الأحد، 25 أغسطس، 2013

التعامل مع غير المسلمين في العهد النبوي

التعامل مع غير المسلمين في العهد النبوي




المؤلف: ناصر محمدي محمد جاد

الناشر: دار الميمان-الرياض

الطبعة الأولى: 1430

عدد الصفحات: 416

 في واقعنا المعاصر حيث تثار شبهات واتهامات للإسلام بالتعصب وكراهية الآخر تشتد الحاجة  إلى تجلية منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع غير المسلمين، لأن هديه صلى الله عليه وسلم هو التطبيق العملي لكل ما نزل من الوحي، وفي ذلك أبلغ الرد على المُتهمين، وأبلغ البيان للمتأسين.

 وقد جاء الكتاب في أربعة أبواب: الإسلام والأديان، مبادئ الإسلام في التعامل مع غير المسلمين، التعامل مع غير المسلمين في العهد النبوي، شبهات وافتراءات.

 مبادئ التعامل مع غير المسلمين

أجمل المؤلف مبادئ الإسلام في التعامل مع غير المسلمين في:

ـ حرية الاعتقاد (فلا يكره أحد على ترك دينه واعتناق الإسلام).

ـ المساواة (أي في المعاملات الإنسانية).

ـ العدالة (وهي مطلوبة في السلم والحرب).

ـ الإنصاف (فلا يغمطون حقوقهم).

ـ التسامح (لن ينسى التاريخ قول النبي صلى الله عليه وسلم حين تمكن من أعدائه في مكة: "ما تظنون أني فاعل بكم؟" ثم عفا عنهم)

ـ الوفاء بالوعد.

ـ الرحمة والبر.

ـ الأمن والسلام.

ـ المجادلة بالحسنى.

 وقد استدل الكاتب على هذه المبادئ بما يثبت أنها حق وليست دعوى.

  رحمة للعالمين

الباب الثالث "التعامل مع غير المسلمين في العهد النبوي" يعد تطبيقا عمليا للتعامل مع المخالفين في الدين في العهد النبوي، وقد قسمه المؤلف إلى ثمانية أبواب هي: التعامل مع غير المسلمين في حالتي الضعف والخوف، التعامل مع غير المسلمين في دار الكفر، التعامل مع غير المسلمين في دار الإسلام، التعامل مع غير المسلمين في حالة القوة، التعامل مع غير المسلمين بين حالتي السلم والحرب، التعامل مع المنافقين في العهد النبوي، التعامل مع أهل الردة، التعامل مع مدعي النبوة.

ونشير في هذا الباب إلى دليل من أقوى الأدلة على أن منهج النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الرحمة وذلك ما رواه البخاري في صحيحه في قصة عودة النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف حين لم يجيبوا دعوته فعاد محزونا إلى مكة فأتاه جبريل فقال له: "إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم" ثم قال له ملك الجبال: "إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين" فقال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: "بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا".

شبهات وافتراءات

إن الإسلام قد وجد طريقه للقلوب وخالطت بشاشته النفوس، ودخل فيه عدد هائل من النصارى واليهود، لأنهم وجدوا في هذا الدين الأصول الصحيحة للرسالات السابقة، فآمنوا بمحمد وموسى وعيسى جميعا صلى الله عليهم وسلم، لكن بقي من هذه الطوائف من حقد على هذا الدين فافترى عليه الكذب وهاجمه بالباطل، ومن بين ما افتروه:

ـ أن الإسلام انتشر بحد السيف.

ـ أن الفتوحات الإسلامية كان هدفها اقتصاديا.

ـ أن التاريخ الإسلامي مليء بالظلم والهضم لغير المسلمين.

وقد فند الكاتب هذه الافتراءات بالحجة والبرهان، وقد ختم كتابه بخاتمة جيدة لخص فيها نتائج بحثه.

رابط التحميل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق