الجمعة، 4 مارس، 2016

الأسرة في الغرب

الأسرة في الغرب

أسباب تغير مفاهيمها ووظيفتها




كلمة الغلاف: الأسرة في الغرب هذه الدراسة جاءت في وقت العمل الإسلامي الراشد لتحصين المجتمع من موجات العلمانية وهي تمتطي متن العولمة وتستهدف نظام الأسرة في الإسلام بحسبانه سر تماسك مجتمعات المسلمين. ويتخذ هذا الاستهداف تغيير شريعة الأسرة بالصكوك الدولية كاتفاقية "سيداو"، وتغريب الحياة الاجتماعية عن طريق تغريب مناهج التعليم وعن طريق البث الفضائي والشبكي. حللت الكاتبة المرجعيات الفكرية للتوجه العلماني اللاديني. وكشفت عن اتجاهات الحركة الأنثوية المصادمة للدين والفطرة وقدمت هذا التحليل والكشف بين يدي مفهوم الأسرة في الإسلام الذي يمثل التحصين الفكري والأخلاقي الذاتي في وجه الاستهداف. أ.د. أحمد علي الإمام رئيس مجمع الفقه الإسلامي بفكر المهموم ونظر الفاحص خرج هذا الكتاب، غاصت فيه الكاتبة في تطورات الفكر والنشاط البشري عند أولئك الناس في أعز ما تملك المجتمعات من أسس الترابط وهو الأسرة. والقارئ سيجد عملاً متكاملاً ذا بناء قوي فكراً ومنهجاً، قدمت فيه الكاتبة بعد العلم والتمحيص ما يسد ثغرة تأتي منها رياح الفساد في الأرض ليبقى الخير إن شاء الله. أ.د. محمد أحمد الشامي عميد كلية اللغة العربية جامعة أم درمان الإسلامية طوفت الكاتبة في ساحات أمر هام هو أساس مجتمع الإنسان وبوتقته التي تنصهر فيها عناصره وتبرز سمات تميزه وهو الأسرة سبرت الكاتبة أغوار الموضوع في المجتمعات الغربية التي ظلت تدير مقود التأثير في العالم مستفيدة من أسباب القوة المادية التي مكنتها قبلاً من التوسع واحتلال الشعوب وفرض رؤاها رغبة ورهبة. والكتاب دراسة عميقة ودقيقة جاءت في وقت الحاجة إليها، ولا شك أنه سيفتح أبواباً للتفكير والنظر والحوار لوضع معالجات للهجمات المتلاحقة على النظم الاجتماعية والقيم الدينية في العالم الإسلامي أ.د. علي أحمد محمد بابكر أستاذ الفقه ورئيس مجمع اللغة العربية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق