السبت، 13 أبريل، 2013

الرجولة السلوكية في تقالدينا التاريخية

الجولة السلوكية في تقاليدنا التاريخية

الأستاذ الدكتور / حامد ربيع  رحمه الله

 
لما كان من واجب العلماء تنبيه الأمة إلى الأخطار المحدقة بها وتبصيرها بضراوة الهجمة الصهيونية الاستعمارية وأبعادها التى لن تقف عند حد اغتصاب فلسطين وحدها لعل الأمة تنتبه، وتأخذ زمام المبادرة في التصدي لهذا العدوان الواقع عليها وتحرير القدس وغيرها من ديار الإسلام كخطوة أولى نحو تحرير إرادة الأمة وإقامة دين الله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله. مجموعة مقالات بلغت ثنين وعشرين مقالة، وهى تعكس نوعا من "الفكر الحركي" له مقاييسه ومعاييره في التحليل والنظر ، الأمر الذي ينبغي أن نأخذه في الاعتبار، وهو نوع من "العلم النافع" الذي عرفته أمتنا في فترات صعودها وإيناعها الحضاري. ويرصد المؤلف ثلاث قوى أساسية تنخر في جسد المة وتتسلل في منطقتنا لتكون نوعا من السرطان الذي هو وحده قادر على شل الإرادة: أولها: القيادات الحاكمة ثانيها: الثروة التى وضعت في أيد غير أمينة على استغلالها. ثالثها: أهل الفكر الذين خانوا قضية أمتهم ، وأضحوا أبواقها وظيفتها القيام بعملية الزفة السياسية للحاكم أو للمستعمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق