الجمعة، 16 أغسطس، 2013

مداخل إعجاز القرآن

مداخل إعجاز القرآن 

محمود شاكر رحمه الله


نبذة مختصرة عن الكتاب الممتع من تعليق الأخ حافظ حوراني (أحد القراء) عليه
 عندما قررت قراءة هذا الكتاب, كنت أظن انه عن البيان اللغوي و البلاغي في إعجاز القرآن.
عندما بدأت بالقراءة تفاجأت أن موضوع الكتاب بعيد تماما عن موضوع اﻹعجاز اللغوي و البلاغي في القرآن, بل عن تأصيل "علم إعجاز القرآن".

يتتبع العلامة محمود شاكر ظهور لفظة "إعجاز القرآن", و يثبت أنها ككلمة و كمصطلح لم تظهر اﻻ في أواخر القرن الثالث الهجري, و ينبه الى أن مصطلحات ك"إعجاز القرآن" او "معجزات اﻷنبياء" لم ترد أبدا في اﻷدبيات اﻹسلامية في القرون اﻻولى, و لم يرد بها حديث شريف, او رأي أحد من الصحابة أو التابعين, أو تابعي التابعين.

يثبت المؤلف بشكل منهجي و علمي محكم أن مصطلح "إعجاز القرآن" توّلد في خضمّ النقاش و المحاججة في القرن الثالث الهجري حول علم الكﻻم. أول من ألمح إليه, دون أن يسميه كان الجاحظ, حيث دار حول الفكرة لكنها لم يطلق عليها لفظة "إعجاز القرآن" و ﻻ "معجزات اﻻنبياء"

البحث مثير, و معقد في آن معاً.
يتوجب قراءة الكتاب اكثر من مرة للامام بالموضوع.

الكتاب جمعه و قدمه ابن الكاتب, اﻻستاذ فهر محمود شاكر, حيث ان محمود شاكر نثر أفكاره حول "علم إعجاز القرآن" في اكثر من موضع, أحدها كان في تقديمه لكتاب "الظاهرة القرآنية" لمالك بن نبي.

الكتاب يستحق القراءة المتأنية, بل و اعادة القراءة اكثر من مرة.

اسلوب العلامة محمود شاكر مميز, إلمامه الموسوعي مدهش. يضع هذا العﻻمة الفذّ منهجا محكما لدراسة التراث, و استخراج اﻻحكام


هناك تعليقان (2):