‏إظهار الرسائل ذات التسميات الديمقراطية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الديمقراطية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 يونيو 2017

المأزق العالمي للديمقراطية

المأزق العالمي للديمقراطية

بلوغ نقطة التحول

 



في كتاب المأزق العالمي للديمقراطية: بلوغ نقطة التحول الصادر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسيات (255 صفحة بالقطع الوسط)، لا يدّعي مؤلفه عصام فاهم العامري أنه يقدم فيه مخططًا جاهزًا لتجديد الديمقراطية، فمن الممكن بحسبه أن يتخذ تجديدها مسارات متعددة، وأن يستفيد من التجارب الناجحة ويطورها أو يضيف إليها، مستدركًا ضرورة إقناع الناخبين والحكومات على حد سواء بالأسس الموضوعية لقبول القيود المفروضة على ميل الحكومات الطبيعي إلى تجاوز حدود صلاحياتها. فالاتجاهات الكبرى التي تحكم مجمل التحولات في العالم خلال العقدين المقبلين على الأقل شاهدة على توسّع الاتجاه العالمي للديمقراطية، ومن شأن هذه الاتجاهات أن ترسم ملامح المستقبل للعالم في باقي عقود القرن الحادي والعشرين.

يرى العامري في كتابه هذا أن بروز عصر الغضب والأساليب التي يمكن أن تلجأ إليها الحكومات الديمقراطية لقمع المتظاهرين الغاضبين بقوة، يلقي الضوء على عنصر آخر لمأزق الديمقراطية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى أن الغضب الشعبي الذي اجتاح المجتمعات الغربية ليس مرهونًا بالأزمة الاقتصادية العالمية التي لا يزال العالم يعاني تداعياتها منذ أواخر عام 2007، وإن كانت هذه الأزمة قد فاقمت حالة السخط بسبب ما أحدثته من بطالة وتراجع في مستوى الحياة ونقص الدخل الفردي، وتراكم الديون الشخصية، وإنما مصدر ذلك كله هو "توعك" الديمقراطية.

يهدف العامري من هذا الكتاب إلى المساهمة في الحوار الدائر في عدد من البلدان في شأن مستقبل السياسات الديمقراطية، ويفترض فيه أن الديمقراطية تواجه مأزقًا عالميًا بسبب تحولات عالمية كبرى وفواعل كثيرة تدفع باتجاه توسع الديمقراطية، وتعظم نداء الشعوب نحوها، "ولا سيما أن هناك نماذج حكومات تسعى إلى الارتقاء بمثُلها وقيمها، إضافة إلى تراجع الديمقراطية وفق مؤشرات القياس المعتمدة لها، وانتكاساتها وبروز تحديات متعاظمة تنحدر بها إلى نوع من الدكتاتورية والقيصرية، وتحوّل ربيعها إلى شتاء جاف، الأمر الذي أوصلها إلى نقطة تحوّل حادة تنفتح على احتمالين: الأول، ارتدادها وانحسارها، كما حدث في عشرينيات القرن العشرين وثلاثينياته؛ والثاني، السير بها إلى آفاق رحبة تنهض بمؤسساتها وقيمها وجوهرها على نحو يستجيب لعصر ما بعد الصناعة، بشكل يحيي روح المبادئ الديمقراطية التي خبت، ويعيد إلى المواطَنة مفهومها المفقود، وإلى المجتمع السياسي تفاعله الخلاق من أجل أن تصون الديمقراطية للإنسان كرامته".

في الفصل الأول ما الديمقراطية، يبحث العامري في ماهية الديمقراطية، وغموض المفهوم وسيولته، وأبعاد الديمقراطية وعناصرها، ومعايير الديمقراطية ومقاييسها. وبحسبه، ربما يستحيل في العصر الحديث إزالة الغموض والتناقض في الاستعمالات المتعددة للديمقراطية، لأنها تكون راسخة في المفهوم نفسه. وفي اللحظة التي نتفوه فيها بالديمقراطية ونعتقد أنها حميدة، كقولنا "إن الديمقراطية تعني حكم الشعب"، نكون قد أنشأنا تناقضًا. وعلى الرغم من أن الحرية والديمقراطية لا تترادفان، فإنهما غالبًا ما تُستخدمان بالتبادل. فمن المفترض أن تتأسس الديمقراطية لحماية الحرية، إلا أن غموض المفاهيم غالبًا ما يجعل الديمقراطية والحرية مترادفتين.

يناقش العامري في الفصل الثاني التوسع الديمقراطي العالمي الحجج التي تؤيد فرضية التوسع العالمي للديمقراطية، متطرقًا إلى التفضيل الشعبي للديمقراطية، وإلى دور الإنترنت في انتشار الديمقراطية. وهو يرى أن توسع الديمقراطية العالمي بحاجة إلى اقتناع الشعوب في الدول غير الديمقراطية بضرورة تحوّل دولها إلى الديمقراطية، واستعدادها وقدرتها على العمل من أجل تغيير نظم الحكم إلى الديمقراطية، وتوافر ديناميات تخضع الأنظمة غير الديمقراطية من خلالها للقوى الناشطة من أجل التحول نحو الديمقراطية. وتفضل الشعوب الديمقراطية لأنها تروّج فكرة الحرية وتطوير الإنسان وتمثل الوسيلة الأمثل لحماية المصالح الإنسانية المشتركة. كما يبحث المؤلف في هذا الفصل مسألة تمكين الأفراد وفيضان الطبقة الوسطى في مدن مزدحمة، وأدوار الجيوش في التحول الديمقراطي، ويقدم الصين مثالًا على آفاق التوجه المستقبلي نحو الديمقراطية.

يحلل العامري، في الفصل الثالث تحولات الديمقراطية وموجاتها، والتي شهدتها عبر التاريخ، مركزًا على حوادث الربيع العربي ومآلاته، ومتطرقًا إلى الديمقراطية بين نهاية التاريخ ومستقبله، باحثًا في التحولات والموجات المتعددة، وتجارب التحول الديمقراطي في الموجة الثالثة، متسائلًا إن كان الارتداد العكسي موجة ثالثة أم رابعة، وأين مؤدى الربيع العربي، وما العواقب غير المقصودة؟ يكتب: "ربما يقول ملايين من العرب أنه كان من الأفضل ألا تنفجر حوادث الربيع العربي، رغبة في الحفاظ على الأمن الذاتي، وإن كان هذا الأمن ينتقص الكرامة في ظل الاستبداد، بل إن بعض المواطنين العرب - وهذا الكلام كثيرًا ما سمعناه أكثر من عشرة أعوام من سقوط نظام صدام حسين - يؤكد أن شعوب المنطقة بحاجة دومًا إلى دكتاتوريات تحكمها، وأن فشل الربيع العربي جلي، وأن صناديق الانتخاب التي هي من نتائج ثورات الربيع العربي، ستفرز دكتاتوريات، في أفضل الأحوال"، ليستدرك مذكرًا بأن أنظمة الاستبداد لم تكتف بزرع الأفكار التي تروّج لاستمرارها وتكريسها، بل أوجدت عوامل معوقة لعمليات التغيير، ونمّت التخلف على مدى عقود طويلة، ويكفي هذا الربيع أنه أضاف إلى عناصر القوة الموجودة في الجسد العربي قوة جديدة، هي قوة الشارع.

يتطرق المؤلف في الفصل الرابع انتكاسات الديمقراطية في العالم إلى واقع الديمقراطية في مناطق العالم المختلفة وانتكاساتها والتحديات التي تتعرض لها، متناولًا الدكتاتورية العالمية والقيصرية والشعبوية. وهو وجد دلائل موثّقة على دور بارز للمعتقدات الثقافية في إخفاق كثير من الديمقراطيات؛ ففي أفريقيا، تراجع بسهولة ما كان عند النخبة الناشئة من التزامات سطحية بالديمقراطية وحلّت محله نزعات دكتاتورية مع ضغط هائل واجهتها الأنظمة الجديدة. فالسحر ومزاولوه عوّقوا قيام الديمقراطية في جنوب أفريقيا بسبب إيمان عدد كبير من سكان البلاد أن في استطاعة الأشرار أن يستحضروا عن طريق السحر قوى خفية في من يحسدونهم أو يكرهونهم. وسبق السحر ومزاولوه إقامةَ الديمقراطية في جنوب أفريقيا، وفي أثناء التحرك ضد الحكم العنصري في ثمانينيات القرن الماضي، كانت تهمة مزاولة السحر ترافق في الأغلب تهمة العمالة المأجورة للحكم.

يستكشف العامري في الفصل الخامس، شروط ازدهار الديمقراطية، من ناحية عملية، من خلال نماذج حكومات ديمقراطية اجتهدت من أجل الارتقاء بأدائها كي تسعد شعوبها. فيبحث في التمايزات الديمقراطية، دارسًا تجربتي جمهورية التشيك التي رأى فيها ديمقراطية استثنائية تواجه تحدي المخاوف الشعبية، والأوروغواي التي ترسخ التواضع في الديمقراطية، مبينًا الاختلاف بين الديمقراطية الإسكندنافية والديمقراطية الأميركية. فهذا الاختلاف، بحسب الكتاب، يكمن في طبيعة الديمقراطية في كلّ منها، وفي قيمها وحصيلتها؛ فالولايات المتحدة أمة مقسمة طبقيًا على نحو عميق، وهذا التقسيم ليس تقسيمًا اجتماعيًا فحسب، بل تقسيم سياسي أيضًا، فالطبقة الثرية هي نفسها الطبقة الحاكمة، والنظام السياسي الأميركي كرس قواعد اللعبة السياسية بشدة ضد أولئك الذين يملكون ثروة صغيرة، بينما تعتمد عناصر الديمقراطية الإسكندنافية على ممارسات وقيم كثيرة أهمها الشفافية، وتقديم المواطن على المسؤول.

في خاتمة الكتاب، بلوغ نقطة التحوّل، يقول الكاتب إن الديمقراطية وضِعت في مأزق متواصل بسبب التراجع المستمر في نوعيتها. ولهذا التراجع مظاهر وأشكال منوعة، ربما أهمها الشعور بالبون الشاسع الذي يفصل بين ما يجري في البرلمانات وآراء الناس والحياة اليومية. ويتجلى هذا المأزق في تدنّي الثقة بالمؤسسات الديمقراطية، واشتعال الإيمان بالديمقراطية في لحظات الانتصار، "لكن سرعان ما تنطفئ هذه الشعلة؛ فكثيرًا ما بدا في خارج الغرب أن الديمقراطية تتداعى وتنهار، وأن كثيرًا من الدول التي تخلصت من عتاة دكتاتورياتها تعاني الآن الاضطراب والفوضى وانعدام الأمن وتردّي الأوضاع الاقتصادية، كما يحدث في العراق وليبيا ودول عربية أخرى". وبحسب المؤلف في هذه الخاتمة، الفوضى والحرب الأهلية أسوأ من الدكتاتورية والقمع وغياب الحريات، وهذا ما أظهرته الحوادث في العقد المنصرم. ومع تحرر دول من نظم حكمها الاستبدادية، "ارتفع عدد الدول الفاشلة، الأمر الذي يبيّن أن البديل من الدكتاتورية ليس الديمقراطية بالضرورة، وإنما الفوضى في كثير من الأحيان"، كما يقول. وأثبتت تجارب عدة أن إسقاط الطغاة أسهل كثيرًا من إقامة الديمقراطية، بعدما سادت الخشية من أن تنتج هذه الديمقراطية أنظمة مارقة أو تقوي شوكة الجهاديين والإرهابيين.

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

الحركات الإسلامية والديمقراطية: دراسات في الفكر والممارسة

الحركات الإسلامية والديمقراطية

  دراسات في الفكر والممارسة 



يضم هذا الكتاب عدداً من دراسات مختارة تبحث في جوانب الظاهرة الإسلامية ومفهومها واستشراف مستقبل الحركات السياسية الإسلامية.

ونظراً لما تشكله الظاهرة الإسلامية من أهمية باعتبارها إحدى متغيرات النظام العالمي الراهن، وبخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، يسلط هذا الكتاب الضوء على مكانة الإسلام الرئيسية في "المشروع الحضاري النهضوي العربي" وبلورة عناصره ومقوماته وآلياته من جهة، ويبرز الجوانب الخاصة من العلاقة بين الديني والقومي، وذلك من خلال إيضاح العلاقة بين "مبدأ الجهاد" والظاهرة السياسية في الوطن العربي، من جهة أخرى.

ويتضمن هذا الكتاب ستة عشر فصلاً جرى تقسيمها إلى ثلاثة أقسام أساسية: يدور القسم الأول حول العلاقة بين "الإسلام والسياسة"، والثاني حول مجموعة من "الدراسات التطبيقية للحركات السياسية الإسلامية". أما الثالث: فيهدف إلى "استشراف مستقبل الحركات الإسلامية السياسية".

 

 Good Reads Link

Download - MediaFire 

الجمعة، 4 مارس 2016

قصة الديمقراطية

قصة الديمقراطية





هذا الكتاب (قصة الديمقراطية) تأليف جون دن والذي نقله إلى العربية عبد الإله الملاح صدر عن (العبيكان) وجاء في 304 صفحة من القطع الصغير.

يقول عنه جون سمبتيون الكتاب الأكثر أصالة وحظاً على التفكير من بين الكتب التي صدرت في إنجلترا منذ سنوات عديدة. وقالت عنه صحيفة الايكونوميست: عمل فذ.. يصف (جون دن) فيه كيف بدأ حكم الشعب وما صار إليه يمزج بين التاريخ والأفكار ويبعث الحيوية في قضايا راهنة تناصر الديمقراطية وأخرى تناهضها.

وجاء في المقدمة يحكي هذا الكتاب قصة مدهشة أنها قصة كلمة أصولها عرضية وخلفها تاريخ طويل وشأن في أحايين كثيرة ثم صارت تهيمن مؤخراً على مخيلة العالم السياسية.

يرمي هذا الكتاب إلى تفسير حضور الديمقراطية الخارق في عالم اليوم ذلك أنه يبين كيف بدأت كعلاج مرتجل لمشكلة اغريقية محلية جداً قبل الفين وخمسمائة عام مضت.

ويقول المؤلف: عند النظر إلى هذا العالم ككل نجد أنه عالم خال من السحر مضعف للمعنويات مكيف على أفضل وجه ليناسب بشراً حياتهم منتظمة حول الكفاح لزيادة دخلهم الشخصي.

Download - Mediafire

السبت، 5 ديسمبر 2015

مشكلات الديمقراطية

مشكلات الديمقراطية


تشكل الديمقراطية بوصفها  بناءا نظريا ونظاما اجتماعيا أهم ابداعات العقل السياسي الذي يتوخى تنظيم الأفراد  داخل سياقات اجتماعية مختلفة رغم تعدد وتنوع منطلقاتهم ،
لكن هذه الديمقراطية لا تسلم بدورها من  مكر العقل الذي ابتكر الأيديولوجيا  والوهم والعنف  أو من اليوطوبيا التي غالبا ما تنتج تصورات مبالغا فيها تضفي القداسة على الديمقراطية نفسها
وهذه الاختلافات والتباينات في التصورات وضعتها في مأزق إشكالي
يطرح الكتاب إشكالات فلسفية  وأفكارا تتعلق بالدولة والديمقراطية والسلطة والحق والعدالة والحرية والمساواة    






الثلاثاء، 21 يوليو 2015

العدالة والديمقراطية

العدالة والديمقراطية

التغيير العالمي من منظور نقدي حضاري إسلامي





أقدم  هذا الكتاب جزءا من تراكم خبرتي العلمة والبحثية عبر العقود الثلاثة
هذا الكتاب يمثل عملة ذات وجهين الوجه الأول: يقدم الفيه الفصل التمهيدي حالة أزمات النظام العالمي مع منظورات علم العلاقات الدولية المقارنة مع التركيز على النقدية منها الساعية للتغيير الدولي
أما الوجه الثاني فيقدم المقارنة حول الديمقراطية والعدالة العالمية انطلاقا من دواعي دائرتنا الحضارية العربية والإسلامية واحتياجاتها
وخاصة أسباب ونتائج الاستدعاءات المتكررة للإسلام وآثارها ودلالاتها في مجالات متنوعة وداحلية
وسجلت واحدة من أهم خبراتي في تفعيل منظور حضاري إسلامي في مجال الجدال المقارن حول واحد من أهم المفاهيم العالمية الذائعة ألا وهو مفهوم الديمقراطية العالمية



الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

الانفجار العربي الكبير - في الأبعاد الثقافية والسياسية

الانفجار العربي الكبير 

 في الأبعاد الثقافية والسياسية


يدرس كتاب "الانفجار العربيّ الكبير: في الأبعاد الثقافيّة والسياسيّة" (352 صفحة من الحجم الكبير) التغيرات المتسارعة التي عصفت بالعالم العربي في أبعادها الثقافيّة والسياسيّة، ثم يجتهد في محاولة جادة لتفسير ظاهرة الثورات العربيّة وتجليات العنصر الثقافيّ فيها، مثل الهوية واللغة والمواطنة الرقميّة وشبكات التواصل الاجتماعيّ، فضلًا عن الاستقطابات الثقافيّة والاجتماعيّة الجديدة المتصلة بالعقائد والطوائف والتراث والذاكرة والتاريخ، والموصولة أيضًا بجدل الديمقراطية والشورى والعلمانية والدين، ...إلخ.
 أشرف على إعداد الكتاب كل من كمال عبد اللطيف ووليد عبد الحي، وشارك فيه عدد من الباحثين العرب الذين أنجزوا الدراسات التالية: مدخل إلى قراءة الأبعاد الثقافيّة للثورات العربيّة (كمال عبد اللطيف)؛ التشبيك وثقافة التواصل والتغيير السياسيّ (عبد السلام بنعبد العالي)؛ الهوية الثقافيّة في زمن التغيير والتعولم (محمد نور الدين أفاية)؛ الجوانب الثقافيّة في الثورة المصريّة (محمد شومان)؛ حضور التاريخ (وليد عبد الحي)؛ دور الثقافة السياسيّة في تفجير الثورات (أمحمد مالكي)؛ أزمة تطويع مفهوم الشورى لمفهوم الديمقراطية (نظام بركات).
وتكمن أهمية هذه الدراسات في توسيع مجالات فهم الحدث العربيّ الفريد الذي وصفه الكتاب بـ "الانفجار الكبير". ولا تكتفي هذه الدراسات برصد الأبعاد الثقافيّة في الثورات العربيّة وتحليلها فحسب، بل تتعقب مسارات التحول وعثراته، وتثير التفكير في إمكان بناء جبهة ثقافيّة حداثيّة لإسناد الأفق الثوريّ الجديد، ولإنجاز ثورة ثقافيّة في الوطن العربيّ.




الجمعة، 1 أغسطس 2014

العسكر والدستور في تركيا

العسكر والدستور في تركيا

من القبضة الحديدية إلى دستور بلا عسكر



في الوقت الذي يشغل فيه «النموذج التركي»، لاسيما عقب الثورات العربية، حيزًا كبيرًا من نقاشات النخبة في العالم العربي؛ من مثقفين وسياسيين، بل عسكريين أيضًا - يأتي هذا الكتاب ليعرض لنا العلاقة الأبوية بين العسكر والدستور في تركيا، ويحلل الظروف التاريخية والسياسية والاجتماعية لهذہ العلاقة، ويطرح رؤى لما قد تكون عليه في المستقبل. لا لشرح الحالة التركية فحسب، ولكن 
أيضًا لفهم أبعاد ما حدث ويحدث في بلدان الربيع العربي من انقلابات عسكرية وتوابعها وكيف يمكن الخروج من هذا المسار.

تأتي أهمية هذا الكتاب من شقين، الأول هو مؤلفه الأكاديمي الدكتورطارق عبد الجليل والمتخصص في الشأن التركي بشكل متميز وعميق، أما الآخر فهو موضوع الكتاب نفسه، والذي يعرض لعلاقة المؤسسة العسكرية في تركيا بالدستور منذ بدايات القرن العشرين وحتى الآن
الكتاب سيفيد المتخصص والباحث والقارئ العادي الذي يريد معرفة طبيعة العلاقة المتشابكة والغامضة بين الجيش التركي والسياسة، كيف بدأت وإلى ماذا وصلت؟

3- الكتاب مكون من ثلاث فصول ومدخل :
مقدمه ومدخل
الفصل الاول : أتاتورك وترسيم النفوذ العسكري دستوريا
الفصل الثاني : الانقلابات العسكرية ترسيخ وضعية الجيش دستوريا
الفصل الثالث : تركيا العدالة والتنمية ... دستور بلا عسكر


الأحد، 6 يوليو 2014

لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب ؟

لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب ؟


صدرعن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية وتأخر العرب؟ دراسة مقارنة لدول عربية مع دول أخرى".

يحتوي هذا الكتاب الدراسات والتعقيبات والمداخلات التي شهدها اللقاء السنوي الثامن عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية، وكان موضوعه هو "الانتقال إلى نظم حكم ديمقراطية: دراسة مقارنة لدول عربية مع دول أخرى".

ويطرح الكتاب سؤالاً محورياً هو: "لماذا انتقلت دول عدة في جنوب وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا إلى الديمقراطية بينما تأخر العرب؟". وللإجابة عن هذا السؤال تصدى عدد من الباحثين العرب لمهمتين أساسيتين، الأولى معرفة الأسباب التي كانت وراء نجاح الكثير من حالات الانتقال من نظم حكم الفرد أو القلة إلى نظم الحكم الديمقراطي في جنوب وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا، واستخلاص العبر والدروس من هذه التجارب، والثانية دراسة العقبات التي تحول دون إتمام حالات انتقال مماثلة في دول عربية شرعت في عمليات انفتاح سياسي غير أنها لم تشهد حالات انتقال حقيقية ومكتملة نحو الديمقراطية.

ولعل من أهم استنتاجات هذا الكتاب هو أن الانتقال إلى الديمقراطية في البلدان العربية يتطلب توافقاً بين القوى السياسية التي تنشد التغيير السلمي على النظام الديمقراطي بأسسه ومبادئه وآلياته وضوابطه المتعارف عليها كنظام بديل لنظم حكم الفرد أو القلة. وهذا الاتفاق يتطلب، بدوره، إيمان هذه القوى ذاتها بالديمقراطية، واعتدال خطابها السياسي، وانفتاحها على كافة القوى، ثم تكتلها من أجل توسيع قاعدة من يرون في الديمقراطية مصلحةً لهم، والضغط على السلطة بهدف خلخلة تماسكها، وإضعاف جبهة الداعمين لها، ودفعها إلى القبول بالانتقال فعلاً إلى الديمقراطية..

الأربعاء، 23 أبريل 2014

التيارات الإسلامية وقضية الديمقراطية

التيارات الإسلامية وقضية الديمقراطية




يتساءل الكاتب السوداني حيدر ابراهيم علي في كتابه "التيارات الاسلامية وقضية الديموقراطية" الصادر لدى "مركز دراسات الوحدة العربية"، عن مدى ايمان الحركات الاسلامية بالديموقراطية، 
وهل ترى فيها مجرد تكتيك ووسيلة لاكتساب الشرعية حتى تبلغ درجة من القدرة على السيطرة على الحكم، ثم تنقلب عليها فتحاربها وتفرض مفاهيمها الخاصة. لا ينبع السؤال من تخمين نظري، بل يورده الكاتب استناداً الى واقع عملي جرت معايشته في السودان عندما اتيح للحركة الاسلامية هناك ان تصل الى الحكم، فانقلبت على المقدمات السياسية التي قالت بها قبل الانتخابات وتنكرت لمبادئ الديموقراطية، بل لفظتها نظرية وممارسة. فلم تقدم هذه الحركات اي ممارسة ديموقراطية في تعاطيها اليومي سياسيا وعمليا. يرصد حيدر ابراهيم علي نشوء عدد من الحركات الاسلامية في مصر والسودان والجزائر وتونس وغيرها من البلدان العربية، ويقدم فكرة عن عوامل النشوء، وعن القواسم المشتركة لافكارها ومفاهيمها الايديولوجية.
الملاحظة الأولى تُطرَح على الفكر الاسلامي الحديث، انه لم يستطع ان ينتج مفاهيمه المعرفية المتصلة بالعصر الراهن، فظل اسير مفاهيم فقهية تعود الى قرون خلت، يعتمدها مرجعا في صوغ افكاره في الدولة والديموقراطية والامور السياسية. فلو اخذنا الدولة مفهوما وواقعا، فإن المجتمعات العربية استوردت الدولة من الخارج، نماذج ومفاهيم، ولم يظهر فكر اسلامي، قديما وحديثا، يطرح مفاهيمه حول الدولة، الأمر الذي اوجد غيابا لنظرية الدولة لدى هذا الفكر. ظل الغالب لدى الفكر الاسلامي يدور حول "الجماعة السياسية"، كما ظل موضوع الخلافة القضية المركزية في معالجة هذا الفكر لنماذج الدولة الحديثة. "فالاسلاميون يحاولون تطويع مفهوم الدولة الحديثة او القومية حتى تفقد كثيرا من مضمونها الفلسفي والتاريخي، ويبقون وظائف الدولة، وهذه يمكن ان تقوم بها الخلافة او الامامة". هكذا تصبح الدولة عند الحركات الاسلامية خصوصا الاصولية منها، ذات وظيفة تنظيمية في خدمة الامة، والدولة مسؤولة امام الامة، فيما الامة مسؤولة بدورها امام الله. على رغم ان عددا من المفكرين الاسلاميين سعوا الى انتاج مفاهيم تقرب الى مفهوم الدولة الحديثة على غرار الطهطاوي وخير الدين التونسي وعبد الرحمن الكواكبي ومحمد عبده وغيرهم من رواد نهضة القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، الا أن السياق السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات العربية في تلك المرحلة تسبب في اجهاض افكار النهضة هذه نظرا الى غياب القوى التي يمكنها ان تحمل اعباء المشروع النهضوي وتفرضه في هذه المجتمعات، على غرار ما فعلته النهضة الاوروبية عشية الاصلاح الديني وبعده. هذا الفشل لبعض الافكار التنويرية، رافقته استعادة لفكر متشدد في شأن الدولة مثّلته الحركة الأم لجميع الحركات الاسلامية، اي حركة "الاخوان المسلمين" في مصر، التي طرحت شعار "الاسلام هو الحل" وحددت وظيفة الدولة في اقامة الدين ونشر الدعوة من خلال السلطة والتربية. واستكملت هذه الافكار بما طوّره ابو علي المودودي وسيد قطب خصوصا في ما يتعلق بمفهوم "الحاكمية" التي تتخذ اشكالا مختلفة لدى المذاهب الرئيسية في الاسلام. فهي عند المودودي "القانون الالهي الجامع الواسع الذي وكل الى الحاكم المسلم تنفيذه في الناس". وهي لدى الاسلام السياسي الشيعي خصوصا بعد وصوله الى السلطة في ايران، ولاية الفقيه التي بلورها الخميني عشية الثورة.
اذا ما انتقلنا الى مسألة الديموقراطية لدى المفكرين المسلمين ومنظّري الحركات الاسلامية، فإننا نجد خلطاً بين مفهوم الديموقراطية وفكرة الشورى التي وردت لماما في بعض الايات القرآنية، فيما لا وجود لكلمة الديموقراطية في التراث الاسلامي، بالنظر الى كون هذا المفهوم نتاج تطورات سياسية واجتماعية شكلت المجتمعات الاوروبية مركزها الاساسي. يذهب كثير من المفكرين الاسلاميين الى اعتبار الديموقراطية جزءاً من مشروع الهيمنة الحضارية الغربية، لذلك هي مرفوضة، بل اكثر: فهي تتويج لأنظمة الكفر المرتبطة في الذاكرة العربية والاسلامية بالاستعمار والقهر والفساد. لعل اهم النقاط التي تدفع الاسلاميين الى رفض الديموقراطية انما تكمن في اولوية افكار التوحيد والوحدة في الاسلام، وما تعنيه فكرة التوحيد في العبودية لله وحده، وكون الديموقراطية تجعل مصير الانسان في يده فيما يرى الاسلاميون في ذلك نوعا من الشرك والتعدد المنافي للتوحيدية التي تجعل الامر كله منوطاً بالله. هكذا "تحتل وحدة الامة الاسلامية اولوية عليا، مما قد يسمح بالتضحية بحريات فردية وجماعية، لأنها لا تخلو من احتمالات تفتيت الامة وتشتتها". ويرفض الاسلاميون الاسس الفلسفية للديموقراطية لكون مفهوم الحرية الذي يشكل احد اهم اسسها، بلوره عصر الانوار في اوروبا، ولكونه يخالف الاسلام في عنصرين: "خلفيته العلمانية... وان يكون الانسان هو مصدر كل سلطة وكل تشريع وكل مبدأ اخلاقي". كما يجمع الاسلاميون في رفضهم للديموقراطية لكون سلطة الامة في الديموقراطية مطلقة، فيما هي في الاسلام مقيدة بالشريعة، وان اهداف الديموقراطية دنيوية فقط ولا تهتم بالاخرة.
تستتبع قضية الديموقراطية مواقف تتصل بحقوق الانسان، من قبيل الحريات الشخصية وموضوع الردة والمرأة والاقليات والموقف من استخدام العنف وغيرها من القضايا المتصلة بالحقوق المدنية للانسان. يشير حيدر علي الى ان "الكتّاب الاسلاميين يحاولون اللحاق بتقليعة المجتمع المدني من خلال استنطاق التاريخ بالقوة واستخراج نماذج اجتماعية تصنَّف تعسفا على اساس انها تمثل مؤسسات المجتمع المدني". لكن ذلك سرعان ما يتهاوى عندما يشدد الحركيون من دعاة الدولة الاسلامية على آراء قاطعة عن علاقة الدولة والمجتمع، حيث يجري تأكيد شمولية الدولة لأنها قائمة على الدين، الذي هو نظام للحياة يشمل سلوك الانسان وممارسته في حياته العملية. وعندما يتحدث الاسلاميون عن حقوق الانسان، ينحكم حديثهم بهواجس الخوف على العقيدة والخشية من ان تكون هذه الحقوق وسيلة لتقليص قبضة الدين على الافراد. فوفق المنظور الاسلامي لهذه الحقوق، هناك حقوق الله كما هناك حقوق الانسان التي تصدر بالضرورة عن حقوق الله.
اذا كانت الحركات الاسلامية تنطلق في الجوهر من مبادئ مشتركة في قضية الديموقراطية، الا ان التطورات السياسية وميدان العمل لكل طرف اديا الى وجود تباينات في التعبير عن الموقف، تشددا او تكيفا مع الظروف، مما يطرح سؤالا راهنيا ومستقبليا عن علاقة هذه الحركات بمجمل المجتمع، فيما لو تمكنت من الوصول الى السلطة، ومدى الحدود التي ستتيح فيها لحرية التعبير والعمل السياسي للقوى او الاطراف التي لا تعتنق مبادئها. الجواب لا يدعو الى التفاؤل بالنظر الى السلوك الاستبدادي الذي جرت ممارسته، وسيعاد استخدامه في كل بلد تتمكن الحركات الاسلامية من الهيمنة على السلطة فيه.

الخميس، 17 أبريل 2014

اتجاهات الرأي العام العربي نحو الديمقراطية

اتجاهات الرأي العام العربي نحو الديمقراطية

تحليل نتائج الدراسات الميدانية




صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "اتجاهات الرأي العام العربي نحو الديمقراطية: تحليل نتائج الدراسة الميدانية" للدكتور يوسف محمد جمعة الصواني.

يقدم الكتاب عرضاً وتحليلاً لنتائج المسح الاجتماعي للاتجاهات السائدة في المجتمع العربي حول الديمقراطية، الذي قام به مركز دراسات الوحدة العربية بالتعاون مع مؤسسات عربية معنية أخرى، ومقارنتها بنتائج مسوحات ودراسات مماثلة جرت سابقاً، ضمن سياق تاريخي وفكري لدراسات وبحوث الرأي العام العربي، لقياس مدى التحولات التي يشهدها المجتمع العربي حيال مسألة الديمقراطية.

يتضمن الكتاب خمسة فصول إلى جانب المقدمة والخلاصة العامة والخاتمة. يتناول الفصل الأول "مسوح اتجاهات الرأي العام والسياق العربي"، والفصل الثاني: "الديمقراطية عربياً: الثابت والمتحول"، والفصل الثالث: "الديمقراطية: المفهوم والمكونات والشروط"، والفصل الرابع: "الديمقراطية في الواقع العربي... مقدّمات الاحتجاج والثورة"، والفصل الخامس: "معوقات الانتقال والتحول الديمقراطي".


يقع الكتاب في 224 صفحة.


الجمعة، 4 أبريل 2014

الإسلاميون بين الثورة والدولة

الإسلاميون بين الثورة والدولة


نبذة الناشر
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب الإسلاميون بين الثورة والدولة: إشكالية إنتاج النموذج وبناء الخطاب للدكتور عبد الغني عماد.
يتصدى هذا الكتاب لإشكالية التحدي الذي أطلقته الثورات العربية حول إمكان إصلاح النظام السياسي العربي بما يسمح بإدماج "الديمقراطية" في صميم بنيته، التي أصبحت بحكم التداعيات في عهدة الحركات الإسلامية. ولعل هذه الإشكالية أخطر ما يواجه قوى التغيير في الوطن العربي اليوم، والتحدي الأبرز والامتحان الأصعب الذي يواجه الإسلاميين أساساً.
يرى الكتاب أن الظاهرة الإسلامية ليست نبتاً مصطنعاً هبط علينا من كوكب آخر، خارج سياق المجتمع أو تجليات التاريخ. وهي لا يمكن أن تكون إلا تعبيراً عن أزمات وحاجات سياسية وثقافية واجتماعية. فقد قدمت في خطابها - على مدى سنوات - منطقاً أيديولوجياً يندرج في سياق "الدعوة"، لكنها اليوم في السلطة وهو ما يتطلب منها إنتاج نموذج جديد من الخطاب ينتمي إلى سياق "الدولة".

يحتوي الكتاب سبعة فصول إلى جانب المقدمة والخلاصة العامة والخاتمة. 
الفصل الأول: "في الثورة والسلطة والفقيه"؛ 
الفصل الثاني: "الدين والدولة وإشكالية المرجعية على وقع الثورات العربية"؛ 
الفصل الثالث: "الحراك الإسلامي: تحديات الدولة ومهام الدعوة"؛ 
الفصل الرابع: "الاجتهاد والتجديد والخطاب الإسلامي المعاصر: الإشكاليات والسجالات"؛ 
الفصل الخامس: "الحركات الإسلامية وإشكالية تطبيق الشريعة الإسلامية"؛ 
الفصل السادس: "الإسلاميون والآخر: بين المفاصَلة والمواطَنة"؛
 الفصل السابع: "الدولة والدعوة: دراسة مقارنة بين التجربتين الإيرانية والتركية
 يقع الكتاب في 304 صفحة

الثلاثاء، 25 مارس 2014

حوار الديمقراطية والإسلام

حوار الديمقراطية والإسلام

مفاعيل الربيع العربي

 


نبذة النيل والفرات:
سعى الكثير من المفكرون الى إقامة نقاشات حادة ومطولة حول الديمقراطية والإسلام السائدة في حقبة ما قبل الربيع العربي. وكلٌ سعى لشد الصواب والحقيقة خارج منطقة الوسط والاستئثار بمفهوم العدل والحق بجانب دون سواه وهو أمر خارج عن حقائق التاريخ ووقائع الحدث.
في هذا الكتاب يؤسس المؤلف إحسان طالب على منطقة وسط تقوم على فكرة (الوسطية والاعتدال) وقد استمدها من صلب الدين الحنيف (وخلقناكم أمة وسطاً) معتبراً أنها: "المنطقة الآمنة التي تتعايش فوقها المجتمعات وعليها تبنى الأوطان وتزدهر الحضارة وينشأ الإنسان متفاعلاً معها ليبني حاضره ويؤسس لمستقبله هي منطقة الوسطية والاعتدال... وكل تطرف باتجاه اليمين أو اليسار سينجم عنه تدمير وحروب طاحنة يخسر فيها الجميع (...)".
يتوجه هذا الكتاب وبحسب مؤلفه الى "متابعو الشأن السياسي العام والمهتمون بالإسلام السياسي. الباحثون عن موقف موضوعي حيادي من مسائل الثورة والبواعث الفكرية والتاريخية والاجتماعية المسببة لها، وعلاقتها بالديمقراطية".
وحتى يكون العرض مقنعاً يؤسس المؤلف عمله على منهج (أكاديمي – فلسفي) يتفحص الظاهرة ويحللها بموضوعية معتمداً منهج التفكيك وإعادة استقراء عوامل نشوء وارتقاء الظاهرة – الثورة – ومحرضاتها، بغية تحقيق توافق بحثي بين الحدث – الشيء – الوقائع – الوجود، وبين الفكر والتفكير. وبهذا يمكن لهذا الكتاب استشفاف المآلات – الحاضر والمستقبل – من خلال العودة الى التجارب السابقة للروَّاد وأصحاب الأثر الذي يشهد لهم التاريخ؛ سعياً وراء وضع أساس نظري متماسك علَّه يكون عنصراً من عناصر البناء السليم لمفهوم الديمقراطية وعلاقتها بالإسلام ومفاعيل الفكر الثوري...
يقسم الكتاب الى سبعة فصول جاءت تحت العناوين الآتية: - نقاشات في الديمقراطية،
- حول الديمقراطية والإسلام،
إشكالية القيم والمفاهيم الدولة والديمقراطية والحرية،
الإسلام السياسي والانتقال من المعارضة إلى الحكم،
التشدد الجهادي خطر على ثورات الربيع العربي – المسألة السورية،
الثورة تعالج عيوب الديمقراطية المأزق الديمقراطي،
في مفهوم الدولة المدنية بين الاسلام السياسي والعلمانية، وأخيراً سوريا الهم الأكبر.

الجمعة، 14 مارس 2014

روح الديمقراطية - الكفاح من أجل مجتمعات حرة

روح الديمقراطية 

 الكفاح من أجل مجتمعات حرة




في كتابه المميز «روح الديموقراطية: الكفاح من أجل بناء مجتمعات حرة في العالم»، عرض الكاتب الأمريكي لاري دايموند الباحث في معهد هوفر بجامعة ستانفورد نماذج من الدول التي نجحت في مسيرة التحول الديموقراطي في القرن العشرين، ونماذج أخرى أخفقت في نفس المسيرة. وينبغي أولا أن أشير إلى أن معهد هوفر بشكل عام يميل نحو اليمين، إلا أنه ليس من مدرسة المحافظين الجدد الذين تسيدوا فترة بوش وتشيني.
يقول الكاتب أنه وحتى عام 1974 كانت ثلاثة أرباع دول العالم ديكتاتوريات، بينما نجد اليوم أن حوالي نصف دول العالم قد تحولت إلى ديموقراطيات. لكن تلك المسيرة لم تكتمل، فقد تعثرت الكثير من الجهود لبناء الديموقراطيات، كما أخفقت العديد من الحكومات الديموقراطية وانتهت بالفشل مرورا بالاستبداد.
السؤال الجوهري الذي يطرحه الكاتب هو: لماذا وكيف تنبني الديموقراطيات وتحافظ على تقدمها؟ ويجيب على هذا السؤال باستعراضه لنماذج من الدول الفقيرة وغير المستقرة، والتي استطاعت أن تبني نظاما ديموقراطيا رغم كل المعوقات. ويكمن الجانب المهم في بناء نظام حكم ديموقراطي ــ كما يرى الكاتب ــ في وجود مواطنين ناشطين منشغلين بالعمل السياسي والحقوقي «activism of citizens» على المستوى الشعبي البسيط، بالإضافة إلى زيادة المنظمات المدنية القوية وزيادة فعاليتها وقدرتها على التأثير في محيطها الاجتماعي.
ولا يغفل الكاتب دور العامل الاقتصادي والتكنولوجي في دعم الديموقراطية، ممثلا في الحريات الاقتصادية وتطور ما أسماه «التكنولوجيا المحررة» liberating technologies، حيث يمكن أن تتحول بسببها أنظمة أصولية مغلقة؛ مثل الصين وإيران إلى ديموقراطيات خلال فترة قصيرة من الزمن لا تتجاوز الجيل الواحد فقط.
وفي المقابل، يعزو دايموند تعثر الديموقراطية وسقوطها في دول محورية في العالم؛ مثل روسيا وفنزويلا ونيجيريا إلى «نقمة» النفط، الذي يرى أنه السبب في انعدام المحاسبة المالية والانتخابية وتدني قدرة الأنظمة على الالتزام بدعم مؤسسات المجتمع المدني.

رابط التحميل 

رابط مباشر 

الأربعاء، 19 فبراير 2014

معضلات العدالة الانتقالية

معضلات العدالة الانتقالية 

في التحول من دول شمولية إلى دول ديمقراطية









قامت مؤلفة الكتاب بعمل بحثي مهم درست فيه سياسات العدالة الانتقالية واستقرأت فيه انماط التعامل مع الانتهاكات التي ارتكبتها الانظمة الشمولية في لحظات التحول الديمقراطي والتي تراوحت بين ثلاثة مسارات إما القصاص العنيف كما حصل في فرنسا وايطاليا وأثيوبيا ورومانيا وما قد يسببه ذلك من دورات انتقام وعنف وربما مجازر . أو انتهاج سياسة العفو ونسيان الماضي ، كما حصل في عدد من دول اوروبا الشرقية بعد إسقاط الأنظمة الشيوعية مع ما تسببه من بقاء مجرمي النظام السابق وأركان فساده وأدوات قمعه دون عقاب وهو ما سيدفعهم الي استخدام نفوذهم واجهزتهم لإفساد وإعاقة عملية التحول الديمقراطي أو اتباع سياسة الحق والعدل ، التي تقتص ممن ارتكبوا جرائم وانتهاكات دون موجات انتقام عنيفة ولا تسامح يعفو حتي عن المجرمين .

وقد توسعت المؤلفة في دراسة ثلاثة تجارب ثرية ومختلفة لدول تحولت من الشمولية الي الديمقراطية وتجلت فيها ( معضلات العدالة الانتقالية ) وهي ألمانيا الشرقية وبولندا وروسيا .


الثلاثاء، 7 يناير 2014

الإسلام والدولة الحديثة

الإسلام والدولة الحديثة



يعطي الكتاب لمحة تاريخية عن نشأة الدولة القومية الحديثة ، وعن النظرة الإسلامية التقليدية لشؤون الحُكم والتغيرات التي طرأت عليها ويقدّمها في ثلاث مستويات : مستوى الدولة النبوية المدينية و مستوى دولة الخلافة الراشدة ،ومستوى دولة الخلافة المستبدّة بعد ذلك . ويعطي الكاتب لمحة عن رؤيته للعلاقة بين القيم الإسلامية والدولة القومية الحديثة ورؤية لتجاوز حقيقي لهذه الدولة أُوردَت في خاتمة الكتاب المهمة . يحوي الكتاب قراءةً للحركات الإسلامية الإصلاحية الحديثة والمفكرين الإسلاميين المعاصرين في موقفهم من الدولة ونقدًا لرؤيتهم السياسية . تبقى مناطق في الكتاب تحتاج لتوضيحٍ أكثر خصوصًا فيما يتعلّق منها بعلاقة "دولة المسلمين" أو "الكيان السياسي الإسلامي" كما يحب الكاتب تسميته بالتطورات الحديثة في النظرة والممارسة السياسية ،وحدود الاستفادة منها ، وقبل ذلك النموذج الإسلامي الواضح اتجاه الدولة أو الكيان المنظِّم للعلاقة بين الجماعات المختارة له وبينه . كتاب قيّم جريء يستحق القراءة



الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي - تجارب واتجاهات

 الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي

تجارب واتجاهات





 "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي: اتجاهات وتجارب". هذا الموضوع جديد، إلى حدّ ما، في الفكر السياسي العربي المعاصر على الرغم من كثرة الحديث عنه في الصحافة ووسائل الإعلام والمنتديات السياسية والندوات الفكرية. غير أن معظم الكتابات التي تصدّت لهذا الموضوع بقيت في الإطار النظري حتى بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة في بعض البلدان العربية. وهذا الكتاب يعكس، ببحوثه المتنوعة والخلافية، الحيوية الفكرية التي أطلقها تسلم الإسلاميين الحكم، وهو يتناول الاتجاهات الفكرية التي تحدّد المسارات السياسية لهذه الجماعة أو تلك، وكذلك التجارب العيانية في تونس ومصر والعراق والسودان، علاوة على حزب الله في لبنان.
شارك في كتابة بحوث هذا الكتاب كل من كمال عبد اللطيف عن "فكر النهضة والثورات العربية"، وامحمد جبرون عن "حزب العدالة والتنمية في المغرب"، ومروة فكري عن "نتائج الانتخابات المصرية بعد ثورة 25 يناير"، وخليل العناني عن "تفاعلات الدين والأيديولوجيا والتيارات السلفية في مصر"، ومعتز الخطيب عن "الوسطية الإسلامية"، ورشيد مقتدر عن "القوى الإسلامية وتحالفاتها قبل الربيع العربي وبعده"، وفرح كوثراني عن "نقد ولاية الفقيه لدى محمد مهدي شمس الدين". وتناول عبد الوهاب الأفندي وشمس الدين ضو البيت ومحمد السيد سليم وأنور الجمعاوي وحمادي ذويب ورشيد خيون تجارب الحكم في السودان ومصر وتونس ولبنان والعراق على التوالي، فضلاً عن طلال عتريسي وسعود المولى اللذين قدما قراءة سياسية وتاريخية واجتماعية لتجربة حزب الله في السياسة اللبنانية.



الاثنين، 25 نوفمبر 2013

العقد السياسي - الاسلاميون والدولة والمسألة الديمقراطية

العقد السياسي 

الاسلاميون والدولة والمسألة الديمقراطية





في العام 1996 دعا «مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية» إلى عقد ندوة في كلية سانت كاترننز في جامعة أكسفورد البريطانية لمناقشة موضوع «الحركات الإسلامية والديمقراطية: المواقف والمخاوف المتبادلة». انعقدت الندوة في 31 أغسطس/ آب 1996 بحضور 53 باحثاً عربياً من فلسطين والجزائر ولبنان والأردن ومصر والعراق وتونس والبحرين واليمن وقطر والسودان والسعودية، وتركز النقاش في ورقتين: الأولى تناولت مواقف الحركات الإسلامية من الديمقراطية. والثانية تناولت مواقف الديمقراطية من الحركات الإسلامية. كان الهدف من الندوة البحث في أسباب ضعف الديمقراطية في البلاد العربية ومخاوف الدول منها ولماذا تتردد الحركات الإسلامية في التعامل مع الفكرة؟ وأدى الموضوع إلى تشعيب النقاش وتفرع البحث واتسع نطاقه ليشمل التاريخ والجغرافيا وسياسة الغرب (أوروبا والولايات المتحدة) وتردد الأنظمة في تبني المشروع الديمقراطي خوفاً من حصول الحركات الإسلامية على غالبية المقاعد البرلمانية وبالتالي وصولها إلى الحكم. الكتاب مجموعة مقالات نشرت تباعاً في صحيفة «الوسط» البحرينية



الجمعة، 11 أكتوبر 2013

الإسلاميون وحكم الدولة الحديثة

الإسلاميون وحكم الدولة الحديثة




نبذة الناشر:
صدر هذا الكتاب في الفترة الساخنة التي تولى فيها الإسلاميون الحكم بالدول التي اندلعت فيها ثورات "الربيع العربي"، حيث برزت تساؤلات عن نموذج الحكم الذي سيطبقه الإسلاميون في إدارة شؤون الدولة الحديثة، وكيف سيوفقون بين مقتضيات الدولة الحديثة وبين شعاراتهم الإنتخابية المعروفة، بدءاً من تطبيق الشريعة ومروراً بأسلمة الدولة وإنتهاء بالعودة إلى فكرة الخلافة.
ويستعرض هذا الكتاب التحديات الحقيقية والعقبات المعوقة التي ستواجه الإسلاميين في تنفيذ هذه الشعارات، كما أنه يسعى كمحاولة أولية للبحث عن نموذج ملائم يحكم فيه الإسلاميون الدولة الحديثة، وفي سياق البحث عن هذا النموذج يقوم المؤلف بمناقشة ثلاثة تجارب مختلفة خاضها الإسلاميون في العقود الماضية لحكم الدولة المعاصرة، وهي تجربة الإمام الخميني في إيران، وتجربة طالبان في أفغانستان، وتجربة أربكان في تركيا.
ويستعين المؤلف - في سعيه للبحث عن النموذج - بخبرته الغزيرة في العمل الإسلامي الراهن، حيث واكب تطورات الحركة الإسلامية منذ منتصف الستينات، وشارك في حواراتها ومناقشاتها، وتولى رئاسة تحرير مجلة "المجتمع الكويتية" منذ نهاية السبعينات حتى مطلع التسعينات، يوم كانت مجلة المجتمع تعد من أهم مؤسسات صناعة وتوجيه الرأي السياسي في الحركة الإسلامية العربية.
كما شارك في كثير من الندوات والمؤتمرات وحلقات النقاش التي أقامتها مراكز الفكر في الغرب حول هذا الموضوع، ولعل توليه مناصب وزارية وإقترابه من آليات صناعة القرار في الدولة الحديثة أضفت إلى خبرته آفاقاً جديدة، جعلته قادراً على تناول هذا الموضوع الشائك في صبر وأناة.




الاثنين، 6 مايو 2013

الإسلام والديمقراطية الليبرالية في تركيا

الإسلام والديمقراطية الليبرالية في تركيا

النساء الإسلاميات في معترك السياسة







تبحث الدكتورة يسيم آرات من خلال هذه الدراسة عن العلاقة المتناقضة بين العلمانية والإسلام في الديمقراطية الليبرالية معتمدة على دراسة حول النساء النشاطات في حزب الرفاه الإسلامي في تركيا.

وخلال خمسة فصول تناولت المؤلفة ما يتعلق بمكانة المرأة في إطار مشروع الحداثة في تركيا، ثم عن تجربة حزب الرفاه الإسلامي في لجان السيدات الخاصة بالحزب متناولة بذلك البناء التنظيمي واستراتيجيات التعبئة وأهدافها، متعمقة في تفاصيل الحياة الخاصة للنساء وطريقة انجذابهن للحزب، وتطور دورهن داخل الحزب في القوة والتجنيد، بالإضافة إلى العملية التي يمارسن من خلالها السياسة ما بين الحياة الخاصة داخل بيوتهن إلى الحياة العامة، وعن رؤى هؤلاء النسوة العالمية، ثم إعادة النظر في تجربتهم داخل الحزب في يتعلق بالعلمانية والليبرالية والديمقراطية.


السبت، 13 أبريل 2013

هل الديمقراطية قابلة للتصدير ؟


 هل الديمقراطية قابلة للتصدير ؟




هل الديمقراطية قابلة للتصدير؟ 
هذا السؤال المهم هو العنوان لكتاب نشرته «دار جداول» أخيراً. الكتاب لباحثين أميركيين، هما زولتان باراني وروبرت موزر وكلاهما بمرتبة بروفيسور في جامعة تكساس، ونقله إلى العربية جمال عبدالرحيم، وقدّم له الإعلامي والكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد.
في هذا الكتاب يسهم مجموعة من الأكاديميين السياسيين في البحث والتحليل بغية الإجابة عن السؤال بلغة واضحة عبر عشرة فصول وخاتمة تحليلية ثمينة، في ظل تأكيد أن السعي لتصدير الديموقراطية بالقوة العسكرية يعرّضها للخطر. لا شك في أن السؤال حول قابلية الديموقراطية للتصدير شائك، في مقابل السؤال عن تسويق، أو تعزيز الديموقراطية عبر الأخلاقيات والمساعدات.
هناك صعوبات لا يمكن تجاوزها في محاولة تصدير الديموقراطية بالقوة، لكون من مبادئها حق الاختيار ووعي الشعوب بحقوقها وشراكتها ومسؤوليتها الوطنية، قبل الحديث عن أي شيء آخر..
الديموقراطية تبدو كلمة ذهبية ساحرة للكثيرين، ربما من دون إدراك أنها ليست حلاً سحرياً لكل المشكلات، بل وصفة معقدة لها متطلبات عدة، وأحياناً متناقضة. وشاع الكثير من التبسيط عند الحديث عن «الحل الديموقراطي» كعلاج لأمراض الدول الشمولية في المنطقة، إذ قد يؤدي إلى صدمة سياسية وخيبة اجتماعية مدمرة في بدايات الاختبار، لافتاً إلى أنه من دون ثقافة واعية لمعاني الديموقراطية، فإن إخفاقها يكون حتمياً!