‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأقليات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأقليات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 مايو 2015

التعددية الدينية والإثنية في مصر

التعددية الدينية والإثنية في مصر

دراسة في طبيعة العلاقات والتفاعلات

 



 مقدمة
مثلت ثورات الربيع العربي  نقطة تحول بارزة نحو حقبة جديدة يعاد فيها تشكيل خريطة القوى والتيارات الفاعلة
وبعد أن مارست أنظمة  ما قبل الثورات  عملية تصحير فكري وتجريف سياسي على جل القوى الفكرية والرموز المعارضة استخدمت هذه الأنظمة بالتوازي استبدادا وضغطا اجتماعيا على الأكثرية والأقلية  منتجة بذلك حالة من الاحتقان المجتمعي المستدام وهو الأمر الذي تم توظيفه سياسيا باتجاه انتاج حالة مجتمعية مفككة تعطي لهذه النظم المبرر لاستخدام العنف بغية احتواء الأزمات الاجتماعية المفتعلة.

في حالة مصر كان النظام السلطوي في حقبة ما قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير نموذجا مثاليا لمفهوم التسلط والاستبداد اللذين مورسا على مختلف مكونات المجتمع بيد أن العبث الذي مارسه جهازا أمن الدولة والمخابرات العامة والحربية في أدوار وتأثيرات الأقليات مثل عقبة من عقبات تجريد الوضع الحقيقي للأقليات ومعرفة طبيعة أوزانها الاجتماعية وتأثيراتها السياسية ، الأمر الذي يعني ضرورة التنقيب والتفتيش عن معطيات حقيقية لقراءة واستبيان الأوضاع المجردة الوصفية لهذه الأقليات


 المبحث الأول يتناول الأقلية المسيحية والوصف التاريخي  لها  وعلاقاتها بكافة الأطياف الداخلية وموقعهم في المعادلة الدولية
المبحث الثاني يتناول الأقلية النوبية  والملامح الرئيسية للنوبيين والعلاقة بالدولة والتفاعلات الخارجي
المبحث الثالث: الأقلية البهائية  وعلاقاتهم بالمجتمع المصري ومواجهتهم  مع الدولة والفتاوى الصادرة بشأنهم وامتداداتهم الدولية








الجمعة، 9 يناير 2015

المدخل لدراسة الأقليات

المدخل لدراسة الأقليات


 



نبذة المؤلف:
إن دراسة موضوع الأقليات فى أى مجتمع دراسة منهاجية، تصطدم بعدة صعوبات. فهى غاليا ما تكون حساسة بالنسبة للكاتب، سواء أكان ينتمى إلى الأقلية فى مجتمعة أو إلى الأكثرية وبخاصة فى المجتماعات النامية وحديثة الاستقلال، حيث يعلو نداء الوحدة الوطنية على كل صوت آخر، بل يدفع حماسة القادة والجماهير مما إلى عدم تشجيع مثل هذه الدراسات. ولكن كلما.
ولعل فى هذه الحساسيات سببا فى قلة ما كتب عن الأقليات نسبيا فى مجتمعاتها ليس فى اللغة العربية وحسب، بل وفى اللغات الأوربية كذلك. كما يجب ملاحظة أن كثيرين ممن اولوا هذا الموضوع عنايتهم كانوا من الباحثين المنتمين إلى الأقلية اليهودية ولم يتورع بعضهم عن الإتيان بآراء مشبوهة، وبخاصة عند معالجة مشكلات الأقليات اليهودية فى بعثرتها وانتشارها فى أرجاء العالم المختلفة، او فى معالجة مشكلات الأقليات الزنجية فى الولايات المتحدة الأمريكية بطريقة سياسية غامضة تنزع إلى الكسب الدعائى لأصوات أقليات من الممكن أن تتعاطف معهم- ولو مظهريا- لكسب الراى العام العالمي والأمريكي لنصرة دعاوى الإستيطان الصهيونى فى الشرق الأوسط، أو الغزو لبلاد أفريقيا الجديدة وجنوب شرقة آسيا. ولقلة المعلومات الجادة والدراسات الأصلية فى هذا الميدان نجد أنه من الصعب استخدام هذا القدر من المعلومات المتاحة لتنظيم علاقات مترابطة فى تسلسل علمى منطقى، تكفى لإستنباط تعميمات قابلة للاختبار، فى سبيل الوصول إلى نظريات مقننة علميا، بحث يعتمد عليها فى النهاية للوصول إلى قدرة على التوقع المحسوب.
وكل ما يحدونا من أمل فى دراستنا هذه هو التوصل إلى منهج مدروس للبحث فى موضوع الأقليات عامة، وما يتخلل المجتمع العربي من أقليات بصفة خاصة. ويتطلب مثل هذا المنهج قدرة على التجربة والاختبار، تعين على تقييم ما يقدم من شروح وصفية وسببة لبعض ظواهر سلوك الأقليات فى مجتمعاتهم حيال الأكثرية من جانب، ومدى تمحلهم أو تفهمهم لتصرفات تلك الأكثرية وسلوكها من جانب آخر

 Download - Archive