السبت، 25 مايو، 2013

ضوابط استعمال المصطلحات العقدية والفكرية

ضوابط استعمال المصطلحات العقدية والفكرية

عند أهل السنة والجماعة




لقد كانت الألفاظ والمصطلحات محل اهتمام وموضع عناية في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا} وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقل أحدكم خبثت نفسي وليقل لقست نفسي" إلى غير ذلك من أمثلة تبين أهمية اختيار المصطلحات ووضوحها وبعدها عن كل لبس وخلط إلى غير ذلك من ضوابط، وقد قام سعود بن سعد العتيبي بدراسة ضوابط استعمال المصطلحات ، وخص بحثه بالمصطلحات العقدية والفكرية وضوابط استعمالها عند أهل السنة والجماعة.
وقد قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة أبواب:
فأما الباب الأول وهو : تعريفات وآثار فتناوله من خلال ثلاثة فصول: الفصل الأول: تناول فيه تعريف بعض المصطلحات المتعلقة بالبحث كتعريف الضابط، والمصطلح، والعقيدة،والفكر، والسنة، والجماعة
وفي الفصل الثاني تكلم عن نشأة علم المصطلح وأسبابه وأقسامه وأهدافه  إلى غير ذلك وجعل الفصل الثالث: في بيان آثار اتباعالمصطلحات الباطلة كالفتنة في الدين وفساد التصورات العقلية واللسانية واشتغال المسلم عما ينفعه إلى ما فيه نفع أعدائه.
وأما الباب الثاني وهو لب موضوعه فعرض فيه ضوابط قبول المصطلحات من خلال ثلاثة فصول يمثل كل فصل ضابطا من الضوابط، فذكر في الفصل الأول ضابط موافقة المصطلحات للكتاب والسنة، وذكر تحته وجوب استعمال مصطلحات الكتاب والسنة وأدلة ذلك ومميزات هذه المصطلحات ثم انتقل إلى مبحث آخر وهو تفسير مصطلحات الكتاب والسنة وذلك من خلال ثلاث قواعد وهي تفسير مصطلحات الكتاب والسنة بالكتاب والسنة وتفسيرهما بكلام الصحابة وتفسيرهما باللغة العربية ثم تكلم عن الإلحاد في مصطلحات الكتاب والسنة وأسبابه إلى غير ذلكوالفصل الثاني ذكر فيه ضابط موافقة المصطلحات للغة العربية ذكر فيه أسباب اشتراط موافقة المصطلحات للغة العربية ودور اللغة في صياغة وفهم المصطلحات إلى غير ذلكوالفصل الثالث أفرده لضابط موافقة المصطلحات للواقع ولما فيه نفعالأمة تناول فيه أهمية موافقة المصطلحات للواقع ولما فيه نفع ووجوب تحيز المصطلح للواقع الاجتماعي للأمة الإسلامية ومراعاة تغير معنى المصطلح ووسائل الحصول على المصطلح النافع
وجعل المؤلف الباب الثالث للأمثلة التطبيقية طبق فيه ما قرره من ضوابط استعمال المصطلحات على مصطلح التركيب الفلسفي ومصطلح العدل الكلامي ومصطلح اليقين الصوفي ومصطلح المجتمع المدني الفكري المعاصر.

هناك تعليق واحد:

  1. التنوير الإسلامي في المشهد السعودي، عبد الوهاب آل غظيف، مركز تأصيل الردة بين الحد والحرية، صالح بن علي العميريني، دار التدمرية (الليبراليون الجدد) للباحث السعودي أحمد بن عبد العزيز القايدي مركز تاصيل وكتاب اختلاف الاسلاميين مركز نماء هل ستتوفر قريبا ولكم جزيل الشكر

    ردحذف