الجمعة، 10 يناير 2014

فقه الخلافة وتطورها لتصبح عصبة أمم شرقية

فقه الخلافة وتطورها لتصبح عصبة أمم شرقية

عبدالرزاق السنهوري




هو بحق أستاذ الفانون والدساتير في العالم العربي   
ولم ينل حقه في عالمنا وبين أبناء التيار الإسلامي 
بل هو كما قيل عنه 
"تركه العلمانيون وجهله الإسلاميون "
بينما الدكتور عبدالرزاق السنوهري في فرنسا يعد لرسالة الدكتوراة في القانون بالغة الفرنسية بعنوان " القيود التعاقدية الورادة على حرية العمل " 

صدر في مصر عام 1925  كتاب للشيخ على عبدالرازق بعنوان " الإسلام وأصول الحكم" ينفي فأن يكون في الإسلام مفهوم الخلافة وأن الإسلام دين روحي  لا شأن له بالخلافة ولا السياسة  
فأعد السنهوري رسالة دكتوراة أخرى يرد فيها على علي عبدالرازق 
وقد رد عليه الكثيرون ولكن ما ألفه السنهوري هو افضل الردود على الإطلاق لما فيه من وضوح الحجة وقوة الإفحام والردود العلمية الرصينة التي تدل على فهم عال واستيعاب عميق للشريعة الإسلامية ونظام الحكم السياسي الإسلامي

إن الدكتور السنهوري يعتبر في الحقيقة هو صاحب فكرة إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي ولهذا السبب فإن ابنته (الدكتورة نادية السنهوري) وتلميذه(الدكتور توفيق الشاوي)قد رأيا ان كتاب الخلافة (الذي صدر في عام 1925 باللغة الفرنسية) قد حان الوقت لنشره باللغة العربية حتى يستطيع الباحثون والقراء أن يوازنوا بين فكرة الدكتور السنهوري عن (عصبة الأمم الشرقية) وبين (منظمة المؤتمر الإسلامية التى أنشئت بعد مرور خمسة وأربعين عاما من صدر هذا الكتاب.
إن أهمية هذا الكتاب الان انه يزود المة الإسلامية بفكرة حديثة تمكنها من المحافظة على (فقه الخلافة وأحكامها) في ظل (منظمة دولية عصرية) تنسجم مع حركة التكتلات الدولية رغم تعذر قيام دولة إسلامية موحدة عظمى تحمل اسم( الخلافة) طالما كان ذلك غير ممكن في العصر الحاضر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق