الجمعة، 12 أبريل، 2013

التجربة النهضوية التركية

التجربة النهضوية الحضارية 

كيف قاد حزب العدالة والتنمية تركيا إلى التقدم ؟


هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم

رُفعت النسخة المعدلة وعُدل الرابط



تاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير

!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
Download - Archive
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
8554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هناك تعليق واحد: