأحكام بدل الحكم. ويحاول المؤلف تجاوز هذا الخلل عن طريق السعي نحو تحرير النص الشرعي من التاريخ وآثار الثقافة العالقة بالفهم الموروث.
ويرى جبرون في الفصل الأول، وهو بعنوان "الإسلام وأصول الحكم"، أن من الممكن - عبر إعمال هذا المنهج في النص الشرعي - استنباط ثلاثة مبادئ كليّة تمثّل أساس وصف الإسلامية. وهذه المبادئ هي: البيعة (التعاقد)، والعدل، والمعروف. ويؤسس الكاتب هنا لمفهوم "المعرف" بأنه: "مصلحة دائمة دينية ودنيوية لا يحدّها الزمان ولا المكان، وهو كذلك علة دائمة وحاضرة حضور الإنسان في الحياة. إنه - أيضًا - وصف لازم للنشاط الإيجابي للإنسان المسلم على الصعيدين الفردي والجماعي. ومن ثم، فاحترام الوقت واستثماره، وتقديس العمل، وأداء الصلاة في وقتها، والإنتاجية في العمل، وأداء الواجب، والاهتمام بالأسرة، ومساعدة الآخرين... إلخ، كلها وجوه للمعروف. وعليه، يكون حكمه كمفهوم كلي ومجرد، بقطع النظر عن تفصيلاته وأمثلته العينية، واجبًا عينيًا وفرضًا أساسًا من فروض الإسلام".
وبذا بات مفهوم الدولة الإسلامية مفهومًا جاذبًا للحداثة، بعد أن كان نافيًا لها بإلحاحه على التطابق مع التاريخ. ويرى المؤلف كذلك أنّ الدولة الإسلامية بمختلف مراحلها، كانت محاولةً لتنزيل هذه المبادئ وفق المتاح التاريخي. ولذا فقد خصّص ثلاثة فصول شغلت المساحة الكبرى من الكتاب لعرض أشكال تنزيل مبادئ "الإسلامية"، وأشكال التكيّف مع التاريخ في ثلاث مراحل كبرى من تاريخ الدولة الإسلامية وهي: دولة الراشدين، ودولة العصبية، والطور الانتقالي نحو "الدولة – الأمة" ابتداءً من العصر الحديث.

الخميس، 18 سبتمبر 2014

دور مؤسسة الرئاسة الأمريكية في صنع الاستراتيجية الأمريكية الشاملة بعد الحرب الباردة

دور مؤسسة الرئاسة الأمريكية 

في صنع الاستراتيجية الأمريكية الشاملة 

بعد الحرب الباردة

 



صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "دور مؤسسة الرئاسة في صنع الاستراتيجية الأمريكية الشاملة بعد الحرب الباردة" ضمن سلسلة أطروحات الدكتوراه (80) للدكتور عامر هاشم عواد.

إذا كانت وقائع التاريخ السياسي الأمريكي تشير إلى أن لمؤسسة الرئاسة دوراً مهماً وكبيراً على صعيد صنع الاستراتيجية أو السياسة الخارجية الأمريكية؛ فإن عوامل كثيرة لعبت دورها في منح تلك المؤسسة ذلك الدور المتميّز. ولعل العوامل التاريخية وملابسات النشأة الأمريكية وظروف الثورة الأمريكية وإعلان الاستقلال، ودور القادة العسكريين الذين أصبحوا في ما بعد القادة السياسيين لأمريكا الجديدة؛ هي العوامل الأبرز في أن يمنح كاتبو الدستور سلطات واسعة للرئيس الأمريكي، خوفاً على الدولة الوليدة من التفتت، في ظل احتمالات ضعف قوة القيادة العليا للدولة.

أما في التاريخ المعاصر فقد أدى تغيير الأوضاع في الداخل الأمريكي عبر سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، وكذلك الآثار السلبية للفشل الأمريكي في العراق في هيبة مؤسسة الرئاسة، إلى التأثير في حاضر دور مؤسسة الرئاسة.

ولكن السؤال الأهم هو: ما الأثر الذي يمكن أن تتركه هذه العوامل في مستقبل دور مؤسسة الرئاسة؟ وهنا تغدو قراءة مستقبل دور مؤسسة الرئاسة في صنع الاستراتيجية الأمريكية مرهونة بما تستجلبه الأيام الآتية من إجابة شافية حول السؤال المركّب: هل إن دور مؤسسة الرئاسة سيبقى مهيمناً ، كما هو الآن؟ أو إنه سيشهد تغييراً معيّناً، قد يكون أبرز ملامحه صعود دور الكونغرس؟ 

الاثنين، 7 يوليو 2014

التحالف الغادر - حلف المصالح المشتركة

التحالف الغادر

أو حلف المصالح المشتركة

التعاملات السرية 

بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

تريتا بارسي


الإسم الأصلي لهذا الكتاب كما سماه مؤلفه هو 
التحالف الغادر أو الخائن 
Treacherous Alliance
ولكن المترجم غير الاسم ليتمكن من تسويق الكتاب في السوق العربية
وسماه "حلف المصالح المشتركة "
كتبه  مؤلفه عام 2006
الكتاب من أخطر الكتب التي كتبت في العلاقات الأمريكية الإيرانية
ومؤلفه أميركي من أصل إيراني  أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جون هوبكنز

يقول الناشر: 

في عصر الخطاب الساخن وتبادل الاتهامات اللاذعة بين قادة إيران وإسرائيل، يلوح في الأفق خطر التصعيد النووي، لكن جذور العدوان يبن البلدين تحير صناع السياسة في واشنطن، علماً بأنه لم تظهر أية مسارات واعدة تشير إلى إمكانية التوصل إلى السلام بينهما. يتابع هذا الكتاب التحول في العلاقات بين إسرائيل، وإيران، والولايات المتحدة في العام 1948 ولغاية يومنا الحاضر، بحيث يغطي لأول مرة تفاصيل التحالفات السرية، والمناورات السياسية الدنيئة التي زعزعت الاستقرار في المنطقة وعرقلت مبادرات السياسة الخارجية الأميركية فيها.

ترينا بارزي، خبير في السياسة الخارجية الأميركية ورجل يتمتع بخبرة تربو على عقد من الزمن. إنه المؤلف الوحيد الذي تمكن من الوصول إلى كبار صناع السياسة الأميركيين، والإيرانيي، والإسرائيليين. يحلل بارزي في كتابه هذا العلاقات الثلاثية المعقدة التي تربط بين هذه الدول الثلاث، ويجادل بأن أمل أميركا في إرساء الاستقرار بالعراق والتوصل إلى سلام لا جدوى منه بدون فهم المنافسة الإسرائيلية الإيرانية على الوجه الصحيح.

ويقول شلومو بن عامي وزير الخارجية الإسرائيلية السابق عن هذا الكتاب: "شرح رائع لواحد من أكثر الصراعات استعصاء التي نشهدها اليوم. في تحليل رصين ومبتكر، يكشف الدكتور بارزي عن الطبيعة الحقيقية للتوترات التي يشهدها المثلث الإيراني الإسرائيلي الأميركي بوصفها تلاعباً من قبل كافة الأطراف -وبخاصة الإسرائيليين والإيرانيين- على الاختلافات الإيديولوجية بغرض إخفاء ما يحتمل أن يكون نزاعاً استراتيجياً قابلاً للحل. هذه دراسة عن التلاعب بالإيديولوجية والدين في الصراع على الهيمنة على الشرق الأوسط
".
هو الكتاب الأكثر أهمية على الإطلاق من حيث الموضوع و طبيعة المعلومات الواردة فيه و الأسرار التي يكشف بعضها للمرة الأولى و أيضا في توقيت و سياق الأحداث المتسارعه في الشرق الأوسط و وسط الأزمة النووية الإيرانية مع الولايات المتّحدة. الكاتب هو "تريتا بارسي" أستاذ في العلاقات الدولية في جامعة "جون هوبكينز"، ولد في إيران و نشأ في السويد و حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية ثم على شهادة ماجستير ثانية في الاقتصاد من جامعة "ستكوهولم" لينال فيما بعد شهادة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة "جون هوبكينز" في رسالة عن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية.
و تأتي أهمية هذا الكتاب من خلال كم المعلومات الدقيقة و التي يكشف عن بعضها للمرة الأولى، إضافة إلى كشف الكاتب لطبيعة العلاقات و الاتصالات التي تجري بين هذه البلدان (إسرائيل- إيران – أمريكا) خلف الكواليس شارحا الآليات و طرق الاتصال و التواصل فيما بينهم في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات و الخطابات و السجالات الإعلامية الشعبوية و الموجّهة. كما يكتسب الكتاب أهميته من خلال المصداقية التي يتمتّع بها الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي". فعدا عن كونه أستاذا أكاديميا، يرأس "بارسي" المجلس القومي الإيرانى-الأمريكي، و له العديد من الكتابات حول الشرق الأوسط، و هو خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، و هو الكاتب الأمريكي الوحيد تقريبا الذي استطاع الوصول إلى صنّاع القرار (على مستوى متعدد) في البلدان الثلاث أمريكا، إسرائيل و إيران.
يستند الكتاب إلى أكثر من 130 مقابلة مع مسؤولين رسميين إسرائيليين، إيرانيين و أمريكيين رفيعي المستوى و من أصحاب صنّاع القرار في بلدانهم. إضافة إلى العديد من الوثاق و التحليلات و المعلومات المعتبرة و الخاصة. و يعالج "تريتا بارسي" في هذا الكتاب العلاقة الثلاثية بين كل من إسرائيل، إيران و أمريكا لينفذ من خلالها إلى شرح الآلية التي تتواصل من خلالها حكومات الدول الثلاث و تصل من خلال الصفقات السريّة و التعاملات غير العلنية إلى تحقيق مصالحها على الرغم من الخطاب الإعلامي الاستهلاكي للعداء الظاهر فيما بينها.اللعبة السياسية التي تتّبعها هذه الأطراف الثلاث، و يعرض بارسي في تفسير العلاقة الثلاثية لوجهتي نظر متداخلتين في فحصه للموقف بينهم: أولا: الاختلاف بين الخطاب الاستهلاكي العام و الشعبوي (أي ما يسمى الأيديولوجيا هنا)، و بين المحادثات و الاتفاقات السريّة التي يجريها الأطراف الثلاث غالبا مع بعضهم البعض (أي ما يمكن تسميه الجيو-استراتيجيا هنا).
ثانيا: يشير إلى الاختلافات في التصورات والتوجهات استنادا إلى المعطيات الجيو-ستراتيجية التي تعود إلى زمن معين و وقت معين. ليكون الناتج محصلة في النهاية لوجهات النظر المتعارضة بين "الأيديولوجية" و "الجيو-ستراتيجية"، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ المحرّك الأساسي للأحداث يكمن في العامل "الجيو-ستراتيجي" و ليس "الأيديولوجي" الذي يعتبر مجرّد وسيلة أو رافعة. بمعنى ابسط، يعتقد بارسي أنّ العلاقة بين المثلث الإسرائيلي- الإيراني – الأمريكي تقوم على المصالح و التنافس الإقليمي و الجيو-استراتيجي و ليس على الأيديولوجيا و الخطابات و الشعارات التعبوية الحماسية...الخ. و في إطار المشهد الثلاثي لهذه الدول، تعتمد إسرائيل في نظرتها إلى إيران على "عقيدة الطرف" الذي يكون بعيدا عن المحور، فيما تعتمد إيران على المحافظة على قوّة الاعتماد على "العصر السابق" أو التاريخ حين كانت الهيمنة "الطبيعية" لإيران تمتد لتطال الجيران القريبين منها.

الاثنين، 31 مارس 2014

آفاق العصر الأمريكي

آفاق العصر الأمريكي

السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد



أصدر الدكتور جمال سند السويدي مؤخرا كتابا جديدا بعنوان «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد» يضع فيه خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية، كمحاولة على الطريق لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد، ويعدّ الكتاب إضافة نوعية جديدة إلى المكتبة العربية والعالمية، في محاولة لتقديم نظرة موضوعية تحليلية معمّقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات، بعيداً عن الانطباعات والانحيازات والرؤى الشخصية غير العلمية، وإسهاماً في تسليط الضوء على بنية ومسارات وهيكلية القوة والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال السنوات والعقود المقبلة، بما يسهم في فهم ما يدور إقليمياً وعالمياً، ويساعد على بلورة رؤى إستراتيجية واضحة للمستقبل.

يرصد الإمبراطورية الأمريكية وتأثيرها في النظام العالمي الجديد. فالكتاب الجديد صدر تحت عنوان «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، الذي يضع فيه د.السويدي خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية، كمحاولة لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد من خلال نظرة موضوعية تحليلية متعمقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات. ويدور الكتاب حول ظاهرة العولمة وتأثيراتها وأبعادها، وحول سبل تعظيم مردودها، إضافة إلى رصد المتغيرات المتسارعة والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، بعد أن دفعت بوصلة التقديرات المستقبلية إلى التذبذب بين مختلف الاتجاهات في حراك متسارع دونما استقرار. إذ أدت التفاعلات الدولية خلال أكثر من ستة عقود، إلى التحول من «نظام دولي» تجري فيه التفاعلات بين الدول ومؤسساتها الرسمية؛ إلى «نظام عالمي جديد» تتداخل فيه المصالح الوطنية مع المصالح الدولية، وتتم خلاله عولمة الاقتصاد والاتصالات والإعلام والتعليم والثقافة والنظام القيمي. ويسعى السويدي في هذا الكتاب إلى توضيح حقائق وتسليط الضوء على مؤشرات إحصائية وتحليلية يستنير بها من يشاء، واستخدم تلك المؤشرات في معرفة النظام العالمي في حاضره ومستقبله وتأثيراتها، التي تؤطر لنقاشات رشيدة حول النظام العالمي الجديد في حاضـره ومستقبله. فالنظام العالمي الجديد كما يرى السويدي من خلال هذا الكتاب القيَم يوضح بواعث الصـراع ومدى تنوعه من «صراعات حضارية، أو ثقافية، أو اقتصادية، أو عسكرية، أو علمية، أو تعليمية»، أو قضايا تتداخل فيها كل هذه الأبعاد أو بعضها، وهنا يتساءل هل الصـراعات العالمية المحتملة بين الأمم والدول ستنشأ وتتمحور حول الحضارات والأديان والثقافات أم حول المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسـي وما يرتبط بذلك من تفاعلات العولمة في شتى تجلياتها؟ فالعالم يواجه خلال الفترة الراهنة زخماً متداخلاً من التحديات والمخاطر والتهديدات التي تؤثر في صياغة مستقبله، بعضها أفقي يدور داخل الدول ويتسم بكونه عابراً للحدود والجنسيات والأعراق والمذاهب، وبعضها الآخر رأسـي يجري بين الدول أو مجموعات من الدول تحقق مستويات نمو مختلفة، نتيجة للتنافس في تحقيق المصالح الاستراتيجية، أو جراء وجود مشكلات حدودية، أو السعي نحو الهيمنة، وسط قوى دولية كبرى تسعى إلى تحقيق مصالحها من دون أي اعتبار لمصالح الآخرين. فالكتاب يسلط الضوء على بنية النظام العالمي الجديد والتعرف إلى العوامل المؤثرة فيه، من خلال سعى المؤلف إلى بناء تصور مستقبلي حول هيكل القوى والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال العقدين المقبلين، إذ يعتقد أن مقومات القوة الشاملة للولايــات المتحدة الأمريكية، وهي القطب المهيمــن على النظام العالمي الجديد، لاتزال تؤهلها لمواصلة إحكام قبضتها على مفاصل النظام العالمي الجديد وإدارة شؤونه. إلا أن مستويات السيطرة وسلوكيات الهيمنة ومظاهر الأحادية القطبية تتفاوت وفقاً لتوازنات القوى والصـراع بين القوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي واليابان واقتصادات صاعدة مثل الهند والبرازيل من ناحية أخرى. إن كتاب «آفاق العصر الأمريكي: السيــادة والنفــوذ في النظام العالمي الجديد»، نافذة يأخذك من خلالها د. جمال سند السويدي في إطلالة على المشهد العالمي الحالي، مع إضاءات يستعيد فيها من الأحداث والوقائع التاريخية التي أسست وتؤطر للنظام العالمي الجديد، بأسلوب مبسط. - See more at: http://www.alwatannewspaper.ae/articles.php?n_id=47#sthash.3GdYowv3.dpuf
يرصد الإمبراطورية الأمريكية وتأثيرها في النظام العالمي الجديد. فالكتاب الجديد صدر تحت عنوان «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، الذي يضع فيه د.السويدي خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية، كمحاولة لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد من خلال نظرة موضوعية تحليلية متعمقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات. ويدور الكتاب حول ظاهرة العولمة وتأثيراتها وأبعادها، وحول سبل تعظيم مردودها، إضافة إلى رصد المتغيرات المتسارعة والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، بعد أن دفعت بوصلة التقديرات المستقبلية إلى التذبذب بين مختلف الاتجاهات في حراك متسارع دونما استقرار. إذ أدت التفاعلات الدولية خلال أكثر من ستة عقود، إلى التحول من «نظام دولي» تجري فيه التفاعلات بين الدول ومؤسساتها الرسمية؛ إلى «نظام عالمي جديد» تتداخل فيه المصالح الوطنية مع المصالح الدولية، وتتم خلاله عولمة الاقتصاد والاتصالات والإعلام والتعليم والثقافة والنظام القيمي. ويسعى السويدي في هذا الكتاب إلى توضيح حقائق وتسليط الضوء على مؤشرات إحصائية وتحليلية يستنير بها من يشاء، واستخدم تلك المؤشرات في معرفة النظام العالمي في حاضره ومستقبله وتأثيراتها، التي تؤطر لنقاشات رشيدة حول النظام العالمي الجديد في حاضـره ومستقبله. فالنظام العالمي الجديد كما يرى السويدي من خلال هذا الكتاب القيَم يوضح بواعث الصـراع ومدى تنوعه من «صراعات حضارية، أو ثقافية، أو اقتصادية، أو عسكرية، أو علمية، أو تعليمية»، أو قضايا تتداخل فيها كل هذه الأبعاد أو بعضها، وهنا يتساءل هل الصـراعات العالمية المحتملة بين الأمم والدول ستنشأ وتتمحور حول الحضارات والأديان والثقافات أم حول المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسـي وما يرتبط بذلك من تفاعلات العولمة في شتى تجلياتها؟ فالعالم يواجه خلال الفترة الراهنة زخماً متداخلاً من التحديات والمخاطر والتهديدات التي تؤثر في صياغة مستقبله، بعضها أفقي يدور داخل الدول ويتسم بكونه عابراً للحدود والجنسيات والأعراق والمذاهب، وبعضها الآخر رأسـي يجري بين الدول أو مجموعات من الدول تحقق مستويات نمو مختلفة، نتيجة للتنافس في تحقيق المصالح الاستراتيجية، أو جراء وجود مشكلات حدودية، أو السعي نحو الهيمنة، وسط قوى دولية كبرى تسعى إلى تحقيق مصالحها من دون أي اعتبار لمصالح الآخرين. فالكتاب يسلط الضوء على بنية النظام العالمي الجديد والتعرف إلى العوامل المؤثرة فيه، من خلال سعى المؤلف إلى بناء تصور مستقبلي حول هيكل القوى والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال العقدين المقبلين، إذ يعتقد أن مقومات القوة الشاملة للولايــات المتحدة الأمريكية، وهي القطب المهيمــن على النظام العالمي الجديد، لاتزال تؤهلها لمواصلة إحكام قبضتها على مفاصل النظام العالمي الجديد وإدارة شؤونه. إلا أن مستويات السيطرة وسلوكيات الهيمنة ومظاهر الأحادية القطبية تتفاوت وفقاً لتوازنات القوى والصـراع بين القوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي واليابان واقتصادات صاعدة مثل الهند والبرازيل من ناحية أخرى. إن كتاب «آفاق العصر الأمريكي: السيــادة والنفــوذ في النظام العالمي الجديد»، نافذة يأخذك من خلالها د. جمال سند السويدي في إطلالة على المشهد العالمي الحالي، مع إضاءات يستعيد فيها من الأحداث والوقائع التاريخية التي أسست وتؤطر للنظام العالمي الجديد، بأسلوب مبسط. - See more at: http://www.alwatannewspaper.ae/articles.php?n_id=47#sthash.3GdYowv3.dpuf
يرصد الإمبراطورية الأمريكية وتأثيرها في النظام العالمي الجديد. فالكتاب الجديد صدر تحت عنوان «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، الذي يضع فيه د.السويدي خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية، كمحاولة لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد من خلال نظرة موضوعية تحليلية متعمقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات. ويدور الكتاب حول ظاهرة العولمة وتأثيراتها وأبعادها، وحول سبل تعظيم مردودها، إضافة إلى رصد المتغيرات المتسارعة والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، بعد أن دفعت بوصلة التقديرات المستقبلية إلى التذبذب بين مختلف الاتجاهات في حراك متسارع دونما استقرار. إذ أدت التفاعلات الدولية خلال أكثر من ستة عقود، إلى التحول من «نظام دولي» تجري فيه التفاعلات بين الدول ومؤسساتها الرسمية؛ إلى «نظام عالمي جديد» تتداخل فيه المصالح الوطنية مع المصالح الدولية، وتتم خلاله عولمة الاقتصاد والاتصالات والإعلام والتعليم والثقافة والنظام القيمي. ويسعى السويدي في هذا الكتاب إلى توضيح حقائق وتسليط الضوء على مؤشرات إحصائية وتحليلية يستنير بها من يشاء، واستخدم تلك المؤشرات في معرفة النظام العالمي في حاضره ومستقبله وتأثيراتها، التي تؤطر لنقاشات رشيدة حول النظام العالمي الجديد في حاضـره ومستقبله. فالنظام العالمي الجديد كما يرى السويدي من خلال هذا الكتاب القيَم يوضح بواعث الصـراع ومدى تنوعه من «صراعات حضارية، أو ثقافية، أو اقتصادية، أو عسكرية، أو علمية، أو تعليمية»، أو قضايا تتداخل فيها كل هذه الأبعاد أو بعضها، وهنا يتساءل هل الصـراعات العالمية المحتملة بين الأمم والدول ستنشأ وتتمحور حول الحضارات والأديان والثقافات أم حول المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسـي وما يرتبط بذلك من تفاعلات العولمة في شتى تجلياتها؟ فالعالم يواجه خلال الفترة الراهنة زخماً متداخلاً من التحديات والمخاطر والتهديدات التي تؤثر في صياغة مستقبله، بعضها أفقي يدور داخل الدول ويتسم بكونه عابراً للحدود والجنسيات والأعراق والمذاهب، وبعضها الآخر رأسـي يجري بين الدول أو مجموعات من الدول تحقق مستويات نمو مختلفة، نتيجة للتنافس في تحقيق المصالح الاستراتيجية، أو جراء وجود مشكلات حدودية، أو السعي نحو الهيمنة، وسط قوى دولية كبرى تسعى إلى تحقيق مصالحها من دون أي اعتبار لمصالح الآخرين. فالكتاب يسلط الضوء على بنية النظام العالمي الجديد والتعرف إلى العوامل المؤثرة فيه، من خلال سعى المؤلف إلى بناء تصور مستقبلي حول هيكل القوى والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال العقدين المقبلين، إذ يعتقد أن مقومات القوة الشاملة للولايــات المتحدة الأمريكية، وهي القطب المهيمــن على النظام العالمي الجديد، لاتزال تؤهلها لمواصلة إحكام قبضتها على مفاصل النظام العالمي الجديد وإدارة شؤونه. إلا أن مستويات السيطرة وسلوكيات الهيمنة ومظاهر الأحادية القطبية تتفاوت وفقاً لتوازنات القوى والصـراع بين القوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي واليابان واقتصادات صاعدة مثل الهند والبرازيل من ناحية أخرى. إن كتاب «آفاق العصر الأمريكي: السيــادة والنفــوذ في النظام العالمي الجديد»، نافذة يأخذك من خلالها د. جمال سند السويدي في إطلالة على المشهد العالمي الحالي، مع إضاءات يستعيد فيها من الأحداث والوقائع التاريخية التي أسست وتؤطر للنظام العالمي الجديد، بأسلوب مبسط. - See more at: http://www.alwatannewspaper.ae/articles.php?n_id=47#sthash.3GdYowv3.dpuf
يرصد الإمبراطورية الأمريكية وتأثيرها في النظام العالمي الجديد. فالكتاب الجديد صدر تحت عنوان «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، الذي يضع فيه د.السويدي خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية، كمحاولة لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد من خلال نظرة موضوعية تحليلية متعمقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات. ويدور الكتاب حول ظاهرة العولمة وتأثيراتها وأبعادها، وحول سبل تعظيم مردودها، إضافة إلى رصد المتغيرات المتسارعة والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، بعد أن دفعت بوصلة التقديرات المستقبلية إلى التذبذب بين مختلف الاتجاهات في حراك متسارع دونما استقرار. إذ أدت التفاعلات الدولية خلال أكثر من ستة عقود، إلى التحول من «نظام دولي» تجري فيه التفاعلات بين الدول ومؤسساتها الرسمية؛ إلى «نظام عالمي جديد» تتداخل فيه المصالح الوطنية مع المصالح الدولية، وتتم خلاله عولمة الاقتصاد والاتصالات والإعلام والتعليم والثقافة والنظام القيمي. ويسعى السويدي في هذا الكتاب إلى توضيح حقائق وتسليط الضوء على مؤشرات إحصائية وتحليلية يستنير بها من يشاء، واستخدم تلك المؤشرات في معرفة النظام العالمي في حاضره ومستقبله وتأثيراتها، التي تؤطر لنقاشات رشيدة حول النظام العالمي الجديد في حاضـره ومستقبله. فالنظام العالمي الجديد كما يرى السويدي من خلال هذا الكتاب القيَم يوضح بواعث الصـراع ومدى تنوعه من «صراعات حضارية، أو ثقافية، أو اقتصادية، أو عسكرية، أو علمية، أو تعليمية»، أو قضايا تتداخل فيها كل هذه الأبعاد أو بعضها، وهنا يتساءل هل الصـراعات العالمية المحتملة بين الأمم والدول ستنشأ وتتمحور حول الحضارات والأديان والثقافات أم حول المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسـي وما يرتبط بذلك من تفاعلات العولمة في شتى تجلياتها؟ فالعالم يواجه خلال الفترة الراهنة زخماً متداخلاً من التحديات والمخاطر والتهديدات التي تؤثر في صياغة مستقبله، بعضها أفقي يدور داخل الدول ويتسم بكونه عابراً للحدود والجنسيات والأعراق والمذاهب، وبعضها الآخر رأسـي يجري بين الدول أو مجموعات من الدول تحقق مستويات نمو مختلفة، نتيجة للتنافس في تحقيق المصالح الاستراتيجية، أو جراء وجود مشكلات حدودية، أو السعي نحو الهيمنة، وسط قوى دولية كبرى تسعى إلى تحقيق مصالحها من دون أي اعتبار لمصالح الآخرين. فالكتاب يسلط الضوء على بنية النظام العالمي الجديد والتعرف إلى العوامل المؤثرة فيه، من خلال سعى المؤلف إلى بناء تصور مستقبلي حول هيكل القوى والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال العقدين المقبلين، إذ يعتقد أن مقومات القوة الشاملة للولايــات المتحدة الأمريكية، وهي القطب المهيمــن على النظام العالمي الجديد، لاتزال تؤهلها لمواصلة إحكام قبضتها على مفاصل النظام العالمي الجديد وإدارة شؤونه. إلا أن مستويات السيطرة وسلوكيات الهيمنة ومظاهر الأحادية القطبية تتفاوت وفقاً لتوازنات القوى والصـراع بين القوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي واليابان واقتصادات صاعدة مثل الهند والبرازيل من ناحية أخرى. إن كتاب «آفاق العصر الأمريكي: السيــادة والنفــوذ في النظام العالمي الجديد»، نافذة يأخذك من خلالها د. جمال سند السويدي في إطلالة على المشهد العالمي الحالي، مع إضاءات يستعيد فيها من الأحداث والوقائع التاريخية التي أسست وتؤطر للنظام العالمي الجديد، بأسلوب مبسط. - See more at: http://www.alwatannewspaper.ae/articles.php?n_id=47#sthash.3GdYowv3.dpuf
يرصد الإمبراطورية الأمريكية وتأثيرها في النظام العالمي الجديد. فالكتاب الجديد صدر تحت عنوان «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، الذي يضع فيه د.السويدي خلاصة فكره وعصارة تجربته البحثية، كمحاولة لاستكشاف معالم النظام العالمي الجديد من خلال نظرة موضوعية تحليلية متعمقة قائمة على الإحصاءات والبيانات والمعلومات. ويدور الكتاب حول ظاهرة العولمة وتأثيراتها وأبعادها، وحول سبل تعظيم مردودها، إضافة إلى رصد المتغيرات المتسارعة والتطورات الهائلة التي يشهدها العالم، بعد أن دفعت بوصلة التقديرات المستقبلية إلى التذبذب بين مختلف الاتجاهات في حراك متسارع دونما استقرار. إذ أدت التفاعلات الدولية خلال أكثر من ستة عقود، إلى التحول من «نظام دولي» تجري فيه التفاعلات بين الدول ومؤسساتها الرسمية؛ إلى «نظام عالمي جديد» تتداخل فيه المصالح الوطنية مع المصالح الدولية، وتتم خلاله عولمة الاقتصاد والاتصالات والإعلام والتعليم والثقافة والنظام القيمي. ويسعى السويدي في هذا الكتاب إلى توضيح حقائق وتسليط الضوء على مؤشرات إحصائية وتحليلية يستنير بها من يشاء، واستخدم تلك المؤشرات في معرفة النظام العالمي في حاضره ومستقبله وتأثيراتها، التي تؤطر لنقاشات رشيدة حول النظام العالمي الجديد في حاضـره ومستقبله. فالنظام العالمي الجديد كما يرى السويدي من خلال هذا الكتاب القيَم يوضح بواعث الصـراع ومدى تنوعه من «صراعات حضارية، أو ثقافية، أو اقتصادية، أو عسكرية، أو علمية، أو تعليمية»، أو قضايا تتداخل فيها كل هذه الأبعاد أو بعضها، وهنا يتساءل هل الصـراعات العالمية المحتملة بين الأمم والدول ستنشأ وتتمحور حول الحضارات والأديان والثقافات أم حول المصالح الاقتصادية والنفوذ السياسـي وما يرتبط بذلك من تفاعلات العولمة في شتى تجلياتها؟ فالعالم يواجه خلال الفترة الراهنة زخماً متداخلاً من التحديات والمخاطر والتهديدات التي تؤثر في صياغة مستقبله، بعضها أفقي يدور داخل الدول ويتسم بكونه عابراً للحدود والجنسيات والأعراق والمذاهب، وبعضها الآخر رأسـي يجري بين الدول أو مجموعات من الدول تحقق مستويات نمو مختلفة، نتيجة للتنافس في تحقيق المصالح الاستراتيجية، أو جراء وجود مشكلات حدودية، أو السعي نحو الهيمنة، وسط قوى دولية كبرى تسعى إلى تحقيق مصالحها من دون أي اعتبار لمصالح الآخرين. فالكتاب يسلط الضوء على بنية النظام العالمي الجديد والتعرف إلى العوامل المؤثرة فيه، من خلال سعى المؤلف إلى بناء تصور مستقبلي حول هيكل القوى والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد خلال العقدين المقبلين، إذ يعتقد أن مقومات القوة الشاملة للولايــات المتحدة الأمريكية، وهي القطب المهيمــن على النظام العالمي الجديد، لاتزال تؤهلها لمواصلة إحكام قبضتها على مفاصل النظام العالمي الجديد وإدارة شؤونه. إلا أن مستويات السيطرة وسلوكيات الهيمنة ومظاهر الأحادية القطبية تتفاوت وفقاً لتوازنات القوى والصـراع بين القوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي واليابان واقتصادات صاعدة مثل الهند والبرازيل من ناحية أخرى. إن كتاب «آفاق العصر الأمريكي: السيــادة والنفــوذ في النظام العالمي الجديد»، نافذة يأخذك من خلالها د. جمال سند السويدي في إطلالة على المشهد العالمي الحالي، مع إضاءات يستعيد فيها من الأحداث والوقائع التاريخية التي أسست وتؤطر للنظام العالمي الجديد، بأسلوب مبسط. - See more at: http://www.alwatannewspaper.ae/articles.php?n_id=47#sthash.3GdYowv3.dpuf

الأحد، 16 مارس 2014

علم الدولة

علم الدولة




من مقدمة الكتاب : علم الدولة هو العلم الذي يبحث في عناصر نظرية الدولة  وتكوينها
وهو ما يسمى بالفرنسية  Science de l'etat
ويتفرع إلى قسمين  علم خاص وعلم عام
فعلم الدولة الخاص هو ما يتعلق بدولة معينة  ويتناول دراسة حياتها في مختلف نظمها
وعلم الدولة العام هو ما يتناول الفكرة العامة عن نظرية الدولة وتكوينها
وإخراج كتاب في علم الدولة باللغة العربية من أشق ما يضطلع به الكتاب والمؤلفون لأنه فضلا عن أن التأليف فيه يحتاج إلى زمن طويل فهو علم مشتت في مراجع عديدة  وهو باعتباره قائما بذاته له في فرنسا مؤلفات محدودة
أما في غيرها فكتبه نادرة ، وهو باعتباره علما عاما يتفرع عنه أو يتصل به القانون السياسي والقانون الدستوري والقانون العام والقانون الخاص وعلم السياسة والقانون الدولي والاقتصاد السياسي
كشف المؤلف عن عناصر نظرية الدولة وعني عناية خاصة بدراسة عنصري التاريخ والاقتصاد وكشف عن عنصر أقوى وهو عنصر الأخلاق
كما درس تطور فكرة الدولة وجاء بتفاصيل وافية  عن صور الدولة وحكومتها في الأيام الأولى لمدنيات الهند وفارس والصين ومصر واليهود والمدينة اليونانية والإمبراطورية الرومانية وغيرهم 

الكتاب طبع عام 1934 في أربع مجلدات وهو شبه مفقود ولم نعثر منه سوى على ثلاث مجلدات فقط الأول والثاني والرابع .



الجمعة، 21 فبراير 2014

تطور السياسة الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين

تطور السياسة الدولية في القرنين التاسع عشر والعشرين



تطور السياسة الدولية من خلال الحقبة الممتدة منذ انعقاد مؤتمر فينا 1815 ،وحتى نهاية الاتحاد السوفيتي 1991 ،ويعرض الكتاب لتطور السياسة الدولية في إطار مفهومي مستمد من نظرية العلاقات الدولية بعد عرض المناهج التي سبق استخدامها لدراسة هذا التطور . كما تم تقسيم الفترة الزمنية التي يغطيهاالكتاب استنادا إلى تحديد نقطة التحول المحورية في السياسة الدولية في الفترتين التاليتين للحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية .

وفي كل فترة تاريخية يتم تحديد عناصر النسق الدولي ، وهي الوحدات والبنيان والمؤسسات والعمليات السياسية المركزية وذلك لتيسير فهم كيفية تطور العناصر عبر الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب ، مع تضمين كل فصل خلاصة عامة لأهم معالم السياسة الدولية في الحقبة محل البحث ، ويتضمن الكتاب خمسة عشر فصلا تشمل فصل يوضح الإطار المفهومي للدراسة ، وفصلا ثانيا يلخص تطور السياسة الدولية والقوى المؤثرة فيها منذ صلح وستفاليا 1648 وحتى مؤتمر فينا، وفصلا ختاميا يعرض لمعالم تطور السياسة الدولية بعد نهاية الاتحاد السوفيتي ، أي في عصر القطبية الأحادية ، والعولمة . مع خاتمة عامة توضح الاتجاهات العامة والدلالات النظرية لتطور السياسة الدولية عبر القرنين التاسع عشر والعشرين والدروس المستفادة منها

كذلك يشمل الكتاب مجموعة من الوثائق المهمة التي تتضمن أهم الاتفاقيات والمعاهدات التي أثرت على تطور السياسة الدولية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين



الاثنين، 17 فبراير 2014

حق الشعب في استرداد السيادة

حق الشعب في استرداد السيادة




نبذة المؤلف:
إن الصراع على السلطة وأن كان أمراً بغيضاً فى حد ذاته إلا أنه يمثل وضعية قائمة وواقعاً ملموسا وإشكالية يتعين البحث عن أسلوب أمثل لمعالجتها، كما أن هناك حقيقة لافكاك منها وهى أن السلطة المطلقة بيد القائمين على أمر الحكم رغماً
عن الإرادة الشعبية هى مفسدة مطلقة وتمثل خطراً قد يعصف بالسلطة ذاته لصالح الإدارة الشعبية، وينبغى أن يعلم الجميع أنه الافضل لقطبى المجتمع (حكاما ومحكومين) البحث عن بديل يحول بين السلطة والوصول بالشعب الى مرحلة الانسداد
الاجتماعى والاظلام التام للحياة السياسية، يروى المؤلف ضرورة أن ينصرف عقلاء الأمة ورجال الفهم فيها فوراً إلى حوار بناء قبل أن تحدث المواجهة الى لا مناص من وقوعها، وهى دعوة ألا يفهم منها اتهام بالضعف لأى منهما (السلطة أو
الشعب) بل قصد بذلك أن ينصهر رأى الشعب والقائمين على أمر السلطة فى (بوتقة الحوار) بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان وأياً كان شكل هذا الحوار



الأحد، 16 فبراير 2014

الدين في السياسة - جوانب دستورية وأخلاقية

الدين في السياسة - جوانب دستورية وأخلاقية

مايكل بيري



مقدمة المؤلف : 

لأن مواطني الولايات المتحدة هم الأكثر تدينا في ديمقراطيات العالم الصناعي الحديث ،  وفي الوقت نفسه هم يعيشون في بلد تعددي ، فإن قضية الدور الحقيقي للدين في السياسة والدستور والفضاء العام ليست هامشية على الإطلاق ، بل هي قضية مركزية وحاضرة في سياسات الولايات المتحدة 

في هذا الكتاب أتناول مسألة أساسية عن الدين في السياسة  تتمثل في : 

ما هي الحرية الدينية التي يحميها القانون الدستوري للولايات المتحدة ؟

وأي دور يمكن الطرح الديني أن يؤديه في السياسة والدستور الأمريكي؟

سواء في النقاش العام بشان الخيارات السياسية المراد اتخاذها أو باعتباره قاعدة لخيار سياسي ؟

إن الخيارات السياسية التي تعنيني بصفة أساسية في هذا الكتاب هي تلك التي تمنع  أو تتحيز ضد نوع أو آخر  من السلوك البشري بناء على الاعتقاد بأن هذا السلوك  هو سلوك غير أخلاقي 

إن كثيرا من غير المؤمنين بدين يريدون تهميش دور الطرح الديني في النقاش السياسي العام ، وهم المقصودون بطرحي في هذا الكتاب

 

رابط التحميل 

 رابط مباشر 

 

الاثنين، 27 يناير 2014

الأصول العقائدية والأزمة السياسية

أهل السنة والجماعة

 الأصول العقائدية والأزمة السياسية

دراسة تحليلية ورؤية مستقبلية



من مقدمة المؤلف:
جاءت هذه الدراسة وهي أول دراسة نقدية تحليلية لتاريخ أهل السنة والجماعة، وبداية ظهور هذا الشعار، والأصول العقائدية التي تجمعهم، والأصول السياسية التي أجمعوا عليها، وملامح الانحراف العقائدي والسياسي الذي تعرضوا له، والرؤية المستقبلية لمشروعهم السياسي الذي يجب أن يقوم على شعار نحو (أمة واحدة وخلافة راشدة).
هذا وقد اجتهدت غاية الاجتهاد في النصيحة لهم وللأمة كلها، والرائد لا يكذب أهله، فإن تاريخ الأمة العظيم هو تاريخ الخلافة وفتوحاتها، وحضارتها، والخلافة هي النظام السياسي الذي يؤمن به أهل السنة والجماعة، وهم الذين وقفوا معها، وأوجبوا الجهاد دفاعا عنها، في عصورها كله، فهم الجماعة والأمة، وهي السلطة والدولة، التي تعبر عن أصولهم العقائدية والسياسية، حتى إذا سقطت سقط معها أهل السنة وعموم الأمة!
وقد جعلت الحلقات العشر المنشورة، عشر مباحث في هذا الكتاب، كل حلقة في مبحث بعنوان يعبر عن مضمونه.
هذا وأسأل الله التوفيق والسداد، والهداية والرشاد، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

الاثنين، 20 يناير 2014

نظرات في قضاء المحكمة الدستورية العليا بشأن تطبيق المادة الثانية من الدستور

 نظرات في قضاء المحكمة الدستورية العليا 
بشأن تطبيق المادة الثانية من الدستور
نظرات في قضاء المحكمة الدستورية العليا بشأن تطبيق المادة الثانية من الدستور" وهذه التفسيرات نبرزها فيما يلي:-

1- فسرت المحكمة مبادئ الشريعة بأنها "النصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة" فحسب دون الاعتداد بالنصوص الأخرى ومن ثم فإنها أهدرت عامة نصوص الشريعة فأهدرت كل نصوص القرآن التي لها دلالات ظنية -مثل النص الذي يحتمل أكثر من معنى- كما أهدرت كافة مؤلفات السنة وجعلتها غير ملزمة للقاضي وله أن يأخذ منها أو يهدرها فهو مجتهد مطلق في ذلك.

2- ذهبت المحكمة في تفسيرها إلى أن النصوص الظنية - جميعها - قابلة لاجتهاد القاضي وهذا واضح من البند السابق.

3- ذهبت المحكمة في قضائها إلى القول بأنه لايصح القول بأن اجتهاد أحد الفقهاء أحق بالاتباع من اجتهاد غيره وربما كان أضعف الأراء سندا أكثرها ملاءمة للأوضاع المتغيرة في دعوة صريحة لهجران النصوص والاعتماد على الرأي حتى لو كان ضعيفا.

4- أنكرت المحكمة اعتبار اجتهاد الأولين له قدسية حتى لو كان إجماعا - حتى اجتهاد الصحابة - وأن الخطأ محتمل في كل اجتهاد.

5- المحكمة تفرق بين الشرعي وهو النصوص وبين الفقهي - كما تزعم - وهو اجتهادات الفقهاء في بيان الأحكام الواردة في النصوص فتأخذ من النصوص بعضها لكنها تجعل الفقهي يخضع جملة وتفصيلا لاجتهاد القاضي.

6- ومع كل هذا فإن المحكمة لم تقض بعدم دستورية القوانين السابقة على الدستور وجعلت ذلك مقتصرا على القوانين اللاحقة ومن ثم بقيت نصوص الربا في القانونين المدني والتجاري كما هي وبقيت نصوص اكتساب الملكية بالتقادم في القانون المدني كما هي وبقيت نصوص الزنا والقتل والسرقة وغيرها في قانون العقوبات كما هي.
رابط التحميل

السبت، 11 يناير 2014

روح التشريع بين الإسلام والغرب

روح التشريع بين الإسلام والغرب



نبذة الناشر:
يتناول الأسس الهامة التي قام عليها النظام السياسي الإسلامي؛ الذي شهدت الأمم والحضارات المختلفة بعظمته، ومدى سماحته ومرونته، وقابليته لمواجهه التطور البشري، والتغير الزماني والمكاني.
وقد كشف الكتاب عن أصالة الحضارة الإسلامية في جانبها السياسي والتشريعي، باعتبارها مصدرًا جوهريًا من مصادر الحضارة الأوربية المعاصرة، فظهر بذلك فضل حضارة الإسلام على سائر الحضارات.
إن روح القوانين تكمن فيما منحه الإسلام من مرونة للقوانين والتشريعات الخاصة به، كما تتجلى في مظاهر التيسير والبعد عن المشقة والتي تتمثل في اليسر والتخفيف ورفع الحرج، ولقد أدى ذلك التنوع إلى إثراء الجانب التطبيقي لمبدأ روح القوانين، مما يجعل من التشريع الإسلامي نموذجًا صالحًا للتطبيق في كل زمان ومكان.



الجمعة، 10 يناير 2014

فقه الخلافة وتطورها لتصبح عصبة أمم شرقية

فقه الخلافة وتطورها لتصبح عصبة أمم شرقية

عبدالرزاق السنهوري




هو بحق أستاذ الفانون والدساتير في العالم العربي   
ولم ينل حقه في عالمنا وبين أبناء التيار الإسلامي 
بل هو كما قيل عنه 
"تركه العلمانيون وجهله الإسلاميون "
بينما الدكتور عبدالرزاق السنوهري في فرنسا يعد لرسالة الدكتوراة في القانون بالغة الفرنسية بعنوان " القيود التعاقدية الورادة على حرية العمل " 

صدر في مصر عام 1925  كتاب للشيخ على عبدالرازق بعنوان " الإسلام وأصول الحكم" ينفي فأن يكون في الإسلام مفهوم الخلافة وأن الإسلام دين روحي  لا شأن له بالخلافة ولا السياسة  
فأعد السنهوري رسالة دكتوراة أخرى يرد فيها على علي عبدالرازق 
وقد رد عليه الكثيرون ولكن ما ألفه السنهوري هو افضل الردود على الإطلاق لما فيه من وضوح الحجة وقوة الإفحام والردود العلمية الرصينة التي تدل على فهم عال واستيعاب عميق للشريعة الإسلامية ونظام الحكم السياسي الإسلامي

إن الدكتور السنهوري يعتبر في الحقيقة هو صاحب فكرة إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ولهذا السبب فإن ابنته (الدكتورة نادية السنهوري) وتلميذه(الدكتور توفيق الشاوي)قد رأيا ان كتاب الخلافة (الذي صدر في عام 1925 باللغة الفرنسية) قد حان الوقت لنشره باللغة العربية حتى يستطيع الباحثون والقراء أن يوازنوا بين فكرة الدكتور السنهوري عن (عصبة الأمم الشرقية) وبين (منظمة المؤتمر الإسلامية التى أنشئت بعد مرور خمسة وأربعين عاما من صدر هذا الكتاب.
إن أهمية هذا الكتاب الان انه يزود المة الإسلامية بفكرة حديثة تمكنها من المحافظة على (فقه الخلافة وأحكامها) في ظل (منظمة دولية عصرية) تنسجم مع حركة التكتلات الدولية رغم تعذر قيام دولة إسلامية موحدة عظمى تحمل اسم( الخلافة) طالما كان ذلك غير ممكن في العصر الحاضر