الجمعة، 11 أكتوبر 2013

إدارة الثقافة وقضايا معاصرة

إدارة الثقافة وقضايا معاصرة



التفكير في تفكيرنا وخارطتنا الجغرافية الفكرية والتكلم بصراحة عن دوائر التأثير الحقيقة والقراءة في منظوماتنا البنائية الفكرية هو الخطوة الأولى للخروج من الهوان المبصر..

فجذر المشكلة يكمن في مرجعيات المعنى وأنماط الرؤية أو في شبكات الفهم وسلم القيم أي في عالم الفكر بنظامه ومسبقاته أو بقوالبه أو أحكامه أو بإداراته أو سياسته..

ولا عجب فالتفكير الذي هو حيلة الإنسان سلاح ذو حدين، قد نصنع به المعجزة ونخرق الشرط ونفكك الطوق لكي ننتج المعرفة والثروة والقوة بقدر ما نمارس علاقتنا بوجودنا بصورة حية وخطبة خلاقة وبناءة وفعالة وراهنة.. ولكن التفكير قد يولد العجز والخواء أو الجهل والعماء أو التسلط والاستبداد وذلك بقدر ما نتعامل مع أفكارنا بصورة متحجرة ومغلقة أو أحادية وحتمية أو طوباوية وفردوسية وبقدر ما نتعامل مع الأحداث والحقائق على سبيل التبسيط والتهوين والتهويل والتضليل أو التلفيق والتزييف أو التهويم والتشبيح

هناك تعليق واحد:

  1. لماذ الرابط لا يعمل
    نرجوا من الادرارة الكريمة
    التكرم بوضع رابط يعمل
    وتقبلوا شكري

    ردحذف